وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

منطقة واحدة يمكن أن تشعل حربا بين الصين والولايات المتحدة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

يشهد بحر الصين الجنوبي تحولًا متسارعًا إلى أخطر بؤرة توتر محتملة بين الولايات المتحدة والصين، في ظل تصاعد الاحتكاكات العسكرية وتآكل آليات إدارة الأزمات، ما يرفع من احتمالات انزلاق المنطقة إلى مواجهة أ...

ملخص مرصد
يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة توتر متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين، حيث تزداد الاحتكاكات العسكرية وتضعف آليات إدارة الأزمات. تبرز تايوان كشرارة محتملة للصراع، لكن المنطقة تتميز بتعقيدات متعددة الأطراف وتزايد الحوادث البحرية بين بكين ودول مثل الفلبين. تزداد المخاوف من تحول أي حادث محدود إلى أزمة دولية بسبب غياب قنوات اتصال فعالة بين الأطراف المتنازعة.
  • تطالب الصين ب90% من بحر الصين الجنوبي متنازعًا عليه مع دول عدة
  • اشتباكات متكررة بين الصين والفلبين باستخدام أدوات حادة وخراطيم مياه
  • اتفاقية الدفاع المشترك بين الولايات المتحدة والفلبين قد تؤدي إلى رد أمريكي مباشر
من: الصين، الولايات المتحدة، الفلبين، فيتنام، ماليزيا، إندونيسيا، بروناي، تايوان أين: بحر الصين الجنوبي

يشهد بحر الصين الجنوبي تحولًا متسارعًا إلى أخطر بؤرة توتر محتملة بين الولايات المتحدة والصين، في ظل تصاعد الاحتكاكات العسكرية وتآكل آليات إدارة الأزمات، ما يرفع من احتمالات انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تتجاوز حدودها الجغرافية المباشرة.

وفقًا لتحليل نشرته مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية، فتايوان تظل الشرارة الأكثر ترجيحًا لأي صراع محتمل بين واشنطن وبكين، لكن بحر الصين الجنوبي يمثل الساحة الأكثر هشاشة وتعقيدًا، ومنه نقطة الانطلاق، نظرًا لتعدد أطراف النزاع وتشابك المطالبات الإقليمية.

فالصين تطالب بما يقارب 90% من مساحة هذا الممر البحري الحيوي، بما في ذلك مناطق متنازع عليها مع الفلبين وفيتنام وماليزيا وإندونيسيا وبروناي وتايوان، بينما ترفض هذه الدول تلك الادعاءات، مستندة إلى القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

المواجهات في بحر الصين الجنوبي.

منحى أكثر حدةوخلال السنوات الأخيرة، اتخذت المواجهات منحى أكثر حدة، خاصة بين بكين ومانيلا (عاصمة الفلبين)، حيث وثقت حوادث متكررة لاعتراض سفن فلبينية داخل منطقتها الاقتصادية الخالصة، شملت صدمات بحرية واستخدام خراطيم المياه وأدوات حادة في بعض الاشتباكات، ما أدى إلى إصابات بين البحارة وتصاعد التوتر السياسي.

وفي المقابل، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة عبر دوريات بحرية وجوية، مؤكدة التزامها بحرية الملاحة ودعم حلفائها، وعلى رأسهم الفلبين.

اتفاقية الدفاع المشترك بين الولايات المتحدة والفلبينويكمن أحد أبرز عوامل التصعيد في أن التزامات واشنطن الدفاعية تجاه الفلبين قد تجعل أي حادث محدود يتحول سريعًا إلى أزمة دولية، فرغم أن معاهدة الدفاع المشترك بين البلدين لا تشير صراحة إلى بحر الصين الجنوبي، فإن التفسيرات الأمريكية الأخيرة وسعت نطاقها ليشمل المنطقة، ما يعني أن استهداف القوات أو السفن الفلبينية قد يستدعي ردًا أمريكيًا مباشرًا.

في المقابل، تتفاقم خطورة الموقف بسبب ضعف قنوات الاتصال بين الطرفين، فآليات التواصل العسكري بين واشنطن وبكين محدودة وغير مستقرة، وغالبًا ما تتعطل أثناء الأزمات، بينما تعاني الخطوط الساخنة بين الصين ودول جنوب شرق آسيا من عدم الفاعلية، هذا الغياب لقنوات إدارة التصعيد يزيد من احتمالات سوء الفهم أو التقدير الخاطئ لأي احتكاك ميداني.

خلافات حول الإطار القانوني لبحر الصين الجنوبيكما يفتقر بحر الصين الجنوبي إلى إطار قانوني وسياسي مستقر لإدارة النزاعات، على عكس مضيق تايوان الذي تحكمه تفاهمات غير رسمية ساعدت على احتواء التوتر لعقود، أما في بحر الصين الجنوبي، فلا تزال محاولات التوصل إلى اتفاق مكتوب أو إطار من القواعد والمبادئ بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا متعثرة، بسبب خلافات جوهرية حول السيادة وتفسير قواعد القانون الدولي.

وفي ظل هذا الوضع، تتقاطع العوامل العسكرية والسياسية والاقتصادية، إذ تسعى الصين إلى تعزيز حضورها العسكري في الجزر المتنازع عليها، بينما تعمل الولايات المتحدة على تعزيز شراكاتها الدفاعية مع دول المنطقة، في إطار استراتيجية تهدف إلى ردع بكين والحفاظ على حرية الملاحة.

ورغم أن جميع الأطراف تبدو حريصة على تجنب مواجهة عسكرية مباشرة، فإن تزايد الحوادث البحرية، وغياب قنوات اتصال فعالة، وتوسع الأنشطة العسكرية في منطقة شديدة الحساسية، يجعل من بحر الصين الجنوبي واحدة من أكثر النقاط قابلية للاشتعال في النظام الدولي الراهن.

ويشير محللون إلى أن استقرار المنطقة سيتوقف على قدرتين أساسيتين، تعزيز الردع المتوازن بين القوى الكبرى، وبناء آليات دبلوماسية واضحة لإدارة الأزمات، وفي غياب ذلك، تبقى احتمالات التصعيد قائمة، حتى دون رغبة مباشرة من أي طرف في الدخول في حرب مفتوحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك