Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

سر قرية غامضة.. سكانها يعيشون أسفل صخرة عملاقة بمناخ فريد (صور)

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

في قلب الطبيعة المدهشة، تختبئ قرية فريدة من نوعها تحت ظل أكبر صخرة في العالم، لتبدو وكأنها جزء من تكوين جيولوجي نادر لا يتكرر، هذا الموقع الاستثنائي منح سكانها ميزة مناخية غير مألوفة، إذ يسودها اعتدال...

ملخص مرصد
تقع قرية «ستينيل دي لاس بودوجاس» الإسبانية تحت أكبر صخرة طبيعية في العالم، حيث يعيش نحو 3 آلاف شخص في منازل منحوتة بالصخور. تتميز القرية بمناخ معتدل بفضل الصخرة التي تعمل كحاجز طبيعي، مما يجعل الصيف أكثر برودة والشتاء أدفأ. بناها المسلمون في عهد الأندلس، وتعد من أغرب الأماكن السياحية في العالم.
  • تقع تحت أكبر صخرة طبيعية في إسبانيا، يعيش بها 3 آلاف شخص
  • مناخها معتدل بفضل الصخرة التي تحمي من الحرارة والبرودة
  • بناها المسلمون في الأندلس، منازلها منحوتة بالصخور وتعرف باسم «منازل الكهوف»
من: سكان قرية ستينيل دي لاس بودوجاس أين: إسبانيا

في قلب الطبيعة المدهشة، تختبئ قرية فريدة من نوعها تحت ظل أكبر صخرة في العالم، لتبدو وكأنها جزء من تكوين جيولوجي نادر لا يتكرر، هذا الموقع الاستثنائي منح سكانها ميزة مناخية غير مألوفة، إذ يسودها اعتدال ملحوظ يجعل الصيف أكثر برودة والشتاء أكثر دفئًا مقارنة بالمناطق المحيطة، وتظل هذه القرية التي صُنعت في طبيعة إسبانيا، مثالًا حيًا على قدرة الطبيعة على تشكيل أنماط حياة مختلفة، تجمع بين الغرابة والجمال في آن واحد.

ستينيل دي لاس بودوجاس في إسبانيا، تعد واحدة من أغرب الأماكن في العالم، إذ يعيش سكانها تحت أكبر صخرة طبيعية، والتي شُيدت حولها المدينة منذ أن بناها المسلمون في عهد حضارة الأندلس، ويمنح هذا الموقع الفريد المدينة مناخًا مميزًا، إذ ينعم السكان بالبرودة في الصيف والدفء في الشتاء، وذلك لأن أسقف المنازل عبارة عن الصخرة نفسها التي تعمل كحاجز طبيعي يمنع تسرب الحرارة أو البرودة.

ما يقرب من 3 آلاف شخص، يعيشون في «ستينيل دي لاس بودوجاس»، منازلهم تعانق الصخور، وتعرف المنازل باسم «منازل الكهوف»، لأن المنازل قد بنيت فى الصخر الطبيعي بالمدينة، مما يعتبرها الناس من أغرب الأماكن في العالم، وفق ما نشره موقع «Condé Nast»، وكان قد بناها الموحدون عندما كانت الأندلس فى حكم المسلمين، فهي من الأماكن ذات الطابع الصخرى، حيث تعبر الحياة تحت صخرة عملاقة جعلتها مزار سياحى لكل وفود العالم.

وكان قد فضل أهل البلدة، بناء بيوتهم في أحضان الصخور، ليتمتعوا بدرجات الحرارة المنخفضة بطريقة طبيعية بدلًا من بناء بيوت حديثة، ويعملون سنويًا على تجديد طلاء البيوت باللون الأبيض، الذي يعكس أشعة الشمس، بهدف المحافظة على درجة برودتها، حتي في أشد أيام السنة حرارة، كما يحافظ عليها دافئة في أيام الشتاء الباردة، وأن البعض من هذه البيوت له أسطح صخرية فوقها بساتين الزيتون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك