CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان أمام مفترق طرق بعد إعلان أمريكا اتفاق وقف إطلاق النار ورفض حزب الله لمضمونه الجزيرة نت - ندوب غير مرئية.. جلسات دعم نفسي لانتشال أطفال غزة من صدمات الحرب وكالة سبوتنيك - هل يواجه اتفاق تبادل الأسرى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية عقبات جديدة قبل التنفيذ؟ Euronews عــربي - ستارمر يتهم ماسك بمحاولة "إثارة الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يقول إن الرئيس ترمب هو الضامن الوحيد لوقف إطلاق النار..هل سيحرص على تنفيذ الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Supreme Court: Enabling the Red Cross to visit prisoners and detainees is a legal and hum... القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ
عامة

جدل بشأن سلوك مدير إف بي آي "المذهول" خلال هجوم العشاء

سكاي نيوز عربية
1

وعلى الرغم من إعلان المكتب توليه مهام التحقيق في الحادث الذي أثار ارتباكا أمنيا، إلا أن سلوك باتيل الشخصي أثناء الأزمة فجّر موجة انتقادات حادة من خصومه السياسيين وعلى وسائل التواصل، ما زاد الضغوط على ...

ملخص مرصد
أثارت سلوكيات كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، خلال هجوم مسلح على فندق في واشنطن جدلاً واسعاً، إذ أظهرت مقاطع فيديو له وهو في حالة "ذهول" وسط انتشار أمني مكثف. وقال شهود إن باتيل بدا مشتتاً بعد نحو 90 دقيقة من الحادث، بينما نفى في مؤتمر صحفي نشر فرق الاستجابة السريعة وفحص الأدلة. تأتي هذه التطورات في ظل ضغوط متزايدة على باتيل، بما في ذلك دعاوى تشهير وانتقادات داخلية متكررة، بحسب تقارير إعلامية.
  • أظهرت مقاطع فيديو كاش باتيل في حالة "ذهول" بعد الهجوم المسلح على فندق في واشنطن
  • قال شهود إن باتيل بدا مشتتاً بعد 90 دقيقة من الحادث وسط انتشار أمني مكثف
  • نفى باتيل في مؤتمر صحفي نشر فرق الاستجابة السريعة وفحص الأدلة
من: كاش باتيل أين: واشنطن (فندق غير محدد)

وعلى الرغم من إعلان المكتب توليه مهام التحقيق في الحادث الذي أثار ارتباكا أمنيا، إلا أن سلوك باتيل الشخصي أثناء الأزمة فجّر موجة انتقادات حادة من خصومه السياسيين وعلى وسائل التواصل، ما زاد الضغوط على أحد أكثر المسؤولين إثارة للجدل في إدارة دونالد ترامب.

أفادت تقارير أمنية وشهادات شهود عيان بسماع ما بين خمس إلى ثماني طلقات نارية في محيط الفندق، الذي كان مكتظا بكبار المسؤولين والإعلاميين.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة باتيل وهو ينحني داخل القاعة، فيما وصفه شهود بحالة" ذهول" في لحظة وقوع الهجوم.

وفي وقت لاحق، وثقت مراسلة شبكة إيه بي سي نيوز ليندسي ديفيس لقطات لباتيل وهو يقف خارج الفندق عند الساعة 10: 02 مساء، أي بعد نحو 90 دقيقة من الواقعة، حيث ظهر وهو يتصفح هاتفه المحمول وسط انتشار أمني مكثف، ما أثار تساؤلات بشأن حضوره المهني في موقع الحادث.

وانعكس ذلك سريعا على منصات التواصل، حيث كتب المعلق الأمريكي إريك سبراكلن أن" وقوف كاش باتيل خارج موقع إطلاق النار وكأنه مجرد ضيف عادي، وليس مدير إف بي آي، أمر صادم".

كما تساءل مستخدم آخر في منشور واسع الانتشار: " هناك إطلاق نار.

ورئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي يقف فقط في الخارج؟ ".

وفي شهادة ميدانية، قالت الصحفية سومي سوماسكاندا، التي كانت تجلس أمامه مباشرة، إن باتيل" قام سريعا بتغطية مرافِقته بجسده ثم انخفض إلى الأرض"، مضيفة أنه" بعد دقائق بدأ باستخدام هاتفه"، في مشهد اعتبره البعض طبيعيا، بينما رآه آخرون دليلا على ارتباك.

وفي محاولة لإظهار السيطرة على الموقف، ظهر باتيل صباح الأحد في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إلى جانب الرئيس ترامب، مؤكدا أن المكتب نشر فرق الاستجابة السريعة وبدأ فحص الأدلة، بما في ذلك الأسلحة المضبوطة في موقع الحادث.

وقال باتيل: " نحن نجري مقابلات مع جميع الشهود ونحث الجمهور على تقديم أي معلومات.

لا توجد معلومة صغيرة، سنقوم بتقييم كل شيء".

وفي منشور لاحق، أشاد بما وصفه" القيادة الأمريكية"، مضيفا أنه" فخور بالعمل مع رئيس يدعم قوات إنفاذ القانون بقوة"، في إشارة إلى ترامب.

تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه باتيل ضغوطا متزايدة على خلفية تقارير إعلامية سابقة.

فقد نشرت مجلة ذي أتلانتيك تحقيقا استند إلى 24 مصدرا، اتهمته فيه بسوء الإدارة، والغيابات المتكررة، وضعف الانضباط المهني.

ورد باتيل برفع دعوى تشهير مطالبا بتعويض قدره 250 مليون دولار، واصفا التقرير بأنه" هجوم خبيث" يستهدف تقويض الأمن القومي.

كما تعرض لانتقادات في فبراير 2026، عندما ظهر في مدينة ميلانو يحتفل بفوز رياضي، بالتزامن مع حادث أمني في منتجع مار إيه لاغو التابع للرئيس ترامب.

أعادت هذه الحادثة طرح تساؤلات حول مستقبل باتيل داخل الإدارة، خاصة في ظل تغييرات متلاحقة في المناصب العليا.

ونقل موقع بوليتيكو عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن" الأمر مسألة وقت فقط"، مشيرا إلى أن" سلسلة العناوين السلبية أصبحت مصدر قلق كبير، ولم تعد مناسبة لمسؤول بهذا المستوى"، وأن" ترامب سئم من حجم الإلهاءات".

وأضافت التقارير أن حالة الإحباط داخل الإدارة تتزايد، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية، حيث باتت هذه الضغوط تمثل عبئا سياسيا.

في المقابل، دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عن باتيل، مؤكدة أنه" لا يزال لاعبا أساسيا في فريق فرض النظام والقانون داخل الإدارة".

وبينما تشير مصادر إلى أن ترامب لا يزال يمنحه دعما عاما، إلا أن الضغوط الداخلية تتصاعد بوتيرة سريعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك