القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

هذه أهمية حماية المنشآت الحيويّة في منظومة الدفاع الوطني والأمن الشامل

الشروق أونلاين
1

أكد الباحث في الشؤون الإستراتيجية، الدكتور رشيد علوش أن حماية المنشآت الحيوية والبنى التحتية تمثل خيارًا استراتيجيًا وعقلانيًا، وهي جزء أساسي من منظومة الدفاع الوطني والأمن الشامل، مشيرا إلى أن هذا ال...

ملخص مرصد
أكد الباحث في الشؤون الإستراتيجية الدكتور رشيد علوش أن حماية المنشآت الحيوية والبنى التحتية خيار استراتيجي أساسي في منظومة الدفاع الوطني والأمن الشامل. وأشار إلى أن هذه الحماية تتطلب يقظة استراتيجية وتخطيطًا استباقيًا لمواجهة التهديدات المتزايدة، بما في ذلك الهجمات السيبرانية والحروب غير المتماثلة. كما لفت إلى تغير طبيعة الحروب، حيث أصبحت المنشآت الحيوية أهدافًا رئيسية في النزاعات الحديثة.
  • حماية المنشآت الحيوية خيار استراتيجي أساسي في الدفاع الوطني والأمن الشامل
  • التهديدات تشمل الهجمات السيبرانية والحروب غير المتماثلة في أوقات السلم والحرب
  • تغير طبيعة الحروب جعل المنشآت الحيوية أهدافًا رئيسية في النزاعات الحديثة
من: الدكتور رشيد علوش، الفريق أول السعيد شنقريحة

أكد الباحث في الشؤون الإستراتيجية، الدكتور رشيد علوش أن حماية المنشآت الحيوية والبنى التحتية تمثل خيارًا استراتيجيًا وعقلانيًا، وهي جزء أساسي من منظومة الدفاع الوطني والأمن الشامل، مشيرا إلى أن هذا الطرح ينسجم مع تصريحات الفريق أول السعيد شنقريحة، خلال إشرافه الأسبوع الماضي على ملتقى وطني حول حماية المنشآت الحيوية من التهديدات الجديدة.

وأوضح رشيد علوش لدى استضافته، الأحد، ببرنامج “ضيف الدولية” أن التركيز على تعزيز “اليقظة الإستراتيجية” يرتبط بالتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أصبحت البيئة الدولية أكثر تعقيدًا وغموضًا، مع تغير التحالفات وتراجع الثقة بين الدول، إضافة إلى تصاعد منطق القوة في العلاقات الدولية، كما أشار إلى أن العديد من الدول باتت تعتمد على التحرك السريع والمرن كخيار استراتيجي في ظل صعوبة التنبؤ بالتطورات السياسية.

وفي هذا السياق، شدد الباحث على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تخطيطًا استباقيًا وقدرة على التكيف، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات ومؤسسات الدولة، سواء في المجال الأمني أو الدبلوماسي، بهدف حماية المصالح الوطنية وتفادي المخاطر.

كما لفت علوش إلى أن هذه التوجهات تنسجم مع التحذيرات المتكررة من تراجع دور القانون الدولي وضعف المنظمات الدولية، ما يزيد من حدة التحديات الأمنية ويجعل الدول أكثر اعتمادًا على قدراتها الذاتية.

وفي سياق متصل، أوضح علوش أن طبيعة الحروب تغيرت في السنوات الأخيرة، حيث لم تعد المواجهات التقليدية بين الجيوش هي الخطر الأساسي، بل أصبحت المنشآت الحيوية، مثل مرافق الطاقة وشبكات الاتصالات، أهدافًا رئيسية فيما يعرف بـ”حروب الظل” أو الحروب غير المتماثلة، في وقت أظهرت فيه النزاعات الحديثة، مثل الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط، أن استهداف هذه المنشآت يمكن أن يشل الدول من دون مواجهة مباشرة.

كما نبه ذات الخبير إلى أن التهديدات لا تقتصر على أوقات الحرب فقط، بل تشمل أيضًا فترات السلم، خاصة مع تصاعد الهجمات السيبرانية واستخدام التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، في عمليات التخريب، وهو ما يزيد من صعوبة تحديد الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات.

وفي هذا الإطار، شدد على أن تحقيق الأمن يتطلب اعتماد مقاربة شاملة تقوم على الوقاية والاستباقية، مع إشراك مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاعين العام والخاص، باعتبار أن حماية المنشآت الحيوية مسؤولية جماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك