قال موجنس لوكيتوفت، وزير الخارجية الدنماركي السابق، إن حادث إطلاق النار الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن العاصمة يثير القلق من منظور دبلوماسي، إلا أنه لا يزال غامض الدوافع حتى الآن في ظل غياب معلومات مؤكدة حول خلفيات منفذ العملية أو أهدافه.
عدم ربط الحادث بالأزمة مع إيرانوأوضح لوكيتوفت، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه لا يرى مبررًا لربط الحادث بالتوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، أو اعتباره عاملًا مؤثرًا على مسار المفاوضات المرتقبة، مشددًا على ضرورة عدم توظيف مثل هذه الوقائع سياسيًا دون وجود أدلة واضحة ومؤكدة.
وأكد أن جذور التوتر الراهن تعود إلى تعقيدات سابقة في العلاقات الدولية، أبرزها الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وهو الاتفاق الذي حظي بدعم دولي واسع، معتبرًا أن هذه الخطوة ساهمت في تقويض الثقة بين الأطراف وزادت من صعوبة الوصول إلى تفاهمات جديدة في المرحلة الحالية.
وأشار الوزير الدنماركي السابق إلى أن المشهد الدولي الحالي يتسم بدرجة عالية من التعقيد، ما يتطلب التعامل مع أي حوادث أمنية بحذر شديد، وعدم إدخالها بشكل مباشر في حسابات الصراع السياسي أو مفاوضات الملفات الشائكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك