قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

تجدد القتال في مالي وأنباء عن مقتل وزير الدفاع كامارا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

تجددت الاشتباكات، اليوم الأحد، بين مقاتلين والجيش المالي في مدينة كاتي -معقل المجلس العسكري الحاكم- قرب العاصمة باماكو، وسط أنباء عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا.وأفادت مصادر للجزيرة ووكالة...

ملخص مرصد
تجددت الاشتباكات اليوم الأحد بين مقاتلين والجيش المالي في مدينة كاتي قرب باماكو، وسط أنباء عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا في هجمات منسقة استهدفت مواقع عسكرية. وقالت الحكومة المالية إن الوضع تحت السيطرة، بينما أعلن المتمردون الطوارق سيطرتهم الكاملة على مدينة كيدال بعد اتفاق لانسحاب الجنود الروس من فيلق أفريقيا. وأكدت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية ومقرات قيادية في البلاد.
  • قتال متجدد في كاتي قرب باماكو بعد مقتل وزير الدفاع المالي الجنرال كامارا
  • المتمردون الطوارق يسيطرون على كيدال بعد اتفاق لانسحاب الجنود الروس
  • جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أعلنت مسؤوليتها عن هجمات واسعة في مالي
من: الجنرال ساديو كامارا، الحكومة المالية، المتمردون الطوارق، جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أين: مالي (كاتي، باماكو، كيدال، غاو، سيفاري)

تجددت الاشتباكات، اليوم الأحد، بين مقاتلين والجيش المالي في مدينة كاتي -معقل المجلس العسكري الحاكم- قرب العاصمة باماكو، وسط أنباء عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا.

وأفادت مصادر للجزيرة ووكالة الصحافة الفرنسية بأن وزير الدفاع المالي قُتل في الهجمات المنسقة التي استهدفت مواقع عسكرية في أنحاء البلاد، وذلك بعد يوم من تعرُّض منزله في مدينة كاتي لهجوم.

وكانت كاتي -التي تضم حامية عسكرية- من بين المناطق التي هاجمها، أمس السبت، مسلحون من جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة والمتحالفة مع المتمردين الطوارق من جبهة تحرير أزواد.

وقال أحد سكان المدينة لوكالة الصحافة الفرنسية" تجدد القتال صباح اليوم، في كل مكان تقريبا.

الجهاديون بالقرب من التلّة" المطلة على كاتي.

وقال ساكن آخر" دخل الطيران أيضا المعركة".

وأعلن المتمردون الطوارق، اليوم الأحد، التوصل إلى" اتفاق" يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ" فيلق أفريقيا" من مدينة كيدال شمالي مالي التي قالوا إنهم صاروا يسيطرون عليها" بالكامل".

وصرّح قيادي في صفوف المتمردين لوكالة الصحافة الفرنسية" تم التوصل إلى اتفاق يسمح للجيش وحلفائه في فيلق أفريقيا بمغادرة المعسكر رقم 2، حيث كانوا متحصنين منذ أمس"، مضيفا أن مدينة كيدال أصبحت تحت سيطرتهم" بالكامل".

وقال أحد سكان كيدال" رأينا موكبا عسكريا يغادر، لكننا لا نعرف تفاصيل الوضع.

مقاتلو الحركات المسلحة هم من ينتشرون في الشوارع الآن".

في المقابل، قالت الحكومة المالية في بيان، مساء أمس السبت، إن الهجمات تسببت في إصابة 16 مدنيا وعسكريا و" أضرار مادية محدودة"، مضيفة أن" الوضع تحت السيطرة تماما في جميع المناطق التي تعرضت للهجوم".

لكن محمد رمضان، وهو ناطق باسم جبهة تحرير أزواد، قال لوكالة الصحافة الفرنسية" القتال استؤنف في كيدال هذا الصباح.

نسعى لإخراج آخر المقاتلين الروس الذين لجؤوا إلى معسكر".

وكانت جبهة تحرير أزواد قد قالت في بيان مساء أمس السبت" لم يتبق سوى جيب صغير من المقاومة، يتألف من مرتزقة روس من فيلق أفريقيا وعدد قليل من الجنود الماليين المتحصنين" في معسكر قديم.

وأكدت الجبهة الساعية لإقامة دولة في منطقة أزواد شمالي مالي، أمس السبت، أنها تسيطر على كيدال بعد معارك في المدينة، وهي إحدى المدن التي استهدفتها هجمات منسقة للمتمردين الطوارق وجماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بالقاعدة.

وتواجه مالي تمرد الطوارق وجماعات جهادية منذ أكثر من عقد، لكن الهجمات التي بدأت أمس السبت غير مسبوقة منذ أن سيطر مجلس عسكري على السلطة بانقلاب عام 2020.

واندلعت معارك منذ فجر أمس السبت، واستمرت بكثافة خلال النهار على مشارف باماكو وفي العديد من المدن بأنحاء مالي، بينها كيدال وغاو وسيفاري.

وتحدثت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التي تقاتل منذ سنوات ضد الجيش عن" نصر"، واصفة إياه بأنه نتيجة عمل جاد وتنسيق مع" شركائها" و" بمشاركة فعلية من طرف إخواننا في جبهة تحرير أزواد".

وأعلنت الجماعة في بيان بالعربية مسؤوليتها عن هجمات، أمس السبت، استهدفت" مقر الرئيس المالي آسيمي غويتا" و" مقر وزير الدفاع المالي ساديو كامارا" و" مطار موديبو كيتا في العاصمة" و" المواقع العسكرية في مدينة كاتي" المجاورة لباماكو.

وفي يناير/كانون الثاني 2024، أعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي إنهاء اتفاق السلام المُوقع عام 2015 في الجزائر مع الجماعات الانفصالية الشمالية" بأثر فوري".

وفي سبتمبر/أيلول 2024، أعلنت جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" مسؤوليتها عن هجوم مزدوج استهدف المطار العسكري في باماكو، ومدرسة الدرك، أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا وإصابة 200، وفق مصادر أمنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك