وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

جو 24 : "الإفتاء" تؤكد أن اللجوء إلى العرافين أو السحرة يتنافى مع الإسلام

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
1

"الإفتاء" تؤكد أن اللجوء إلى العرافين أو السحرة يتنافى مع الإسلام جو 24 : أكد الناطق باسم دائرة الإفتاء العامة أحمد الحراسيس، الأحد، أن أعمال السحر والشعوذة محرّمة في الإسلام تحريمًا قاطعًا، محذرًا من...

ملخص مرصد
أكدت دائرة الإفتاء العامة الأردنية تحريم أعمال السحر والشعوذة في الإسلام، محذرة من خطورتها على الأفراد والمجتمع. كما أحبطت الجمارك الأردنية إدخال أعمال شعوذة مخبأة في طرود بريدية خلال الأشهر الستة الماضية، ودعت المواطنين إلى الالتزام بالتشريعات.
  • دائرة الإفتاء تحرم السحر والشعوذة وتحذر من التعامل معها (بحسب أحمد الحراسيس)
  • الجمارك الأردنية ضبطت وإتلفت أعمال شعوذة مخبأة في طرود بريدية خلال 6 أشهر
  • الجمارك دعت المواطنين لعدم طلب أو استيراد مواد مخالفة للقانون
من: دائرة الإفتاء العامة الأردنية، أحمد الحراسيس، دائرة الجمارك الأردنية أين: الأردن

"الإفتاء" تؤكد أن اللجوء إلى العرافين أو السحرة يتنافى مع الإسلام جو 24 : أكد الناطق باسم دائرة الإفتاء العامة أحمد الحراسيس، الأحد، أن أعمال السحر والشعوذة محرّمة في الإسلام تحريمًا قاطعًا، محذرًا من خطورة التعامل معها أو الترويج لها لما لذلك من آثار سلبية على الأفراد والمجتمع.

وقال إنّ دائرة الإفتاء تتلقى بشكل مستمر استفسارات عن هذه القضايا، في ظل انتشار بعض الممارسات المرتبطة بالشعوذة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص يعزون فشلهم في حياتهم أو مشكلاتهم الصحية والاجتماعية إلى الحسد أو السحر.

وأوضح أن المنظور الإسلامي يربط الإنسان بالله تعالى، مؤكدًا أن الضرر والنفع بيد الله وحده، وأن اللجوء إلى العرّافين أو السحرة يتنافى مع العقيدة الإسلامية.

وأشار إلى أن النصوص الشرعية شدّدت على تحريم هذه الأفعال، حيث ورد في الحديث النبوي أن من يلجأ إلى العرّافين لا تُقبل صلاته أربعين ليلة، وفي حديث قال النبي -صلى الله عليه وسلم- "من جاء إلى عرّاف فصدّقه فقد كفر بما أنزل على محمّد".

وبيّن الحراسيس أن الإسلام أغلق الباب أمام هذه الممارسات منذ البداية، منعًا لاستغلال الناس أو تضليلهم، مشددًا على ضرورة عدم الانجرار وراء من يدّعون امتلاك قدرات خارقة أو تقديم حلول للمشكلات عبر وسائل غير مشروعة.

ولفت إلى أن انتشار هذه الظاهرة لم يعد مقتصرًا على فئات محددة، بل امتد ليشمل مختلف شرائح المجتمع، بمن في ذلك بعض المتعلمين، داعيًا إلى تعزيز الوعي الديني والاجتماعي لمواجهة هذه الممارسات.

وختم بالتأكيد على أهمية توعية الأفراد بخطورة السحر والشعوذة، والابتعاد عنها، واللجوء إلى الطرق المشروعة في معالجة المشكلات، بما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي.

وقد أحبط العاملون في مركز جمرك التجارة الإلكترونية، إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية مختلفة وذلك خلال الأشهر الستة الماضية، وفقا للناطق باسم دائرة الجمارك الأردنية.

وقال الناطق باسم دائرة الجمارك الأردنية، إنّ كوادر دائرة الجمارك الأردنية العاملة في مركز جمرك التجارة الإلكترونية تمكّنت من ضبط وإتلاف عدد كبير من أعمال الشعوذة التي وردت ضمن طرود بريدية مختلفة وذلك خلال الأشهر الستة الماضية.

وأضاف أن هذه المضبوطات غالباً ما تُخفى داخل طرود تحتوي على ملابس أو ألعاب أطفال أو إكسسوارات حيث تُدرج بطرق تمويهية داخل الشحنات.

وأوضح أن الكوادر الجمركية تشتبه ببعض الطرود بناء على مؤشرات محدّدة ليصار إلى إخضاعها لتفتيش دقيق؛ ما أسفر عن العثور على هذه المواد داخل عدد من الطرود المشتبه بها.

وبيّن أنه تم التحفّظ على المضبوطات وحجزها أصوليا حيث شُكّلت لجنة مختصة لإتلافها وفق الإجراءات المعتمدة وذلك بعد الاستئناس برأي دائرة الإفتاء العام.

وأهابت الجمارك الأردنية بالمواطنين ومتلقي خدماتها ضرورة الالتزام بالتشريعات النافذة وعدم طلب أو استيراد أي مواد مخالفة للقانون أو الأعراف، مؤكدة استمرارها في تشديد الرقابة على الطرود البريدية ضمن جهودها لحماية المجتمع والحفاظ على أمنه وسلامته.

أكد الناطق باسم دائرة الإفتاء العامة أحمد الحراسيس، الأحد، أن أعمال السحر والشعوذة محرّمة في الإسلام تحريمًا قاطعًا، محذرًا من خطورة التعامل معها أو الترويج لها لما لذلك من آثار سلبية على الأفراد والمجتمع.

وقال في حديثه لـ"المملكة" إنّ دائرة الإفتاء تتلقى بشكل مستمر استفسارات عن هذه القضايا، في ظل انتشار بعض الممارسات المرتبطة بالشعوذة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص يعزون فشلهم في حياتهم أو مشكلاتهم الصحية والاجتماعية إلى الحسد أو السحر.

وأوضح أن المنظور الإسلامي يربط الإنسان بالله تعالى، مؤكدًا أن الضرر والنفع بيد الله وحده، وأن اللجوء إلى العرّافين أو السحرة يتنافى مع العقيدة الإسلامية.

وأشار إلى أن النصوص الشرعية شدّدت على تحريم هذه الأفعال، حيث ورد في الحديث النبوي أن من يلجأ إلى العرّافين لا تُقبل صلاته أربعين ليلة، وفي حديث قال النبي -صلى الله عليه وسلم- "من جاء إلى عرّاف فصدّقه فقد كفر بما أنزل على محمّد".

وبيّن الحراسيس أن الإسلام أغلق الباب أمام هذه الممارسات منذ البداية، منعًا لاستغلال الناس أو تضليلهم، مشددًا على ضرورة عدم الانجرار وراء من يدّعون امتلاك قدرات خارقة أو تقديم حلول للمشكلات عبر وسائل غير مشروعة.

ولفت إلى أن انتشار هذه الظاهرة لم يعد مقتصرًا على فئات محددة، بل امتد ليشمل مختلف شرائح المجتمع، بمن في ذلك بعض المتعلمين، داعيًا إلى تعزيز الوعي الديني والاجتماعي لمواجهة هذه الممارسات.

وختم بالتأكيد على أهمية توعية الأفراد بخطورة السحر والشعوذة، والابتعاد عنها، واللجوء إلى الطرق المشروعة في معالجة المشكلات، بما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي.

وقد أحبط العاملون في مركز جمرك التجارة الإلكترونية، إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية مختلفة وذلك خلال الأشهر الستة الماضية، وفقا للناطق باسم دائرة الجمارك الأردنية.

وقال الناطق باسم دائرة الجمارك الأردنية، إنّ كوادر دائرة الجمارك الأردنية العاملة في مركز جمرك التجارة الإلكترونية تمكّنت من ضبط وإتلاف عدد كبير من أعمال الشعوذة التي وردت ضمن طرود بريدية مختلفة وذلك خلال الأشهر الستة الماضية.

وأضاف أن هذه المضبوطات غالباً ما تُخفى داخل طرود تحتوي على ملابس أو ألعاب أطفال أو إكسسوارات حيث تُدرج بطرق تمويهية داخل الشحنات.

وأوضح أن الكوادر الجمركية تشتبه ببعض الطرود بناء على مؤشرات محدّدة ليصار إلى إخضاعها لتفتيش دقيق؛ ما أسفر عن العثور على هذه المواد داخل عدد من الطرود المشتبه بها.

وبيّن أنه تم التحفّظ على المضبوطات وحجزها أصوليا حيث شُكّلت لجنة مختصة لإتلافها وفق الإجراءات المعتمدة وذلك بعد الاستئناس برأي دائرة الإفتاء العام.

وأهابت الجمارك الأردنية بالمواطنين ومتلقي خدماتها ضرورة الالتزام بالتشريعات النافذة وعدم طلب أو استيراد أي مواد مخالفة للقانون أو الأعراف، مؤكدة استمرارها في تشديد الرقابة على الطرود البريدية ضمن جهودها لحماية المجتمع والحفاظ على أمنه وسلامته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك