قال المحلل السياسي السوداني، مكي المغربي، إن الوضع في السودان يتطلب التركيز على حماية المدنيين بشكل عام، سواء على المستوى الصحي أو الأمني، معتبرًا أن ما يدور من قصف والحرب القائمة يمثل أولوية تتقدم على غيرها، دون التقليل من خطورة الوضع الصحي.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبراية» أن الوضع الصحي في السودان مقلق بالفعل، إلا أنه ليس وليد الحرب الحالية، مشيرًا إلى أن الحديث عن أمراض مثل حمى الضنك والملاريا كان قائمًا قبل الحرب واستمر بعدها.
وأشار إلى أن السودان يعاني من أمراض مرتبطة بطبيعة المناطق الحارة، إضافة إلى تأثير المواسم مثل الخريف، ر وفترات الجفاف، حيث تحمل كل فترة أمراضًا ومشكلات صحية مختلفة.
ولفت إلى أن انتشار الأمراض ليس حكرًا على السودان، بل يعد جزءًا من الواقع في عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تمثل هذه الظواهر جزءًا من الحياة في تلك المناطق.
وأكد على أن القلق الحقيقي لا يكمن في وجود الأمراض بحد ذاته، بل في تأثير الحرب على القطاع الصحي، خاصة مع استهداف المستشفيات، وهو ما يزيد من خطورة الوضع الإنساني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك