القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

محمود فهمى النقراشى باشا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

تمر اليوم ذكرى ميلاد محمود فهمى النقراشى باشا، رئيس وزراء مصر، والذى ولد فى مثل هذا اليوم 26 أبريل من عام 1888، فى مدينة الإسكندرية، ويعد النقراشي باشا أحد قادة ثورة 1919 فى مصر، والتي بدأ من خلالها ن...

ملخص مرصد
تمر اليوم ذكرى ميلاد محمود فهمي النقراشي باشا، رئيس وزراء مصر، الذي ولد في 26 أبريل 1888 بالإسكندرية. يعد النقراشي أحد قادة ثورة 1919، حيث حكم عليه بالإعدام ثم عفي عنه. تولى رئاسة الوزارة مرتين، واغتيل في 28 ديسمبر 1948 أثناء توليه المنصب.
  • ولد النقراشي باشا في الإسكندرية في 26 أبريل 1888
  • حكم عليه بالإعدام في ثورة 1919 ثم عفي عنه بحسب مشروع حكاية شارع
  • اغتيل في 28 ديسمبر 1948 أثناء توليه رئاسة الوزراء
من: محمود فهمي النقراشي باشا أين: الإسكندرية، مصر

تمر اليوم ذكرى ميلاد محمود فهمى النقراشى باشا، رئيس وزراء مصر، والذى ولد فى مثل هذا اليوم 26 أبريل من عام 1888، فى مدينة الإسكندرية، ويعد النقراشي باشا أحد قادة ثورة 1919 فى مصر، والتي بدأ من خلالها نشاطه السياسي، وهو ما نستعرضه خلال السطور التالية.

بداية النشاط السياسي للنقراشي باشابدأ النقراشي نشاطه السياسي عام 1919، واشترك في الحركة الوطنية للاستقلال، حيث شارك في أحداث ثورة عام 1919م وحكم عليه بالإعدام من قبل سلطات الاحتلال الإنجليزي بسبب أحداث هذه الثورة، ثم تم العفو عنه، وذلك حسب ما جاء ضمن مشروع حكاية شارع التابع للجهاز القومي للتنسيق الحضاري.

واعتقل مرة أخرى من قبل سلطات الاحتلال الإنجليزي في مصر في شهر نوفمبر عام 1924م بعد حادثة مقتل" السير لي ستاك"، سردار الجيش المصري وحاكم عام السودان، حيث حامت حوله الشكوك في أن يكون له صلة بعملية اغتيال السردار، وبعد مرور عدة شهور من الحادث تم اعتقال المسئولين عن الحادث، وبالتالي تم تبرئة النقراشي.

بعد ذلك تم انتخاب النقراشي عضوًا بمجلس النواب عن دائرة الجمرك بالإسكندرية في أول سبتمبر 1926، وقد ساعده هذا المنصب على منحه دراية وحنكة كشخصية سياسية.

النقراشي وزيرًا للمواصلاتبعد وفاة سعد زغلول في 23 أغسطس 1927، وتولية مصطفى النحاس باشا رئاسة الوزارة، قرر حزب الوفد ضمه إليه رسميًا، وفي أول يناير عام 1930م وخلال وزارة النحاس باشا الثانية تم تعيين النقراشي باشا وزيرًا للمواصلات للمرة الأولى، وقد ساعده هذا المنصب على تفهم الشعب المصري، وبدأ التحول في حياته بزواجه عام 1934، ثم ما لبث أن تقدم إلى الصفوف الأولى لرجال الحكم؛ ففي عام 1936 تم تعيينه وزيرًا للمواصلات للمرة الثانية.

وعندما حدثت خلافات داخلية بين قيادات حزب الوفد، وكان النقراشي أحد أطراف الخلاف، تم استبعاد وفصل النقراشي باشا من حزب الوفد، وخروجه من الوزارة، فقام النقراشي و" أحمد ماهر باشا" بتكوين" حزب السعديين" أو" الحزب السعدي"، نسبة إلى سعد زغلول باشا.

وقد ظل الحزب السعدي في الحياة السياسية في مصر، ولكن بعيدًا عن الحكم في السنوات التالية وخلال فترة الحرب العالمية الثانية، وإن كان قد تم اشتراك بعض أعضائه في وزارات تلك الفترة؛ حيث شغل النقراشي باشا منصب وزير الداخلية في وزارة" محمد محمود باشا"، التي تشكلت في 24 يونية 1937م، واستمرت حتى 18 سبتمبر 1939، ثم شغل نفي المنصب للمرة الثانية في وزارة" حسن صبري باشا" خلال الفترة (27 يونية 1940-2 سبتمبر 1940م).

ثم شغل منصب وزير المعارف العمومية في وزارة" علي ماهر باشا" الثانية خلال الفترة (18 أغسطس 1939-27 يونية 1940م)، وقام" حسن صبري باشا"، بتشكيل الوزارة في شهر يونية عام 1940م، وبعد مدة وجيزة أدخل تعديلًا في وزارته، فأسند وزارة المالية إلى النقراشي باشا من 2 سبتمبر 1940 حتى 21 سبتمبر 1940م.

وعندما قام أحمد ماهر باشا بتشكيل الوزارة خلال الفترة (8 أكتوبر 1944-24 فبراير 1945م)، قام بإسناد منصب وزير الخارجية إلي محمود فهمي النقراشي باشا.

عقب اغتيال أحمد ماهر باشا قام الملك فاروق بتكليف النقراشي باشا بتشكيل الوزارة في مساء 24 فبراير 1945، واستمرت وزارته هذه حتى 15 فبراير 1946.

وعندما قدم" إسماعيل صدقي باشا" استقالة وزارته في 8 ديسمبر 1946، قام الملك فاروق بتكليف النقراشي باشا بتشكيل وزارته الثانية، فقام بتشكيلها في 9 ديسمبر 1936، وكانت وزارته هذه المرة أطول عمرًا من وزارته، حيث استمر حتى اغتياله في 28 ديسمبر 1948م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك