نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول إقليمي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن وسطاء بقيادة باكستان يعملون على سد الفجوات بين واشنطن وطهران.
وقال المسؤول، المشارك في جهود الوساطة، إن إيران لا تزال مصرة على إنهاء الحصار الأميركي على موانئها قبل بدء جولة جديدة من المحادثات مع إدارة ترامب.
وأضاف المسؤول أن محادثات وزير خارجية إيران عباس عراقجي في مسقط تركزت على قضايا تتعلق بمضيق هرمز، وهو أحد التحديات الرئيسية للمفاوضات.
وتابع أن إيران تريد إقناع سلطنة عمان بدعم آلية لتحصيل رسوم من السفن التي تمر عبر المضيق، الذي يمر عبره خمس النفط في العالم في وقت السلم.
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع وزير خارجية كازاخستان يرمك كوشارباييف، اليوم الأحد في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحسب وزارة الخارجية القطرية دعا آل ثاني، خلال اللقاء الذي جرى فيه، استعراض علاقات التعاون بين قطر وكازخستان، وسبل دعمها وتطويرها، إلى" ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، وبما يفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".
استقبل سلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق آل سعيد، اليوم الأحد، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في قصر البركة العامر، حيث بحث الجانبان، " مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النّزاعات"، حسب وكالة الأنباء العمانية.
وأضافت الوكالة أن عراقجي" استمع إلى مرئيّات سلطان عمان بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة، مؤكداً أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام".
ذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية الإيرانية للأنباء اليوم الأحد، أن إيران أعدمت رجلاً أُدين بالانتماء إلى جماعة" جيش العدل"، وبتنفيذ هجمات على قوات الأمن الإيرانية.
وقالت السلطات إن الرجل يدعى عامر راميش، مضيفة أنه" قُبض عليه في عملية لمكافحة الإرهاب في جنوب شرق إيران، ووجهت إليه تهمة التمرد المسلح، بما في ذلك التورط في تفجيرات وكمائن استهدفت أفراداً بالجيش".
وجيش العدل جماعة مسلحة تنشط في إقليم سستان وبلوشستان، أفقر مناطق إيران.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها اعترضت أمس السبت سفينة تجارية كانت تحاول اختراق الحصار المفروض على إيران.
وقال الجيش الأميركي إن السفينة، المعروفة باسم" سيفان"، جزء من" أسطول الظل" المكون من 19 سفينة وينقل منتجات النفط والغاز الإيرانية إلى الأسواق الخارجية.
وذكرت القيادة المركزية أن طائرة هليكوبتر تابعة للبحرية الأميركية من مدمرة الصواريخ الموجهة بينكني اعترضت السفينة في بحر العرب، وأنها" تمتثل في الوقت الراهن لتوجيهات الجيش الأميركي بالعودة إلى إيران تحت الحراسة".
وقالت القيادة المركزية إن سفن" أسطول الظل" تخضع لعقوبات من وزارة الخزانة بسبب أنشطة تتعلق بنقل منتجات الطاقة والنفط والغاز الإيرانية بقيمة مليارات الدولارات، بما في ذلك البروبان والبيوتان، إلى الأسواق الخارجية.
وقال الجيش الأميركي إنه منذ بدء الحصار" أُعيد توجيه" 37 سفينة.
من المقرر أن يعود وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء يوم غد الأحد، إلى باكستان، بعد انتهاء جولته في عُمان وقبل توجهه إلى روسيا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية" إرنا".
وأضافت الوكالة أن جزءًا من الوفد المرافق لوزير الخارجية خلال زيارته إلى إسلام أباد عاد إلى طهران بعد إجراء المباحثات في العاصمة الباكستانية، وذلك بهدف التشاور والحصول على التوجيهات اللازمة بشأن القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب.
ومن المقرر أن يلتحق هذا الوفد بعراقجي مجددًا في مساء الأحد.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، أن قواتها تواصل تنفيذ الحصار البحري وفرض العقوبات على السفن المتجهة إلى إيران أو المغادرة منها، في إطار الإجراءات الجارية ضد طهران.
وأوضحت القيادة أنها تمكنت منذ بدء الحصار من تحويل مسار 37 سفينة، مشيرة إلى أن مروحية تابعة للبحرية الأميركية اعترضت سفينة في بحر العرب قالت إنها ضمن" أسطول الظل" الإيراني.
وأضافت أن السفينة التي جرى اعتراضها تعد واحدة من بين 19 سفينة تابعة لما تصفه واشنطن بـ" أسطول الظل الإيراني" الخاضع للعقوبات الأميركية، مؤكدة استمرار العمليات لمراقبة وتعطيل حركة هذه السفن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك