CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

أوروبا والشرق الأوسط

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

لا تأتي أهمية قمة نيقوسيا الأخيرة من كونها قمة استشارية غير رسمية للاتحاد الأوروبي وجواره المتوسطي، تستهدف عصفاً ذهنياً بلا حدود حول التحديات الشاملة التي يمر بها العالم جراء الحرب الأمريكية الإسرائيل...

ملخص مرصد
عقدت قمة نيقوسيا الأخيرة بين الاتحاد الأوروبي وجواره المتوسطي لبحث التحديات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وأزمة الطاقة العالمية. ركزت القمة على التعاون الإقليمي لإعادة صياغة العلاقات بين أوروبا والشرق الأوسط، مع التركيز على ملف الطاقة والأمن القومي المشترك. حضر القمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مؤكداً دور مصر المحوري في ملف الطاقة والاستقرار الإقليمي.
  • قمة نيقوسيا تجمع الاتحاد الأوروبي وجواره المتوسطي لبحث أزمة الطاقة والحرب على إيران
  • ناقش الحاضرون ملف الطاقة والأمن القومي المشترك بين أوروبا والشرق الأوسط
  • حضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لافتاً لدور مصر في ملف الطاقة والاستقرار الإقليمي
من: الاتحاد الأوروبي، جواره المتوسطي، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أين: نيقوسيا، قبرص

لا تأتي أهمية قمة نيقوسيا الأخيرة من كونها قمة استشارية غير رسمية للاتحاد الأوروبي وجواره المتوسطي، تستهدف عصفاً ذهنياً بلا حدود حول التحديات الشاملة التي يمر بها العالم جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما نتج عنها من أزمة طاقة دولية تقترب من تدمير الاقتصاد الدولي، بل من كونها خطوة أولى نحو تكامل إقليمي شامل بين القارة الأوروبية وجوارها العربي والمتوسطي، وإعادة صياغة لعدد من المفاهيم الكلاسيكية القائمة على الصراعات التاريخية والخلافات الثقافية والدينية، والتي وضعت أطراً عتيقة لهذه العلاقة، والتي لم تعد ملائمة لطبيعة التهديدات الوجودية التي يواجهها الطرفان معاً.

وتبدأ رمزية هذه القمة من مقر انعقادها بالعاصمة القبرصية، ظلت قبرص لقرون طويلة جسراً بين أوروبا والشرق الأوسط منطقة تماس ديموغرافية وجغرافية بين عالمين مختلفين، فرضت عليهما الظروف الدولية الحالية ضرورة التعاون وتنسيق كافة المواقف لمواجهة المجهول الذي يستهدفهما معاً، كما تقع العاصمة القبرصية نيقوسيا في القلب من منطقة آبار غاز منطقة شرق المتوسط، والتي ينظر لها الجميع كطوق نجاة موثوق في مواجهة طوفان الطاقة الناتج عن غلق مضيق هرمز، والذي لا يبدو أنه سيعود لوضعه الذي كان عليه قبل الحرب!تبحث هذه القمة عن أجوبة لعدة أسئلة أصبحت ملحة للغاية، أبرزها المواقف من مجموعة الحروب التي أضحت مستدامة، ولا يبحث أحد عن نهاية لها، وكلها أحداث أثرت سلباً على الأمن الاقتصادي لكافة دول العالم، ولكن النصيب الأكبر من هذه المعاناة وقع على عاتق المنطقتين العربية والأوروبية، وذلك لاقتران ذاك الأثر الاقتصادي السلبي بتهديدات جدية باقتطاع أراضٍ من كلا الطرفين، وهو ما يشكل خطورة بالغة على الأمن القومي المشترك، وما جعل مناقشة أمور السيادة عنواناً للقمة، وأحد أهم الموضوعات التي ناقشها الحاضرون.

كما ناقشت القمة أيضاً ملف الطاقة، وضرورة اقتراح عدة محاور جديدة لنقل موارد الطاقة من الحقول في الشرق الأوسط إلى الأسواق في أوروبا، للتغلب على الأزمة اللوجيستية الناجمة عن غلق المضيق، ولهذا يُعتبر التنسيق المشترك في هذا الملف الحيوي خطوة نحو التنسيق في قضايا أخرى، ربما ينتج عنها في المستقبل القريب تحالفات جديدة تغير من وجه العالم القديم، وتلعب دوراً هاماً في الاستقرار الإقليمي.

كما كان الوجود المصري، متمثلاً في حضور السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذه القمة، لافتاً للأنظار، فمصر التي دشنت مؤسسة غاز شرق المتوسط منذ سنوات قليلة، نجحت في فرض نفسها كلاعب محوري ومؤثر في ملف مستقبل الطاقة الدولية، وذلك عبر البنية التحتية المتفردة في تسييل الغاز، بالإضافة إلى الفرص الواعدة الناتجة عن توسع الدولة المصرية في ملف التنقيب عن مصادر الطاقة، والعديد من المشروعات المشتركة مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين بخصوص الطاقة المتجددة بمصادرها المتنوعة، إضافة إلى ما قدمته مصر من دلائل على كونها عاملاً مهماً في معادلة الاستقرار الإقليمي، والثقل المصري في مناقشة مختلف الصراعات التي تشهدها المنطقة حالياً.

إن ما يشهده العالم اليوم سبق أن أشار إليه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في خطابه التاريخي أمام منتدى دافوس الاقتصادي، أشار «كارني» إلى أن العالم القديم، بما فيه من ازدواجية في المعايير، وغياب الرقابة عن القوى العظمى الكبرى، قد انتهى بغير رجعة، وأنه على دول العالم أن تجتهد في عقد اتفاقيات ثنائية وشراكات استراتيجية متعددة في هذه الفترة الانتقالية لتجنب السقوط، قمة نيقوسيا هي التطبيق العملي الأول لهذا الرأي، قارب نجاة يحمل أوروبا والشرق الأوسط معاً إلى ضفاف العالم الجديد!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك