Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

استشاري علاقات أسرية: الغيرة بين الإخوة طبيعية وتتحول لعدوان بسبب أخطاء تربوية

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

قالت الدكتورة منة بدوي، استشاري الإرشاد الأسري وتعديل السلوك، إن مشاعر الغيرة بين الإخوة أمر طبيعي وموجود بالفطرة، لكنها قد تتحول إلى سلوك عدواني إذا لم يتم التعامل معها بشكل تربوي سليم داخل الأسرة....

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة منة بدوي، استشاري الإرشاد الأسري، أن الغيرة بين الإخوة أمر فطري لكنها قد تتحول لسلوك عدواني بسبب أخطاء تربوية. وحذرت من تجاهل الغيرة أو المقارنات بين الأبناء، مؤكدة أهمية تخصيص وقت فردي لكل طفل لبناء رصيد عاطفي يقلل من المشاعر السلبية. وأشارت إلى أن اختلاف السلوك بين الأطفال قد يرجع لعوامل نفسية أو وراثية.
  • الغيرة بين الإخوة طبيعية وقد تتحول لعدوان بسبب أخطاء تربوية بحسب الدكتورة منة بدوي
  • تجاهل الغيرة أو المقارنات بين الأبناء أخطاء تربوية خطيرة بحسب المتحدثة
  • تخصيص وقت فردي لكل طفل يعزز الإحساس بالأمان ويقلل من الشعور بالغيرة
من: الدكتورة منة بدوي

قالت الدكتورة منة بدوي، استشاري الإرشاد الأسري وتعديل السلوك، إن مشاعر الغيرة بين الإخوة أمر طبيعي وموجود بالفطرة، لكنها قد تتحول إلى سلوك عدواني إذا لم يتم التعامل معها بشكل تربوي سليم داخل الأسرة.

تجاهل الغيرة أو إنكارها بين الأطفال لا يحل المشكلةوأضافت خلال حديثها في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على شاشة «cbc»، أن تجاهل الغيرة أو إنكارها بين الأطفال لا يحل المشكلة، بل قد يؤدي إلى تضخمها وتحولها إلى سلوكيات سلبية، مشيرة إلى أن المقارنات بين الأبناء أو التفضيل بينهم حتى لو كان بهدف النصح أو التوجيه من أخطر الأخطاء التربوية.

وأكدت أن كل طفل يحتاج إلى مساحة خاصة من الاهتمام والاحتواء العاطفي، مُوضحة أهمية تخصيص وقت فردي لكل طفل داخل الأسرة، للاستماع إليه وفهم مشكلاته بعيدًا عن إخوته، بما يعزز لديه الإحساس بالأمان والانتماء ويقلل من الشعور بالغيرة.

الرصيد العاطفي بين الطفل ووالديهوأشارت إلى أن بناء ما وصفته بـ«الرصيد العاطفي» بين الطفل ووالديه يساهم بشكل كبير في تقليل السلوكيات العدوانية أو الغيرة المفرطة، لافتة إلى أن الطفل الذي ينشأ في بيئة قائمة على الحنان والتعاطف والتوازن لا يميل غالبًا إلى إيذاء الآخرين أو الدخول في صراعات داخلية مع إخوته.

وأكدت أن اختلاف السلوك بين الأطفال رغم التربية الواحدة قد يرجع إلى اختلاف الاستعداد النفسي والسمات الشخصية، بالإضافة إلى العوامل الوراثية والبيئية، موضحة أن بعض الأطفال قد يكون لديهم قابلية أكبر للاندفاع أو ضعف في الثقة بالنفس، ما يتطلب أسلوب تعامل تربوي أكثر وعيًا ومرونة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك