قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

كيف تكون الصلاة قرة عينك

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وأعظمها بعد الشهادتين، وقد جعل لها النبي ﷺ مكانة عالية، حتى اعتبر التفريط فيها من أخطر ما يهدد إيمان العبد. فهي ليست مجرد عبادة يومية، بل صلة حية بين العبد وربه...

ملخص مرصد
تعد الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، إذ تمثل صلة روحية بين العبد وربه مصدر سكينة وطمأنينة. أكد العلماء أن الصلاة الحقيقية تتطلب حضور القلب واستشعار معانيها، مما يجعلها قرة عين المسلم. وأوضح الخبر أن الصلاة تتجاوز كونها عبادة إلى نعمة تحمي الإيمان وتخفف هموم الحياة.
  • الصلاة الركن الثاني بعد الشهادتين، وتعد صلة حية بين العبد وربه
  • العلماء يؤكدون أن الصلاة الحقيقية تحتاج حضور القلب واستشعار معانيها
  • الصلاة مصدر سكينة وطمأنينة، وتخفف هموم الحياة وتحمى الإيمان
من: النبي محمد ﷺ وابن القيم والعلماء

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وأعظمها بعد الشهادتين، وقد جعل لها النبي ﷺ مكانة عالية، حتى اعتبر التفريط فيها من أخطر ما يهدد إيمان العبد.

فهي ليست مجرد عبادة يومية، بل صلة حية بين العبد وربه، ومصدر سكينة وطمأنينة تمتد آثارها إلى كل جوانب حياته.

وتتجلى أهمية الصلاة في أثرها العميق على القلب والنفس، إذ تزرع الطمأنينة وتخفف هموم الحياة، وتجعل صاحبها أكثر توازناً واستقامة.

لذلك كان النبي ﷺ يجد فيها راحته ويجعلها ملجأه عند الشدائد، لما تحمله من معانٍ روحية عظيمة.

ويؤكد العلماء، ومنهم ابن القيم، أن الصلاة الحقيقية التي تُثمر هذا الأثر لا تكتمل إلا بحضور القلب واستشعار معانيها.

ولتحقيق ذلك، لا بد من استحضار ستة مشاهد أساسية تعين المسلم على الخشوع والتلذذ بالصلاة:أولها الإخلاص، بأن يؤديها ابتغاء وجه الله وحده دون أي غرض دنيوي.

وثانيها الصدق وحضور القلب، حيث يجمع المصلي فكره وهمّه على صلاته ظاهراً وباطناً.

وثالثها الاقتداء بالنبي ﷺ في أدائها كما ورد عنه دون زيادة أو نقص.

أما المشهد الرابع فهو الإحسان، وهو أن يعبد الله كأنه يراه، فيستشعر مراقبته ويزداد خشوعه.

والخامس هو استشعار فضل الله ومنّته في التوفيق لأداء الصلاة، مما يبعد العبد عن العجب بنفسه.

وأخيراً مشهد التقصير، حيث يدرك المصلي أنه مهما اجتهد يبقى مقصراً في حق الله، فيزداد تواضعاً وخشية.

ومن يحقق هذه المعاني في صلاته، يجد فيها راحة قلبه وقرة عينه، وتتحول من واجب يؤديه إلى نعمة يعيش بها، وملجأ يلجأ إليه في كل أحواله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك