قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إنه يجب على روسيا التوقف عن «الإرهاب النووي»، وذلك خلال فعاليات إحياء الذكرى الأربعين للكارثة التي وقعت في محطة الطاقة النووية تشيرنوبل خلال الحقبة السوفيتية في شمال أوكرانيا.
وأضاف أن موسكو «تقود العالم إلى حافة كارثة نووية» عبر هجماتها بالطائرات المسيّرة على أوكرانيا، في إشارة إلى هجوم وقع العام الماضي على الهيكل الوقائي الذي أُقيم فوق المحطة لاحتواء التلوث النووي.
وأكد زيلينسكي أن الحفاظ على سلامة الموقع يصب في مصلحة الجميع، مشددًا على أنه «لا يمكن أن يسمح العالم لهذا الإرهاب النووي أن يستمر، وأفضل وسيلة هي إجبار روسيا على وقف هجماتها المجنونة».
ويُذكر أن اختبارًا في محطة تشيرنوبل، في جمهورية أوكرانيا السوفيتية سابقًا، خرج عن السيطرة في 26 أبريل/نيسان 1986، حيث تعرّض المفاعل رقم أربعة لعطل كارثي أدى إلى إطلاق مواد مشعة في البيئة.
وامتدت السحب الإشعاعية إلى مناطق في شمال وغرب أوروبا، وكانت أوكرانيا وبيلاروس وغرب روسيا الأكثر تضررًا، فيما استمر المفاعل المتضرر في إطلاق الإشعاع لأشهر.
وفي سياق متصل، دعا زيلينسكي مرارًا إلى إنهاء السيطرة الروسية على محطة زابوريجيا النووية جنوب أوكرانيا، التي تديرها شركة «روساتوم» الروسية منذ بداية الغزو الروسي في فبراير/شباط 2022.
من جانبه، قال أليكسي ليخاتشيف، مدير شركة «روساتوم» في موسكو، إن محطات الطاقة النووية في روسيا «آمنة»، مضيفًا أن حادث تشيرنوبل «أجبرنا على إعادة صياغة مفاهيم السلامة».
وأضاف: «يتم استبعاد سيناريو تشيرنوبل في المفاعلات النووية الروسية الآن».
ومن المقرر أن تُقام فعاليات في كييف ومدن أخرى، تشمل الوقوف لحظات صمت، ومعارض، وحفلات موسيقية، وعروض أفلام، ووضع الزهور تكريمًا لضحايا الكارثة التي وقعت عام 1986.
كما يُتوقع تنظيم فعاليات مماثلة في بيلاروس وروسيا وجمهوريات سوفيتية سابقة أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك