روسيا اليوم - "الأفضل لك أن تستسلم": رد خبير أمريكي على رسالة زيلينسكي إلى بوتين قناه الحدث - نائب عن حزب الله ينتقد عون.. ويثير موجة تعليقات لبنانية القدس العربي - استطلاع: حظر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي نادر في الشركات الألمانية العربي الجديد - الحرب في المنطقة | اشتباكات بمضيق هرمز واعتداءات على الكويت والبحرين روسيا اليوم - ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو) فرانس 24 - درنة الليبية "تتعافى" بالإعمار وتسعى لتضميد جروح سكانها بعد ثلاث سنوات على كارثة "دانيال" CNN بالعربية - أول بيان من الحرس الثوري بعد استهداف مناطق ساحلية إيرانية بضربات أمريكية الجزيرة نت - خطة ألمانية طموحة لاستضافة كأس العالم عام 2038 أو 2042 التلفزيون العربي - بنحو ملياري دولار.. واشنطن توافق على صفقة أنظمة دفاعية للكويت العربي الجديد - اعتداءات إيرانية على الكويت والبحرين.. وواشنطن تعترض صواريخ ومسيّرات
عامة

في نهاية الطريق.

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

انس الطنطاوي المختص في برامج الانحراف السلوكي والجريمه.. . عندما أخذ الأب أطفاله الثلاثة؛ عبدالله (2016)، ولمار (2019)، وسراج (2021)، من منزل والدتهم متوجهاً بهم نحو المجهول، كان الأطفال يعتقدون، بل...

ملخص مرصد
اختطف الأب أطفاله الثلاثة أثناء رحلة مجهولة ظنوها ممتعة، لكن المكان تحول إلى سجن. براءتهم لم تمنع قلب الأب من اتخاذ قرار قاسٍ، تاركاً إياهم في مزرعة تحولّت إلى مقبرة أحلامهم. مشهد يثير الأسئلة حول الرحمة الإنسانية وغياب الضمير في لحظة قرار قاسية.
  • الأب اختطف أطفاله الثلاثة ظناً منهم أنها رحلة ممتعة
  • المزرعة تحولت إلى سجن بعد وصولهم، وفق رواية الخبر
  • الأطفال لم يدركوا الخطر، معتقدين أن أبيهم جبل أمانهم
من: الأب (غير محدد)، عبدالله، ولمار، وسراج أين: مزرعة (غير محدد المكان)

انس الطنطاوي المختص في برامج الانحراف السلوكي والجريمه.

عندما أخذ الأب أطفاله الثلاثة؛ عبدالله (2016)، ولمار (2019)، وسراج (2021)، من منزل والدتهم متوجهاً بهم نحو المجهول، كان الأطفال يعتقدون، بل ويجزمون، أنهم سيمضون وقتاً جميلاً مع والدهم، وكانت قلوبهم تمتلئ فرحاً.

وفي الطريق الطويل هناك سؤال لا يكاد يهدأ: كيف مرّ هذا المشهد على قلبه دون أن يتراجع؟ وكيف هذا القلب لم يرقّ لفرحهم ولضحكاتهم ولتعبيرهم له عن حبهم وكم كانوا مبسوطين وهم معه؟ كيف لم تتحرك داخله ذرة رحمة وهو يرى أمامه وجوهاً صغيرة لا تعرف من الدنيا إلا الأمان معه؟ ألم يطرق ذاكرته للحظة أنهم كانوا يوماً فرحته الأولى، وأن أصابعهم الصغيرة كانت تتشبث به بثقة كاملة؟ ألم تمر أمامه صورهم وهم يضحكون، يركضون نحوه، ينادونه بأبسط الكلمات وأصدقها؟كيف غابت كل تلك التفاصيل التي لا تُنسى عن لحظة قرار لا يُحتمل؟ماذا عن صباحاتهم البريئة، ضحكات العيد، ملابسهم الجديدة، وأسئلتهم البسيطة التي كانت تملأ البيت حياة؟ ماذا عن أول يوم مدرسة، وعيونهم التي كانت تبحث عنه بين الناس كأنه الأمان الوحيد في العالم؟وعند وصولهم للمزرعة، كانت براءتهم ترسم لهم أن هناك رحلة ممتعة، وأن أشياء جميلة ومميزة تنتظرهم بداخلها؛ دخلوا بخطواتٍ تملؤها اللهفة، وعيونٍ تبحث عن الفرح في كل زاوية، غير مدركين أن المكان الذي انتظروا فيه المكافأة صار مقبرةً للأحلام.

يا وجع الأرض من أنفاسهم التي كانت تتسابق حباً، ومن براءتهم التي كانت ترى في أبيهم جبلاً لا يميل.

أيُّ صرخةٍ صامتةٍ تلك التي خنقت الفضاء حين انكسر الجبل فوق رؤوسهم؟ وكيف طاوعته يدٌ كانت يوماً تمسح دموعهم، أن تكون هي *" السكين التي تذبح الأمان" *؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك