إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

بطريرك القدس يشيد بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك في حماية ال...

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

في صورة تعبّر عن متانة النسيج الوطني الأردني، استقبلت عشائر في مدينة الحصن ولواء بني عبيد بمحافظة إربد البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين وعضو دائرة حوار الأديان في الفاتيك...

ملخص مرصد
استقبلت عشائر في مدينة الحصن بمحافظة إربد البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، في زيارة رسمية للمملكة. وأثنى البطريرك على النموذج الأردني في العيش المشترك ودور الملك عبدالله الثاني في حماية المقدسات. كما شدد المشاركون على عمق العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في الأردن، مستندين إلى قيم التسامح والعدالة التاريخية.
  • استقبال البطريرك بيتسابالا في ديوان عشيرة النصيرات بحضور شخصيات دينية ورسمية
  • إشادة البطريرك بدور الملك عبدالله الثاني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية (بحسب البطريرك)
  • تأكيد المشاركون على العلاقات المتينة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن عبر التاريخ
من: البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، الملك عبدالله الثاني، عشائر الحصن، شخصيات دينية ورسمية أين: مدينة الحصن، محافظة إربد، الأردن

في صورة تعبّر عن متانة النسيج الوطني الأردني، استقبلت عشائر في مدينة الحصن ولواء بني عبيد بمحافظة إربد البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين وعضو دائرة حوار الأديان في الفاتيكان، وذلك في ديوان عشيرة النصيرات، ضمن زيارته الرسمية إلى المملكة.

وحضر اللقاء عدد من الشخصيات الدينية والرسمية، من بينهم المطران إياد طوال، النائب البطريركي في الأردن، والأب دافيدي ميلي أمين سر بطريركية القدس للاتين، والأب وجدي سهاونة راعي كنيسة اللاتين في الحصن، إلى جانب وزير الصناعة والتجارة الأسبق الدكتور طارق الحموري، والنائبين إياد جبرين ومصطفى الخصاونة، وجمع من وجهاء وأبناء المنطقة.

وأكد البطريرك بيتسابالا في كلمته أن الأردن يمثل نموذجاً متقدماً في العيش المشترك، مشيداً بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودعم الوجود المسيحي في المنطقة.

كما عبّر عن اعتزازه بزياراته المتكررة للمملكة، والتي تعكس في كل مرة عمق العلاقات بين مكونات المجتمع، مؤكداً أن هذه الأرض تقوم على قيم المحبة والسلام.

من جهته، شدد الدكتور خلدون نصير، في كلمة ألقاها باسم عشائر المسلمين، على أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الحصن وإربد والأردن عموماً هي علاقة راسخة ومتجذرة عبر التاريخ، تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة الحقيقية، مستندة إلى مبادئ الدين الإسلامي الداعية للتسامح وقبول الآخر.

واستعرض نصير نماذج من التاريخ الإسلامي، من بينها الهجرة إلى الحبشة، بوصفها مثالاً مبكراً للتعايش القائم على العدل، كما أشار إلى إسهامات مسيحيي الشرق في بناء الحضارة العربية والإسلامية، مؤكداً أنهم شركاء أصيلون في مسيرة البناء والتنمية.

كما تطرق إلى “رسالة عمّان” باعتبارها مرجعية تعكس صورة الإسلام المعتدل، القائم على الاعتراف بالآخر واحترامه، لافتاً إلى أن ما يشهده الأردن اليوم هو امتداد طبيعي لهذه القيم.

بدوره، رحب الدكتور عبد المجيد نصير بالضيف، مستعرضاً تاريخ مدينة الحصن، ومشيراً إلى العلاقات المتينة التي تجمع المسلمين والمسيحيين فيها، والتي تجاوزت حدود الجوار إلى روابط إنسانية عميقة.

وأكد الدكتور طارق الحموري أن الأردن، بقيادته الهاشمية، نجح في تقديم نموذج فريد في الاستقرار والتسامح رغم التحديات الإقليمية، مشيراً إلى أن الدولة الأردنية قامت منذ تأسيسها على مبادئ العدالة والمساواة، وهو ما انعكس في تعاملها الإنساني مع مختلف القضايا، بما فيها ملف اللاجئين.

من جانبه، لفت النائب السابق الدكتور حسني الشياب إلى متانة العلاقات الاجتماعية في لواء بني عبيد، مشيراً إلى أن هذا التماسك يشكل ركيزة أساسية للاستقرار المجتمعي.

وأكد النائب مصطفى الخصاونة أن هذا اللقاء يعكس صورة مشرقة للتعايش في الأردن، حيث يتكامل المسلمون والمسيحيون ضمن إطار وطني جامع، مشدداً على استمرار دور الأردن في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات في القدس، في ظل الوصاية الهاشمية.

وفي السياق ذاته، أشار الدكتور وصفي الرشدان إلى أن المجتمع الأردني يقف موحداً خلف قيادته، وأن ما تشهده الحصن يمثل نموذجاً حقيقياً للأخوة، حيث تتجاور المساجد والكنائس في مشهد يعكس القيم المشتركة، مؤكداً أن مسيحيي الشرق جزء أصيل من الهوية العربية.

كما أكد الدكتور ماجد نصير أن الحصن تقدم نموذجاً يُحتذى في التعايش، يعكس أثر النهج الهاشمي القائم على الاعتدال والوسطية.

وفي ختام اللقاء، عبّر النائب إياد جبرين عن تقديره للحضور، مشيداً بدور عشائر الحصن، مسلمين ومسيحيين، في ترسيخ هذا النموذج الوطني المتماسك، مؤكداً أن العلاقات بين مكونات المجتمع الأردني عميقة الجذور وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك