قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

حوار - أميمة الخليل: لن أخون مساري من أجل «التريند» وهذا ما أفعله فور وصولي إلى المغرب

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

وعلى هامش هذا التكريم، وقبل الحفل الغنائي الذي ستحييه أميمة الخليل يوم الأحد 26 أبريل 2026، تحدثت هذه الفنانة في حوار مع Le360، عن رؤيتها للفن في زمن «التريند»، وتحولات المجتمع، ومكانة المرأة، كما است...

ملخص مرصد
أكدت الفنانة أميمة الخليل في حوار مع Le360 تمسكها بمسارها الفني وهويتها، رافضة الاستسلام لظاهرة «التريند» أو الموضة. أشادت الخليل بالمغرب بوصفه «علاقة حب وصداقة ممتدة»، مؤكدة على أهمية المساحات الفنية لتعزيز المساواة. كما استعرضت رؤيتها للفن كرسالة إنسانية تتجاوز الترفيه، معبرة عن شغفها بالتواصل مع الجمهور المغربي وتقديم أعمال فنية تجمع بين المشرق والمغرب.
  • أميمة الخليل: «أحافظ على هويتي بحقيقتي ولا أستطيع أن أكون شخصيتين»
  • وصفت علاقتها بالمغرب بأنها «علاقة حب وصداقة ممتدة»
  • أكدت على ضرورة تقديم الفن كرسالة إنسانية تتجاوز الترفيه
من: أميمة الخليل أين: المغرب

وعلى هامش هذا التكريم، وقبل الحفل الغنائي الذي ستحييه أميمة الخليل يوم الأحد 26 أبريل 2026، تحدثت هذه الفنانة في حوار مع Le360، عن رؤيتها للفن في زمن «التريند»، وتحولات المجتمع، ومكانة المرأة، كما استحضرت علاقتها الخاصة بالجمهور المغربي وذكرياتها مع الراحل زياد الرحباني.

بدأت أميمة حديثها بالتعبير عن سعادتها بهذا التكريم، معتبرة أن علاقتها بالمغرب هي «علاقة حب وصداقة ممتدة»، وتابعت: «جميل جدا أن أكرم هنا، فالمهرجان بالنسبة لي فسحة ضرورية تحت عنوان المساواة، نحن بحاجة لهذه المساحات لأننا غارقون في فوضى فظيعة تقدمها الشاشات ومواقع التواصل».

وأضافت بلهجة تشوبها الغيرة على الفن: «نحن نعيش فوضى مدمرة للنفس، بلا قضية نتفق عليها وبمعالم مشوشة لهويتنا، لذا يأتي هذا المهرجان ليذكرنا من نحن وماذا نريد أن نقول من خلال الفن، فكل خطوة في الحياة يجب أن يكون لها هدف».

وعن تقاطع السينما بالمساواة، سألناها إن كان صوت المرأة قد نال حقه، فأجابت: «المرأة مخلوق قوي بطبعه، ويفرض حضوره وصوته في المجتمع، لكننا بحاجة لتطبيق قوانين تضمن اكتمال هذا الحضور النسوي وتزيل الظلم القائم».

وتابعت أميمة مؤكدة على الدور الريادي للنساء: «نحن قويات وحاضرات ومستعدات لتضحيات مهولة النساء يقمن بمهام ويسلكن سبلا قد لا يفكر بها الرجال، خاصة في تعليم الناشئة وقيادة المجتمع».

وفي زمن الأرقام و«التريند»، سألنا الخليل عن سر صمودها، فقالت: «أحافظ على هويتي بحقيقتي، لا أستطيع أن أكون شخصيتين، أنا ابنة هذا التاريخ والمسار الذي بدأ في بيت أهلي واكتمل في فرقة الميادين ولا يمكنني أن أخون هذه الذاكرة».

واستطردت قائلة: «الفن ليس موضة نغيرها كل فصل، الفن تسلية وبناء ومضمون، وحتى لو همشت إعلاميا أحيانا لأنني لا أتبع السائد، سأظل وفية للرسالة التي أوجهها للإنسان أينما كان».

وعن اكتفائها بنجاحات الماضي، أوضحت المتحدثة ذاتها: «لا أركن لأغنية «عصفور طل من الشباك» رغم عظمتها، أنا في بحث دائم عن شيء يمس روحي أول لأقدمه للناس ثانيا».

وبسؤالها عن الفراغ الذي تركه عمالقة مثل زياد رحباني، أجابت أميمة بتأثر: « أملأ هذا الفراغ بالاستماع المتكرر لأعماله، وأستذكر رسائله التي كان يرسلها لي مع زوجي هاني سبليني وهداياه البسيطة في قيمتها المادية والعظيمة في معناها».

وكشفت صاحبة أغنية «عصفور طل من الشباك» عن أمنية فنية قائلة: «كان حلمي، ولا يزال، أن أغني عملا مشغولا خصيص لأميمة بتوقيع زياد».

أما عن المغرب وتنوعه الثقافي، فوصفت الأمر بـ «المبهر»، وقالت: « أطمح لتقديم عمل يمزج بين المشرق والإيقاع المغربي لكن هذا يتطلب مؤلفا موسيقيا يتقن هذا الدمج، وأنا مستعدة لمنحه نبرتي وروحي فور جاهزيته».

وعن علاقتها بالجمهور المغربي، قالت: «الرهبة لا تختفي أبدا، بل تزداد مع الحب، لأن المسؤولية تكبر».

وأضافت: «لكنها رهبة إيجابية أتجاوزها سريعا، لأنها جزء من شغف اللقاء بالجمهور».

وختمت أميمة حديثها باستحضار طقوسها الخاصة في المغرب، قائلة بابتسامة: «أول ما أبحث عنه هو الشاي وكعب الغزال، ثم الحمام المغربي، والأسواق التي أحب أن أقتني منها أشياء ترافقني إلى بيتي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك