قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات، إن الدوافع التي قد تقف وراء إقدام شاب من ولاية كاليفورنيا على محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متعددة ومعقدة، مشيرًا إلى أن المجتمع الأمريكي يشهد حالة من التوتر والانقسام العميق منذ انتخاب الرئيس ترامب، وهو ما يخلق بيئة خصبة لمثل هذه السلوكيات العنيفة.
الانقسام السياسي والاجتماعيوأوضح عوض، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة تعيش حالة من الانقسام حول مختلف القضايا، سواء الداخلية أو الخارجية، بما في ذلك قضايا الهجرة والدين والتعليم والضرائب، لافتًا إلى أن هذه الملفات مجتمعة أدت إلى تفجر الخلافات داخل المجتمع الأمريكي، وعمّقت حالة الاستقطاب بين مكوناته.
وأكد أن بداية انتخاب ترامب شهدت موجة واسعة من المظاهرات في ولايات متعددة على خلفيات عرقية ودينية، ما يعكس حجم الغضب والاحتقان داخل المجتمع، مؤكدًا أن هذه الحالة من التوتر المستمر قد تدفع بعض الأفراد إلى تبني سلوكيات عنيفة.
وأشار مدير مركز المتوسط للدراسات إلى أن القادة ذوي النزعات السلطوية يميلون إلى تغذية الاستقطاب داخل المجتمع، من خلال تقسيمه إلى ثنائيات متعارضة مثل الأبيض والأسود، والمتدين وغير المتدين، والمواطن والمهاجر، وهو ما يخلق بيئة مشحونة قد تدفع البعض إلى التفكير في العنف، بما في ذلك محاولات الاغتيال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك