«كستور المحلة» يتصدر التريند.
قصة بيجامة هزمت البرد والعدو في طاباخ في طاباالبيجامة الكستور الخاصة بشركة غزل المحلة في الخمسينات والستينات، كانت من الملابس المدعوة من الدولة كجزء من توفير ملابس شتوية بأسعار شعبية وجودة عالية، حتى أطلق عليه «قماش الغلابة» رغم جودته الفائقة التي كانت تنافس الماركات العالمية.
أكد محمود عبد العظيم، أحد شيوخ مهنة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، أن البيجامة الكستور تصنع من نوع خاص من القطن يُعرف بـ«الفلانيلة»، وتتميز بالتدفئة في فصل الشتاء، والقدرة على امتصاص العرق وأيضا المتانة واستحمال الغسيل المتكرر عدة سنوات.
في الذكرى الـ44 لعيد تحرير سيناء نشر نادي غزل المحلة منشوراً على صفحته الرسمية على الفيس بوك ذكر فيه أن «البيجامة الكستور هي الأكثر طلباً في طابا»، مشيراً إلى أن 73% من العاملين في مجال السياحة ينصحون بها كفخر للصناعة المصرية.
أشار الدكتور محمد زين، رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة طنطا، أن طابا هي آخر بقعة جرى تحريرها من الأراضي المصرية وكان مارس 1989، وجاء هذا التحرير بعد معركة دبلوماسية وقانونية طويلة أمام التحكيم الدولي، وانتهت برفع العلم المصري فوق أراضيها، لتكون بذلك آخر بقعة تم استردادها من سيناء.
وقال إنه دائما ما ترتبط احتفالات عيد تحرير سيناء والتي يجري إحياؤها في 25 أبريل من كل عام، بمدينة طابا، وهي آخر حبة رمل جرى تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي، ودائما ما يرتبط سيرتها باحتفالات أبريل، بالإضافة إلى حملات الدعاية للبيجامة الكستور التي تستغل هذه الأجواء الوطنية والتي تعد استحضاراً لروح انتصارات أكتوبر وكرامة الجندي، عندما قرر الرئيس السادات على استبدال الزي العسكري للأسرى بـ«البيجامة الكستور» المصرية، في رسالة رمزية للعالم تعكس كسر شوكة العدو وتجريده من هيبته العسكرية.
وشهدت الساعات الماضية تداولاً واسعاً لإحصائيات تشير إلى أن البيجامة الكستور هي «الأكثر طلباً في طابا» حالياً، وأكد المهندس محمد الشرقاوي، صاحب أحد مصانع الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، أن الكستور يعتمد على قطن طويل التيلة ويعالج بتقنية «الوبرة» لمنحه نعومة فائقة وتدفئة مثالية تناسب برودة الجبال في سيناء، موضحاً أن المنتج المصري يربط بين الجودة والعراقة واعتزاز العاملين في سيناء بالهوية الوطنية، وأنها أيقونة مصرية أصيلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك