BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

زيت الطعام... حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

على المعبر الحدودي المزدحم بين تركيا وإيران، داخل مستودع مكدس بعلب زيت الطهي، كان أحد الباعة يتلو على زملائه خبراً من هاتفه: تأجيل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.بالنسبة إلى هؤلاء التجار...

ملخص مرصد
شهدت المعابر الحدودية بين تركيا وإيران ازدياداً ملحوظاً في تجارة زيت الطهي، حيث يشتري الإيرانيون العبوات من تركيا بأسعار منخفضة ثم يعيدون بيعها داخل إيران لتحقيق ربح بسيط. وقال باعة إن الطلب ارتفع بصورة ملحوظة في الأيام الأخيرة، في ظل أزمة اقتصادية حادة وارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية. وتعكس هذه الظاهرة تفاقم التضخم الذي يتوقع أن يصل إلى 70% هذا العام، بحسب صندوق النقد الدولي.
  • ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية داخل إيران بسبب الأزمة الاقتصادية
  • تجار إيرانيون يشترون زيت الطهي من تركيا بسعر 10 دولارات للعبوة (5 لتر)
  • تضخم متوقع 70% هذا العام، بحسب صندوق النقد الدولي
من: مريم، بيبيجان، ميلاد، باعة أتراك، مسعود بزشكيان أين: معبر كابي كوي البري قرب مدينة فان شرق تركيا

على المعبر الحدودي المزدحم بين تركيا وإيران، داخل مستودع مكدس بعلب زيت الطهي، كان أحد الباعة يتلو على زملائه خبراً من هاتفه: تأجيل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

بالنسبة إلى هؤلاء التجار، فإن تقلبات الحرب والأزمة الاقتصادية في إيران جلبت فرصة غير متوقعة، فمع الارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية داخل إيران، بات بإمكانهم بيع زيت الزيتون وعباد الشمس والذرة بهامش ربح بسيط للإيرانيين عند الحدود، الذين يعيدون بيعه داخل البلاد أو يستخدمونه للاستهلاك.

شوهد عشرات الأشخاص يحملون عبوات زيت سعة أربعة وخمسة ليترات أثناء عبورهم من تركيا إلى إيران خلال يوم واحد، وقال باعة إن الطلب على زيت الطهي ارتفع بصورة ملحوظة في الأيام الأخيرة.

وقالت مريم، وهي إيرانية اشترت أربع عبوات مع زوجها لإعادة بيعها لصحيفة" نيويورك تايمز"، " بدأنا هذا العمل أخيراً.

زيت الطهي أفضل من السجائر"، في إشارة إلى التجارة السابقة التي كان الزوجان يعتمدان عليها، موضحة أنه يحقق ربحاً أكبر.

وأضافت أنها تستطيع شراء عبوة سعة خمسة ليترات في تركيا مقابل أكثر بقليل من 10 دولارات، ثم بيعها داخل إيران بسعر أقل من السوق مع تحقيق ربح يقارب دولارين، ورفضت الكشف عن اسمها الكامل خوفاً من ملاحقة السلطات.

فضل آخرون عدم الكشف عن هوياتهم للصحيفة، فيما اشترط الباعة الأتراك عدم ذكر أسمائهم أيضاً، حرصاً على استمرار هذا النشاط بعيداً من أعين السلطات.

يوفر معبر" كابي كوي" البري، قرب مدينة فان شرق تركيا، أحد الروابط القليلة المتبقية بين الإيرانيين والعالم الخارجي خلال الحرب، إذ ظل المجال الجوي الإيراني مغلقاً معظم الشهرين الماضيين قبل أن يعاد فتحه جزئياً، بينما بقي المواطنون في عزلة بسبب انقطاع الإنترنت المستمر.

وتعكس الزيادة الحادة في تجارة زيت الطهي تفاقم أزمة التضخم التي تثقل كاهل الأسر الإيرانية منذ أعوام، وازدادت حدة في الأشهر الأخيرة.

ويتوقع أن يبلغ معدل التضخم نحو 70 في المئة هذا العام، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي، وهو من أعلى المستويات منذ عقود.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ويقول الإيرانيون إن أسعار الغذاء ارتفعت بصورة كبيرة، في وقت لا يتجاوز فيه الحد الأدنى للأجور نحو 108 دولارات شهرياً، وسط تسريحات واسعة نتيجة الحرب وتعطل الأنشطة الاقتصادية في وقت تمثل هذه الأوضاع تحدياً للحكومة التي واجهت موجات احتجاج بسبب الأوضاع المعيشية.

قفزت أسعار زيت الطهي في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعدما ألغت الحكومة الدعم عن بعض الواردات الأساسية في محاولة لخفض الإنفاق تحت ضغط العقوبات.

وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن نظام الدعم كان يستغل من دون أن يحقق خفضاً فعلياً في الأسعار.

وللتخفيف من أثر القرار، قدمت الحكومة تحويلات نقدية شهرية بقيمة 10 ملايين ريال (نحو 7 دولارات)، لكن متخصصين يرون أنها غير كافية لتخفيف الضغوط.

وقال ميلاد (37 سنة) من مدينة خوي إنه يشتري الزيت لإعادة بيعه داخل إيران، مشيراً إلى أن رفع الدعم أسهم في الحد من" مافيات" الاحتكار، لكنه أدى أيضاً إلى ارتفاع الأسعار.

لكن هذه التجارة الحدودية تبقى محدودة التأثير مقارنة بحجم الأزمة، فتقول بيبيجان (71 سنة) من طهران، إنها اشترت ثلاث دجاجات صغيرة مقابل نحو 22 مليون ريال (525 دولاراً)، بينما كانت تشتري سابقاً خمسة أو ستة دجاجات بنحو 5 ملايين ريال (120 دولاراً) فقط.

وقال زوجان يعملان في صناعة الملابس إنهما يعانيان البطالة لنصف العام تقريباً حتى قبل الحرب، محذرين من أن استمرار هذا الوضع قد يدفع كثيرين إلى سرقة الطعام لإطعام أسرهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك