روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

تأجيل جلسة محاكمة عاطف نجيب إلى شهر مايو المقبل

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

خبرني - قرر قاضي محكمة الجنايات في دمشق تأجيل جلسة محاكمة عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي بمحافظة درعا، وعدد من رموز النظام السابق، إلى العاشر من مايو/أيار المقبل، وذلك ضمن أولى قضايا مسار العدالة ا...

ملخص مرصد
أجلت محكمة الجنايات بدمشق، اليوم، جلسة محاكمة عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا، وعدد من رموز النظام السابق، إلى العاشر من مايو/أيار المقبل، ضمن أولى قضايا العدالة الانتقالية. وبدأت المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور إعلامي وأهالي ضحايا من عدة محافظات، بما فيها درعا. وقال متحدث باسم وزارة العدل السورية إن هذه المحاكمة تأتي بعد استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة، وتمثل بداية لسلسلة محاكمات أخرى.
  • أجلت محكمة الجنايات بدمشق محاكمة عاطف نجيب إلى 10 مايو/أيار المقبل
  • بدأت المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور أهالي ضحايا من عدة محافظات
  • قال متحدث باسم وزارة العدل السورية إن المحاكمة جاءت بعد استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة
من: عاطف نجيب، مسؤولون أمنيون سابقون، أهالي ضحايا أين: دمشق، درعا

خبرني - قرر قاضي محكمة الجنايات في دمشق تأجيل جلسة محاكمة عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي بمحافظة درعا، وعدد من رموز النظام السابق، إلى العاشر من مايو/أيار المقبل، وذلك ضمن أولى قضايا مسار العدالة الانتقالية في سوريا.

وجاء قرار التأجيل بعد جلسة عُقدت في القصر العدلي بدمشق، وشملت متهما موقوفا وآخرين فارين من وجه العدالة، وفق ما أعلنه القاضي.

وبدأت المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور إعلامي محلي ودولي، وشهدت حضور أهالي الضحايا القادمين من عدة محافظات، في مقدمتها درعا.

ووسط إجراءات أمنية مشددة، نُقل المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب إلى القصر العدلي في دمشق، حيث انتشرت قوات الأمن وأُقيمت حواجز في الطرق المؤدية إلى المحكمة، فيما خضع الداخلون إلى قاعة الجلسة لتفتيش دقيق استمر وقتا طويلا.

وظهر نجيب لدى وصوله داخل سيارة أمنية مخصّصة لنقل الموقوفين، مرتديا زي السجن المخطط، قبل أن يُدخل إلى مبنى القصر العدلي لاستكمال إجراءات الجلسة.

وتعد محاكمة رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا أولى المحاكمات العلنية لمسؤول بارز في نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وقبل دقائق من انطلاق الجلسة، ظهر نجيب في قفص الاتهام، وتمت المناداة غيابيا على كل من بشار الأسد وشقيقه ماهر كمتهميْن في القضية.

ونجيب هو أحد أقرباء الرئيس المخلوع بشار الأسد، وشغل سابقا منصب رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا جنوبي البلاد، وهي المنطقة التي شهدت انطلاق الاحتجاجات الشعبية عام 2011، وُتهم نجيب بالمسؤولية عن حملة قمع واعتقالات واسعة لمحتجين في تلك المرحلة المبكرة من الثورة.

وقال متحدث باسم وزارة العدل السورية لمراسل الجزيرة مباشر من داخل القصر العدلي في دمشق إن هذه المحاكمة جاءت بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية اللازمة.

وأضاف أن هذا النوع من القضايا يتطلب وقتا لجمع الأدلة والشهادات واستكمال المسار القانوني، مشيرا إلى أن عقد المحاكمة بشكل علني يأتي في إطار تعزيز الشفافية واستقلال القضاء، وضمن مرحلة العدالة الانتقالية.

وأكد المسؤول السوري أن هذه الجلسة تمثل بداية لسلسلة من المحاكمات التي لن تتوقف، وتشمل عددا من المتورطين في انتهاكات جسيمة.

وحضر عدد من أهالي الضحايا إلى قاعة المحكمة لمتابعة مجريات الجلسة، حيث أكد بعضهم أنهم قدموا من درعا بصفتهم أولياء دم، مطالبين بتحقيق العدالة، فيما دعا عدد منهم إلى إعدام عاطف نجيب شنقا في ساحة الجامع العمري بدرعا، باعتبارها المكان الذي شهد أولى المجازر مع بداية الأحداث.

ومنذ سقوط النظام السابق في ديسمبر/كانون الأول 2024، اعتقل عدد من رموزه، في حين فر عدد منهم إلى دول أخرى، وتسعى السلطات لاستعادة الفارين، وفي مقدمتهم الرئيس المخلوع الذي لجأ مع عدد من مساعديه إلى روسيا.

وتعلن الإدارة الجديدة التي وصلت إلى السلطة في ديسمبر/كانون الأول 2024، بين حين وآخر، إلقاء القبض على مسؤولين عسكريين وأمنيين من حقبة الحكم السابق، ضالعين في ارتكاب جرائم بحق السوريين خلال سنوات الثورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك