العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

حرب إيران في قلب الخلاف.. خفايا القطيعة بين كارلسون وترمب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

نشرت صحيفة" وول ستريت جورنال" تقريرا لمراسلها في البيت الأبيض فيليب ويغمان، عن إعلان الإعلامي المحافظ البارز تاكر كارلسون انفصاله العلني عن الرئيس دونالد ترمب، مؤكدا في مقابلة مع الصحيفة شعوره بالتعرض...

ملخص مرصد
أعلن الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون انفصاله العلني عن الرئيس دونالد ترمب بسبب الخلافات حول السياسة الخارجية، خاصة حرب إيران. وقال كارلسون إنه شعر بالخيانة بعد أن رأى ترمب يتخلى عن وعوده بعدم شن حروب جديدة في الشرق الأوسط. وأشار التقرير إلى أن العلاقة التي استمرت قرابة عقد قد تحطمت بسبب هذا الخلاف الجوهري.
  • كارلسون أعلن انفصاله العلني عن ترمب بسبب الخلافات حول حرب إيران
  • كارلسون قال إنه شعر بالخيانة بعد تخلي ترمب عن وعوده بعدم شن حروب جديدة
  • العلاقة التي استمرت قرابة عقد تحطمت بسبب الخلاف الجوهري حول السياسة الخارجية
من: تاكر كارلسون ودونالد ترمب أين: الولايات المتحدة

نشرت صحيفة" وول ستريت جورنال" تقريرا لمراسلها في البيت الأبيض فيليب ويغمان، عن إعلان الإعلامي المحافظ البارز تاكر كارلسون انفصاله العلني عن الرئيس دونالد ترمب، مؤكدا في مقابلة مع الصحيفة شعوره بالتعرض للخيانة نتيجة للتوجهات السياسية الأخيرة للإدارة الأمريكية.

واستهل ويغمان تقريره بالإشارة إلى أن حرب إيران كانت السبب المباشر والدافع الرئيسي الذي أنهى علاقة كارلسون بترمب، لأن كارلسون وفقا للتقرير كان يرى في شن هذه الحرب تخليا عن الوعود التي قطعها ترمب سابقا، وهو ما ولّد لديه شعورا عميقا بالخيانة.

list 1 of 2ما حقيقة مخاوف نتنياهو من الانتخابات القادمة؟list 2 of 2هآرتس: إسرائيل تناقش مقترح إقامة فيلق أجانب للدفاع عنهاويذكر ويغمان أن ترمب قدم كارلسون تقديما غير متوقع في البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي، حيث وجه أنظار أكثر من عشرة من مديري شركات النفط التنفيذيين إلى صديقه كارلسون الذي كان يجلس في الجزء الخلفي من الغرفة الشرقية.

وبحسب التقرير، وصف ترمب ضيفه بأنه محافظ مشهور جدا وعضو بارز في طبقة البروتستانت الأنجلو ساكسون البيض.

ويشير الكاتب إلى أن المضيف السابق في شبكة فوكس نيوز كان في وقت من الأوقات مستشارا مقربا وموضع ثقة للرئيس، ولهذا السبب دعاه ترمب إلى المكتب البيضاوي للمشاركة في اجتماع ناقش خطط إعادة بناء صناعة الطاقة الفنزويلية، وذلك بعد أيام فقط من إسقاط الولايات المتحدة لنظام نيكولاس مادورو، وهو صراع كان كارلسون يعارضه بشدة كما يعارض الحرب الحالية.

ويرى ويغمان أن كارلسون يبرز حاليا بوصفه أهم معارض للحرب على إيران، مما يمثل معضلة لترمب الذي يطالب بالولاء المطلق.

ويرى الكاتب أن الصداقة التي استمرت قرابة عقد وأسهمت في صياغة الحركة المحافظة الحديثة قد تحطمت تماما نتيجة لهذا الخلاف الجوهري حول السياسة الخارجية.

ونقل ويغمان عن كارلسون قوله في المقابلة إنه لا يكن الكراهية لترمب بوصفه شخصا، لكنه يكره هذه الحرب والمسار الذي تنتهجه الحكومة الأمريكية حاليا.

وبحسب التقرير، كان كارلسون قد أخذ وعود المرشح ترمب بعدم الانخراط في حروب جديدة في الشرق الأوسط على محمل الجد، ويرى الآن أن الرئيس وقع ضحية للمحافظين الجدد وإسرائيل.

وتساءل كارلسون في حديثه لويغمان عن سبب عجز الحكومة الأمريكية عن العمل لمصلحة مواطنيها، معتبرا أن ترمب أثبت في نهاية المطاف أن النظام القائم كان أقوى منه.

كان كارلسون قد أخذ وعود المرشح ترمب بعدم الانخراط في حروب جديدة في الشرق الأوسط على محمل الجد، ويرى الآن أن الرئيس وقع ضحية للمحافظين الجدد وإسرائيلويشير الكاتب إلى أن كارلسون واجه انتقادات حادة واتهامات بمعاداة السامية بعد استضافته لشخصيات مثيرة للجدل في البودكاست الخاص به، واتهامه لسياسيين أمريكيين بالوقوع تحت تأثير خارجي غير لائق.

وبحسب التقرير، فإن كارلسون ضغط على ترمب لشهور، سرا وعلنا، لتجنب الحرب، وزاره في البيت الأبيض 3 مرات لهذا الغرض.

ويحدد ويغمان يوم 28 فبراير/شباط موعدا للقطيعة النهائية، وهو اليوم الذي شنت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل غارات قتلت المرشد السابق لإيران علي خامنئي، ويمثل كارلسون الآن الفصيل المناهض للحرب داخل حركة" ماغا"، وهو ما أدى إلى تبادل الاتهامات، حيث وصفه ترمب بأنه ضعيف الذكاء، بينما رد كارلسون بأن ترمب أصبح" عبدا" للمحافظين الجدد.

وذكر التقرير أن كارلسون بدأ يشكك في مشروع" أمريكا أولا" ويرى أنه إذا أصبح هذا المشروع مجرد غريزة شخصية للرئيس بدلا من كونه مجموعة مبادئ سياسية ثابتة، فإنه يجب على كل شخص نزيه رفضه تماما لأن تقديس الأشخاص يعد نوعا من الوثنية السياسية.

وينقل ويغمان رد البيت الأبيض عبر المتحدثة كارولين ليفيت التي دافعت عن موقف ترمب، واصفة من يندم على التصويت له بالمخادع.

وبحسب تقرير وول ستريت جورنال، فإن كارلسون رغم رفضه لترمب أكد عدم قدرته على التصويت لكامالا هاريس، لكن تراجعه يظل تحولا كبيرا خاصة أنه كان من ساعد في اختيار جيه دي فانس نائبا للرئيس لمواقفه المناهضة للتدخل العسكري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك