إيلاف من الرياض: لم يكن التقرير السنوي لـ «رؤية 2030» لعام 2025 مجرد جرد حساب روتيني، بل جاء كإعلان عن عبور المملكة إلى ضفة" التنمية الشاملة" المستدامة.
فبينما أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن السعودية تكرس مكانتها كنموذج عالمي في استثمار الميزات التنافسية، كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يرسم ملامح" المرحلة الثالثة" (2026-2030)، معتبراً أن تحويل الرؤى إلى واقع تم بإرادة وطنية وضعت المملكة أمام مسؤولية كبرى للحفاظ على المكتسبات.
لغة الأرقام: " انضباط" يتجاوز التوقعاتكشف التقرير عن" ماكينة" تنفيذية تعمل بكفاءة نادرة؛ إذ نجحت المملكة في إيصال 93% من مؤشرات أداء الرؤية إلى مستهدفاتها السنوية، بل إن العديد من هذه المؤشرات قفز فوق المستهدفات المرحلية قبل مواعيدها المحددة.
هذا الانضباط لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج تفعيل 1290 مبادرة مؤسسية، مهدت الطريق لاقتصاد سعودي" تريليوني" لأول مرة في تاريخه، معززاً بنمو سنوي بلغ 4.
5%.
المرحلة الثالثة: الانطلاق من موقع قوةوبحسب ما رصدت" إيلاف" في مستهل التقرير، فإن المرحلة القادمة التي تنطلق في 2026، تستند إلى قاعدة صلبة من المنجزات التي يلمس أثرها المواطن مباشرة.
وشدد الأمير محمد بن سلمان على أن العمل المؤسسي الفاعم بروح" أبناء وبنات الوطن" هو الضمانة لاستدامة الأثر، مؤكداً أن الطموح السعودي لا يتوقف عند كسر الأرقام القياسية، بل يمتد إلى تكثيف الخطط لتعزيز الرفعة الوطنية وضمان مكانة المملكة في طليعة القوى الاقتصادية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك