قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

برلمانية تطالب بإلغاء «بيت الطاعة»: لا سند شرعي له ويهدد استقرار الأسرة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أكدت النائبة أمل سلامة، أمينة لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري، رفضها القاطع لاستمرار العمل ببند “بيت الطاعة” ضمن مشروع قانون الأحوال الشخصية، مطالبة بإلغائه بشكل نهائي، مشددة على أن هذا المف...

ملخص مرصد
طالبت النائبة أمل سلامة بإلغاء بند «بيت الطاعة» في مشروع قانون الأحوال الشخصية، مؤكدة عدم وجود سند شرعي له. وقالت سلامة إن هذا البند ينتهك كرامة المرأة ويهدد استقرار الأسرة، داعية إلى اعتماد مبادئ المودة والرحمة في العلاقة الزوجية. وأكدت ضرورة مراعاة التوازن بين حقوق الزوجين وحفظ كرامة المرأة في القانون الجديد.
  • النائبة أمل سلامة تطالب بإلغاء بند «بيت الطاعة» لعدم وجود سند شرعي له
  • الإبقاء على البند يمثل انتقاصًا من كرامة المرأة وتهديدًا لاستقرار الأسرة
  • دعت إلى اعتماد مبادئ المودة والرحمة في العلاقة الزوجية ضمن القانون الجديد
من: النائبة أمل سلامة

أكدت النائبة أمل سلامة، أمينة لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري، رفضها القاطع لاستمرار العمل ببند “بيت الطاعة” ضمن مشروع قانون الأحوال الشخصية، مطالبة بإلغائه بشكل نهائي، مشددة على أن هذا المفهوم لا يستند إلى نص صريح في الشريعة الإسلامية.

وقالت سلامة، في تصريحات صحفية، إن الإبقاء على هذا البند يمثل انتقاصًا من كرامة المرأة، ولا يتماشى مع التطورات المجتمعية الحالية، موضحة أن العلاقة الزوجية يجب أن تقوم على المودة والرحمة والرضا المتبادل، وليس على الإجبار أو الإكراه.

وأضافت أن إجبار الزوجة على الإقامة في مسكن لا ترغب فيه أمر غير منطقي، وقد يؤدي إلى تفاقم الخلافات الأسرية وزيادة معدلات النزاعات، بل وقد يتسبب في وقوع حوادث ومشكلات اجتماعية جسيمة.

وشددت على ضرورة أن يتضمن قانون الأحوال الشخصية نصوصًا تحقق التوازن بين حقوق وواجبات الطرفين، وتحفظ كرامة المرأة، وتراعي مصلحة الأسرة واستقرارها، بعيدًا عن أي مفاهيم قديمة لم تعد تتناسب مع واقع المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك