فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

بنت «الشرقية» التي اكتشفته.. قصة الشيخة «مريم» مع نبوغ سيد متولي عبدالعال

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

وُلد الشيخ سيد متولي عبدالعال في السادس والعشرين من أبريل عام 1947 بقرية الفدادنة مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، ونشأ في أسرة بسيطة تعمل بالزراعة، وقد حرص والداه منذ صغره على توجيهه لحفظ القرآن الكريم وخ...

ملخص مرصد
توفي الشيخ سيد متولي عبدالعال، قارئ القرآن الكريم، في 16 يوليو 2015 بعد مسيرة حافلة. وُلد في الشرقية عام 1947، وبدأ حياته قارئًا للقرآن منذ سن الثانية عشرة، بعد أن اكتشفت الشيخة مريم السيد رزيق موهبته في التلاوة. اشتهر بصوت رخيم وطول نفس فائق، وسافر إلى دول عدة لإحياء ليالي رمضان في كبرى المساجد.
  • ولد الشيخ سيد متولي عبدالعال في الشرقية عام 1947، وبدأ حفظ القرآن في سن الخامسة
  • اكتشفته الشيخة مريم السيد رزيق، وأتم حفظ القرآن في سن الثانية عشرة
  • توفي في 16 يوليو 2015 بعد مسيرة طويلة في تلاوة القرآن الكريم
من: الشيخ سيد متولي عبدالعال أين: الشرقية، مصر والدول العربية والإسلامية

وُلد الشيخ سيد متولي عبدالعال في السادس والعشرين من أبريل عام 1947 بقرية الفدادنة مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، ونشأ في أسرة بسيطة تعمل بالزراعة، وقد حرص والداه منذ صغره على توجيهه لحفظ القرآن الكريم وخدمة كتاب الله.

التحق بالكتّاب في سن الخامسة على يد الشيخة مريم السيد رزيق، التي اكتشفت مبكرًا موهبته الصوتية وتميزه في الحفظ والتلاوة، فأتم حفظ القرآن الكريم كاملًا في سن الثانية عشرة، ليبدأ بعدها مسيرته قارئًا للقرآن في المناسبات الدينية وليالي الذكر والمآتم.

تلقى علوم القراءات وأحكام التجويد على يد عدد من كبار علماء القرآن الكريم، من بينهم الشيخ الصاوي عبدالمعطي والشيخ طه الوكيل، حتى أصبح قارئًا معتمدًا ومأذونًا لقريته، قبل أن يذيع صيته في محافظة الشرقية ثم يمتد إلى مختلف محافظات الجمهورية.

وقد قرأ الشيخ سيد متولي إلى جوار كبار أعلام دولة التلاوة، أمثال الشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمود علي البنا، والشيخ عبدالباسط عبدالصمد، والشيخ السعيد عبدالصمد الزناتي، وتميز بصوت رخيم قوي وطول نفس وقدرة فريدة على التعبير عن معاني القرآن الكريم، مما جعله من أكثر القراء قربًا إلى قلوب الجماهير.

وامتدت شهرته خارج مصر من خلال تسجيلاته التي انتشرت على نطاق واسع عبر شرائط الكاسيت والإذاعات العربية والإسلامية، حيث سافر إلى عدد من الدول العربية والإسلامية والأفريقية لإحياء ليالي شهر رمضان وتلاوة القرآن الكريم في كبرى المساجد بالعالم، ودول الخليج العربي.

وقد ظل الشيخ سيد متولي نموذجًا للقارئ المخلص لرسالته القرآنية، مؤمنًا بأن التلاوة رسالة قبل أن تكون أداءً صوتيًّا، حتى رحل عن عالمنا في 16 يوليو عام 2015م بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة القرآن الكريم.

وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى العطرة، فإنها تؤكد اعتزازها بأعلام دولة التلاوة الذين حملوا رسالة القرآن الكريم أداءً ودعوةً وتأثيرًا، وأسهموا في ترسيخ القيم الإيمانية ونشر جمال التلاوة المصرية الأصيلة، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك