العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية
عامة

واشنطن تراهن على «المسيرات البحرية» لتأمين هرمز

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

تتجه الولايات المتحدة إلى إعادة بناء قدراتها في تأمين الممرات البحرية الحيوية عبر الاعتماد المتزايد على الأنظمة غير المأهولة، في تحول لافت في عقيدتها القتالية البحرية، مع تركيز خاص على مضيق هرمز، الذي...

ملخص مرصد
أعادت الولايات المتحدة التركيز على تأمين مضيق هرمز عبر الاعتماد على أنظمة بحرية وجوية غير مأهولة، في ظل تراجع كاسحات الألغام التقليدية. وتستخدم الإستراتيجية طبقات متعددة من المسيّرات لرصد الألغام وتحييدها، إلا أن تطهير المضيق بالكامل قد يستغرق أشهراً. ويهدف هذا التحول إلى تقليل المخاطر البشرية في بيئات عالية الخطورة وسط مخاوف من تأثير الاضطرابات على أسواق الطاقة العالمية.
  • الولايات المتحدة تعتمد أنظمة غير مأهولة لتأمين هرمز بعد تراجع كاسحات الألغام التقليدية
  • تستخدم طبقات متعددة من المسيّرات لرصد الألغام وتحييدها في المضيق
  • تطهير هرمز بالكامل قد يستغرق أشهراً بحسب تقديرات عسكرية
من: الولايات المتحدة أين: مضيق هرمز

تتجه الولايات المتحدة إلى إعادة بناء قدراتها في تأمين الممرات البحرية الحيوية عبر الاعتماد المتزايد على الأنظمة غير المأهولة، في تحول لافت في عقيدتها القتالية البحرية، مع تركيز خاص على مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الإستراتيجية لنقل الطاقة عالمياً.

يأتي هذا التوجه في ظل تراجع الاعتماد على كاسحات الألغام التقليدية، بعد إحالة عدد منها إلى التقاعد قبل اكتمال جاهزية البدائل الحديثة، ما دفع البحرية الأمريكية إلى سد الفجوة عبر منظومات بحرية وجوية غير مأهولة، لا تزال أعدادها محدودة نسبياً، مقارنة بحجم المهام المطلوبة في مناطق حساسة مثل الخليج.

وتقوم الإستراتيجية الجديدة على استخدام طبقات متعددة من المسيّرات، تشمل غواصات غير مأهولة تمسح قاع البحر بأنظمة سونار متقدمة؛ لرسم خرائط دقيقة للألغام، إلى جانب مركبات سطحية تقوم بجر أجهزة مسح جانبية لتحديد الممرات الآمنة، فضلاً عن طائرات مسيّرة مزودة بأجهزة استشعار لرصد الألغام القريبة من السطح.

وبعد عملية الرصد، تبدأ مرحلة التحييد عبر روبوتات بحرية متخصصة تتولى تفجير الألغام في مواقعها أو تعطيلها، إلا أن العملية لا تنتهي عند هذا الحد؛ إذ تتطلب لاحقاً عمليات تمشيط إضافية؛ للتأكد من إزالة المخلفات البحرية وإعادة فتح الممرات بشكل آمن أمام حركة السفن التجارية.

وتشير تقديرات عسكرية إلى أن عملية تطهير المضيق بالكامل قد تمتد لعدة أشهر، رغم أن تحديد مواقع الألغام قد يتم خلال فترة أقصر نسبياً، فيما تبقى مرحلة المعالجة والتأمين هي الأكثر تعقيداً، خاصة في ظل الحاجة للتحقق من المعلومات الميدانية وسط احتمال وجود تضليل أو تهديدات غير مرئية.

ويعكس هذا التحول اختباراً عملياً لعقيدة “الحرب غير المأهولة” التي تعتمد على تقليل التدخل البشري المباشر في البيئات عالية الخطورة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن أي اضطراب في الملاحة داخل المضيق؛ قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، ويمنح الأطراف المتصارعة أوراق ضغط إضافية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك