أكد المستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ، أن يوم الخامس والعشرين من أبريل سيظل يومًا خالدًا في تاريخ مصر، بما يحمله من معانٍ عظيمة للفخر والعزة، مشيرًا إلى أن ذكرى تحرير سيناء تمثل واحدة من أبرز المحطات الوطنية التي جسدت إرادة الشعب المصري وصلابته.
وأوضح رئيس مجلس الشيوخ، في كلمة له في افتتاح الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم الأحد، أن سيناء تعد سجلًا حافلًا بالبطولات، حيث سطرت عبر تاريخها الطويل صفحات مشرقة من الصمود والتضحية، مؤكدًا أن مسيرة استعادة أرضها، سواء عبر الحرب أو من خلال المفاوضات، تجسد ملحمة وطنية خالدة تعكس الإصرار على استرداد كرامة الوطن والحفاظ على كل شبر من أراضيه.
السيدات والسادة، أعضاء المجلس الموقر؛سيظلُّ دومًا.
يومُ الخامسِ والعشرينَ من أبريل كلَّ عام.
يومًا عظيمًا في تاريخِ مصر.
فبكل مشاعرِ الفخرِ والعزة.
احتفلنا بالأمس.
بالذكرى الرابعةِ والأربعين لتحريرِ سيناءَ الحبيبة.
إن سيناءَ سجلٌّ حافلٌ بالبطولاتِ.
جمعت صفحاتُه تاريخًا طويلاً من الصمودِ والتضحية.
كما أن مسيرةَ استعادةِ سيناءَ بالحرب ثم التفاوض.
تمثلُ ملحمةً وطنيةً خالدة.
في الإصرار على الثأرِ لكرامةِ الوطن.
والتمسُكِ بعزيمةٍ لا تلين.
بالحفاظ على كل ذرةِ ترابٍ من أرضِ مصرِنا العزيزة.
فتحيةُ تقديرٍ وإجلالٍ لشهدائنا الأبرار.
الذين فدوا بدمائِهم الزكيةِ أرضَ الوطنِ.
داعينَ المولى عز وجل.
أن يتغمدَهم بواسع رحمته.
ويسكنَهم فسيحَ جناته.
وتحيةُ عرفانٍ ووفاءٍ لمصابي الحروبِ والعملياتِ العسكرية.
الذين ضحوا بأغلى ما يملكون.
فداءً لمصر وشعبِها.
إن رجالَ القواتِ المسلحةِ المصريةِ البواسل.
هم خيرُ أجنادِ الأرض.
ودرعُ الوطنِ وسيفُه.
ومدرسةٌ في العطاء والإخلاص.
وإننا من تحتِ قبةِ مجلسِنا الموقر.
إذ نثمنُ غاليًا ما بذلوه - ومازالوا- من تضحيات.
من أجلِ الحفاظِ على الوطن.
وحمايةِ مقدراتِه من الطامعين والمعتدين.
فإننا نثمنُ أيضًا.
دورَهم الوطني الذي نهضوا به.
ومعهم رجالُ الشرطةِ المصريةِ الأبطال.
للقضاءِ على الإرهاب.
خاصةً في سيناء الحبيبة.
كما نثمنُ دور المؤسسة العسكرية المصرية المحوريّ.
في دعم مسيرة التنمية الشاملة.
وبناءِ الدولةِ الحديثة.
داعين المولى عز وجل أن يحفظ رجالها ويرعاهم.
ويجعلهم عزةً وفخرًا للأجيالِ تلوَ الأجيال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك