الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

تحذيرات أمنية.. الأجهزة الذكية قد تشكل بوابة لاختراق البنية التحتية الحساسة

العربية.نت  | العراق
1

حذرت مجموعة من أبرز أجهزة الاستخبارات الغربية من أن قراصنة مرتبطين بالحكومة الصينية باتوا يستخدمون شبكات ضخمة من الأجهزة المنزلية المخترقة – مثل أجهزة توجيه الإنترنت المنزلية (الراوترات) وحتى الثلاجات...

ملخص مرصد
حذرت أجهزة استخبارات غربية من استخدام قراصنة صينيين شبكات ضخمة من الأجهزة المنزلية المخترقة، مثل الراوترات والثلاجات الذكية، لتنفيذ هجمات إلكترونية تستهدف البنية التحتية الحيوية والمؤسسات الديمقراطية في الغرب. وقال مسؤولون أوروبيون إن الصين تسد فجوة كبيرة في القدرات السيبرانية خلال فترة قصيرة. بحسب فاينانشال تايمز، رصدت أجهزة الاستخبارات اختراقات واسعة النطاق لأجهزة إنترنت الأشياء حول العالم.
  • أجهزة استخبارات غربية تحذر من هجمات صينية عبر أجهزة منزلية مخترقة
  • الصين تستخدم شبكات بوت نت معقدة لاستهداف بنية تحتية حيوية غربية
  • ثلاث وحدات سيبرانية صينية رئيسية تعتمد على هذه الشبكات في عملياتها
من: أجهزة استخبارات غربية (تحالف العيون الخمس + ألمانيا واليابان وهولندا وإسبانيا والسويد) أين: العالم (بشكل رئيسي الولايات المتحدة وأوروبا)

حذرت مجموعة من أبرز أجهزة الاستخبارات الغربية من أن قراصنة مرتبطين بالحكومة الصينية باتوا يستخدمون شبكات ضخمة من الأجهزة المنزلية المخترقة – مثل أجهزة توجيه الإنترنت المنزلية (الراوترات) وحتى الثلاجات الذكية – لتنفيذ هجمات إلكترونية تستهدف البنية التحتية الحيوية والمؤسسات الديمقراطية في الغرب.

وقالت الأجهزة، التي تضم وكالات من دول تحالف" العيون الخمس"، إن ما يجري يمثل تحولاً كبيراً في تكتيكات الصين السيبرانية، جعل هجمات بكين أكثر صعوبة في الرصد وأكثر فاعلية في سرقة أسرار حساسة واختراق مرافق حيوية مثل محطات الكهرباء وشبكات الاتصالات، وفقاً لما ذكرته" فاينانشال تايمز"، واطلعت عليه" العربية Business".

وأشار مسؤول استخباراتي أوروبي إلى أن هذه التطورات تكشف مدى سرعة لحاق الصين بقوى سيبرانية أكثر تقدماً، مثل روسيا، بعدما اعتبرت لفترة طويلة أقل تطوراً من حيث التعقيد التقني.

وقال إن بكين باتت تسد فجوة كبيرة في هذا المجال خلال فترة زمنية قصيرة.

وأوضح المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا أن استخدام شبكات خفية من الأجهزة المخترقة، المعروفة ب" شبكات البوت نت"، ليس أمراً جديداً، لكن الفارق اليوم أن جهات سيبرانية مرتبطة بالصين تستخدم هذه الشبكات بشكل استراتيجي وعلى نطاق واسع لدعم أنشطة اختراق معقدة.

ولم ترد السفارة الصينية في لندن على طلبات التعليق الخاصة بهذه الاتهامات.

وذكرت أجهزة الاستخبارات أن الصين نجحت في اختراق عشرات الآلاف من الأجهزة اليومية حول العالم، مثل الراوترات المنزلية وأجهزة إنترنت الأشياء ذات الاتصال البسيط بالشبكة، مستفيدة من إهمال المستخدمين تحديث برمجيات هذه الأجهزة بعد شرائها.

وقال مسؤول استخباراتي أوروبي إن هذه الأجهزة تربط معاً في سلاسل رقمية معقدة، ما يسمح للقراصنة بتوجيه هجماتهم إلى أهداف غربية عبرها، بحيث تخفى نقطة الهجوم الحقيقية خلف طبقات متعددة من الأجهزة المخترقة.

وفي السابق، كان استخدام شبكات البوت نت المرتبطة بأجهزة" إنترنت الأشياء" يقتصر إلى حد كبير على هجمات بدائية نسبياً، مثل شل المواقع عبر هجمات حجب الخدمة.

لكن ما يرصد حالياً، بحسب المسؤول ذاته، هو استخدام أكثر تطوراً وتسلسلاً لهذه الشبكات لإخفاء عمليات اختراق متقدمة تستهدف أنظمة حساسة طويلة الأمد.

ويجعل هذا الأسلوب من الصعب على خبراء تكنولوجيا المعلومات عزل مصدر الهجمات من خلال حجب خوادم أو عناوين IP محددة، وهي آلية دفاعية تقليدية كانت فعالة نسبياً في الماضي.

وصدر التحذير المشترك يوم الخميس عن أجهزة استخبارات في ألمانيا واليابان وهولندا وإسبانيا والسويد، إضافة إلى دول" العيون الخمس" – الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا.

وكان تحالف" العيون الخمس" قد حذر الشهر الماضي من نشاط روسي يهدف أيضاً إلى اختراق أجهزة الراوتر المنزلية، إلا أن النشاط الصيني يُنظر إليه باعتباره أوسع نطاقاً وأكثر انتشاراً.

وتشير معلومات استخباراتية غربية إلى أن ثلاث وحدات سيبرانية صينية كبرى تعرف بأسماء" فولت تايفون" و" فلاكس تايفون" و" فايلت تايفون"، تعتمد بشكل متزايد على هذه الشبكات في عملياتها.

وترتبط مجموعتا" فولت تايفون" و" فلاكس تايفون" بجيش التحرير الشعبي الصيني، وقد ركزتا على استهداف شبكات الاتصالات الأميركية.

فيما تركز" فلاكس تايفون" بشكل خاص على اختراق الشبكات التايوانية والأنظمة العسكرية الأميركية المرتبطة بتايوان.

وتعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن أحد الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات هو شل الأنظمة العسكرية والمدنية، بما قد يعيق قدرة الولايات المتحدة على الرد في حال وقوع غزو صيني محتمل لتايوان أو هجوم عليها.

أما مجموعة" فايلت تايفون"، المرتبطة بوزارة أمن الدولة الصينية، فلها سجل طويل في استهداف منظمات سياسية وحكومية في أوروبا والولايات المتحدة.

وفي عام 2021، شنت حملة استهدفت مفوضية الانتخابات البريطانية وعدداً من أعضاء البرلمان البريطاني.

وأكد جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني (BfV) أن هذه المجموعة، منذ نهاية عام 2018، ركزت بشكل أساسي على مؤسسات سياسية في الدول الغربية، بما في ذلك وزارات وهيئات رسمية ومؤسسات غير ربحية، مستخدمة في بعض الحالات أجهزة مخترقة داخل ألمانيا نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك