العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

دمشق تفتح دفاتر الحساب.. هل تنجح "العدالة الهجينة" بإنصاف ضحايا نظام الأسد؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

لم يكن وقوف رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا عاطف نجيب خلف القضبان في" قصر العدل" بدمشق مجرد إجراء جنائي اعتيادي، بل مثّل إعلانا رمزيا عن تصدع إرث" الدولة الأمنية" وبدء مرحلة المكاشفة القانونية. ...

ملخص مرصد
أعلنت السلطات السورية بدء محاكمة رمزية لرئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا عاطف نجيب في قصر العدل بدمشق، ما يمثل خطوة رمزية نحو العدالة الانتقالية في سوريا. بحسب الباحثين حسن الدغيم وفضل عبد الغني، تهدف هذه المحاكمة إلى تعزيز السلم الأهلي عبر العدالة لا الانتقام، مع التركيز على محاكمة كبار المسؤولين. رغم التحديات القانونية واللوجستية، تؤكد السلطات استمرار جهود استعادة الفارين من رموز النظام السابق، بينهم الرئيس المخلوع الذي لجأ إلى روسيا.
  • محاكمة عاطف نجيب في دمشق رمزيا لبدء العدالة الانتقالية بعد سقوط النظام
  • بحسب الدغيم وعبد الغني: الهدف السلم الأهلي وليس الانتقام عبر محاكمات هجينة
  • autoridades sirias buscan recuperar fugitivos del régimen anterior, incluido el expresidente
من: عاطف نجيب، حسن الدغيم، فضل عبد الغني، بشار الأسد، ماهر الأسد أين: دمشق، سوريا

لم يكن وقوف رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا عاطف نجيب خلف القضبان في" قصر العدل" بدمشق مجرد إجراء جنائي اعتيادي، بل مثّل إعلانا رمزيا عن تصدع إرث" الدولة الأمنية" وبدء مرحلة المكاشفة القانونية.

ويتجاوز هذا المشهد كونه ممارسة قضائية ليصبح اختبارا مصيريا لقدرة سوريا" ما بعد التحرير" على صياغة مفهوم جديد للعدالة، ميزانه القانون، وهدفه السلم الأهلي، في ظل تركة ثقيلة جعلت من" العدالة الانتقالية" المسار الوحيد لترميم المجتمع وتفكيك بنية الاستبداد.

ويرى الكاتب والباحث السياسي حسن الدغيم أن هذه المحاكمة تحمل رسالة رمزية ووجدانية عميقة للسوريين، إذ إن أول المجرمين بروزا في تعذيب أطفال درعا عام 2011 بات اليوم أول اسم في قفص الاتهام.

ويؤكد الدغيم -خلال حديثه لبرنامج" ما وراء الخبر" - أن هذا المسار يهدف لتكريس" سردية وطنية" تصون أهداف الثورة، مشددا على أن الغاية ليست الانتقام بل الوصول إلى السلم الأهلي عبر شعار" فتحٌ لا ثأر فيه"، ووفق مستندات قانونية تفكك أجهزة القمع وتعيد بناء المؤسستين العسكرية والأمنية على أسس وطنية.

من جانبه، يوضح مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني أن رمزية عاطف نجيب تكمن في جمعه بين صلة القرابة برأس النظام (ابن خالة بشار الأسد) ومنصبه كصانع قرار أمني.

ويرى عبد الغني أن رؤية هؤلاء خلف القضبان هي" شكل من أشكال الإنصاف" للضحايا، مؤكدا أن المسار الحالي، رغم كونه" هجينا" يستند إلى قانون العقوبات السوري لعام 1949، إلا أنه يؤسس لمرحلة قادمة تتطلب قانونا خاصا ومحاكم مختصة بالجرائم ضد الإنسانية.

" فلترة" المؤسسات لا الانتقامويشير عبد الغني إلى تحدٍ لوجستي وقانوني هائل، إذ تفتقر سوريا إلى الكوادر القادرة على التحقيق في الجرائم المركبة.

وبناءً عليه، يقترح عبد الغني إستراتيجية تركز على محاكمة" كبار القادة" (نحو 1000 إلى 1500 شخصية) المسؤولين عن 90% من الانتهاكات، بينما يتم التعامل مع الرتب الأدنى عبر" آليات العزل المؤسساتي" والاعتذارات العلنية، نظرا لاستحالة محاكمة عشرات الآلاف جنائيا.

وفي سياق التحديات الاجتماعية، يحذر الدغيم من تحويل العدالة إلى" عدالة منتصر" أو استهداف مكون اجتماعي بعينه، مؤكدا أن العدالة الانتقالية مسار يشمل كشف الحقيقة وجبر الضرر (الدية) لتهدئة النفوس.

ويضيف أن الدولة السورية مطالبة بالتمييز بين" المحارب" الذي ألقى سلاحه وبين" مجرم الحرب" الذي تورط في الكيماوي والتعذيب.

ويختتم عبد الغني بالتأكيد على أهمية المحاكمات الغيابية لبشار وماهر الأسد أداةً قانونية يتيحها القانون السوري لتجميد أصولهما المالية وإرسال رسالة رمزية للعالم بانتهاء زمن الإفلات من العقاب.

ورغم اعتراف الدغيم وعبد الغني بوعورة الطريق والحاجة إلى دعم دولي، فإنهما يتفقان على أن قطار المحاسبة الذي انطلق من دمشق هو الضمانة الوحيدة لمنع الفوضى وترسيخ استقرار الدولة السورية الجديدة.

ومنذ سقوط النظام السابق في ديسمبر/كانون الأول 2024، اعتُقل عدد من رموزه، في حين فر عدد منهم إلى دول أخرى، وتسعى السلطات لاستعادة الفارين، وفي مقدمتهم الرئيس المخلوع الذي لجأ مع عدد من مساعديه إلى روسيا.

وتعلن السلطات السورية بين حين وآخر، إلقاء القبض على مسؤولين عسكريين وأمنيين من حقبة الحكم السابق، ضالعين في ارتكاب جرائم بحق السوريين خلال سنوات الثورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك