الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

اغتيال وزير الدفاع المالي في هجوم بسيارة مفخخة قرب باماكو

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

أفادت مصادر رسمية في مالي بمقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا إثر هجوم استهدف مقر إقامته بالقرب من العاصمة باماكو، في تطور يعكس تدهورًا ملحوظًا في الوضع الأمني وتصعيدًا خطيرًا في وتيرة العنف.وأشا...

ملخص مرصد
قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مقر إقامته بالقرب من باماكو. وأدى الانفجار إلى تدمير المبنى بالكامل، في ظل تصاعد العنف المسلح في البلاد. وقالت جماعة مسلحة إنها استهدفت مواقع حكومية في عدة مدن بما فيها باماكو وكاتي.
  • قُتل الجنرال ساديو كامارا وزير الدفاع المالي بهجوم بسيارة مفخخة قرب باماكو
  • جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أعلنت مسؤوليتها عن سلسلة هجمات منسقة في مالي
  • أكدت جبهة تحرير أزواد سيطرتها على مدينة كيدال بعد معارك مع الجيش المالي
من: الجنرال ساديو كامارا، جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، جبهة تحرير أزواد أين: باماكو، كاتي، كيدال، غاو

أفادت مصادر رسمية في مالي بمقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا إثر هجوم استهدف مقر إقامته بالقرب من العاصمة باماكو، في تطور يعكس تدهورًا ملحوظًا في الوضع الأمني وتصعيدًا خطيرًا في وتيرة العنف.

وأشارت محطة" تي في 5 موند" الفرنسية، نقلًا عن مصادر في مالي، إلى مقتل الوزير برفقة عدد من أفراد عائلته نتيجة تفجير سيارة مفخخة استهدفت منزله داخل القاعدة العسكرية في كاتي.

وأدى الانفجار إلى تدمير المبنى بشكل شبه كامل، في حادثة تعد من أبرز الضربات التي تستهدف قيادات الدولة.

وبعد الاشتباكات التي اندلعت فجر يوم السبت في مالي بين الجيش و" جماعات إرهابية" قال إنها شنّت هجمات في أنحاء البلاد وهاجمت ثكنات عسكرية.

واندلعت مواجهات جديدة يوم الأحد في في مدينة كيدال شمال مالي، وهي إحدى المدن التي استهدفتها هجمات منسقة للمتمردين الطوارق وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

أكدت" جبهة تحرير أزواد" التابعة للطوارق، الساعية لإقامة دولة في منطقة أزواد في شمال مالي، أنها تسيطر على كيدال بعد معارك في المدينة، كما تسيطر على عدة مواقع في منطقة غاو في شمال البلاد.

وأكد مسؤول محلي" استئناف الاشتباكات في كيدال بين الجيش المالي والروس والمتمردين (الطوارق).

وسمع سكان دوي إطلاق نار.

هناك إطلاق نار"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد شهود بوقوع اشتباكات عنيفة في بلدة قرب العاصمة حيث مقر إقامة زعيم المجلس العسكري، الجنرال أسيمي غويتا، وفي مدن رئيسية أخرى في البلاد.

فيما أفاد بيان حكومي أن الهجمات تسببت في إصابة 16 مدنيا وعسكريا و" بأضرار مادية محدودة"، مضيفا أن" الوضع تحت السيطرة تماما في جميع المناطق التي تعرضت للهجوم".

وقالت جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة إنها شنّت مع متمردين طوارق سلسلة هجمات منسّقة استهدفت مواقع استراتيجية للمجلس العسكري الحاكم في مالي، في ضواحي باماكو وفي مدن رئيسية عدة.

كما أعلنت مسؤوليتها عن استهداف" مقر الرئيس المالي أسيمي جويتا، ومقر وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، والمطار الدولي" في العاصمة باماكو، و" مواقع عسكرية في مدينة كاتي المجاورة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك