Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية القدس العربي - ليبيا: محتجون يغلقون مقر مفوضية اللاجئين في طرابلس إيلاف - "من يفعل شيئاً غير وطني كهذا؟".. ترامب يتهم الكونغرس بالخيانة بعد تحجيم نفوذه الحربي العربية نت - "بكاء وصراخ".. ردة فعل جنونية للاعبات كوريات أمام كيم روسيا اليوم - امتحانات الشهادات العامة في السويداء التلفزيون العربي - فيروس هانتا.. نقاط التشابه والاختلاف في الأعراض مع الإنفلونزا العادية Euronews عــربي - هونغ كونغ تسعى لتكون جسرا بين آسيا الوسطى والأعمال الصينية الجزيرة نت - الإذاعة الإسرائيلية: تل أبيب تدرب قوات أمنية من إقليم "أرض الصومال"
عامة

بحر الغرام.. سبب غريب وراء مشهد كاد يودي بحياة نعيمة عاكف تحت الأمواج

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

في كواليس السينما القديمة، لم تكن الكاميرا دائمًا تلتقط الجمال فقط، بل كانت تخفي خلفها لحظات قاسية وحقيقية من الألم والمخاطرة، ومن بين تلك الحكايات، تظل قصة الفنانة الراحلة نعيمة عاكف في فيلم بحر الغر...

ملخص مرصد
كادت الفنانة نعيمة عاكف تفقد حياتها أثناء تصوير مشهد فيلم 'بحر الغرام' عام 1955، عندما طلب المخرج حسين فوزي منها القفز في أمواج البحر الهائجة وسط عاصفة شديدة. رغم المخاطر، نفذت المشهد دون بدائل سينمائية، بحسب روايتها. الفيلم تميز بتحديات حقيقية، حيث تعرضت لإصابات خطيرة أثناء التصوير في ظروف قاسية.
  • طلب المخرج حسين فوزي من نعيمة عاكف القفز في أمواج البحر أثناء عاصفة لتصوير مشهد حقيقي
  • أصيبت نعيمة بجروح خطيرة أثناء تصوير مشهد بين سنابل القمح، ما اضطر لإيقاف التصوير
  • تم تصوير أغلب مشاهد الفيلم في رأس البر وسط ظروف جوية قاسية ومخاطر حقيقية
من: نعيمة عاكف، حسين فوزي، رشدي أباظة، يوسف وهبي، السيد بدير، عبد السلام النابلسي أين: رأس البر

في كواليس السينما القديمة، لم تكن الكاميرا دائمًا تلتقط الجمال فقط، بل كانت تخفي خلفها لحظات قاسية وحقيقية من الألم والمخاطرة، ومن بين تلك الحكايات، تظل قصة الفنانة الراحلة نعيمة عاكف في فيلم بحر الغرام واحدة من أكثر القصص إثارة ودهشة، حيث امتزج الفن بالخطر الحقيقي داخل أمواج البحر الهائجة، فما السبب الغريب وراء مشهد كاد يودي بحياتها تحت الأمواج؟مشهد تحت العاصفة وبداية الكارثةبلغت العاصفة أقصى قوتها أثناء تصوير أحد المشاهد البحرية، وكانت نعيمة عاكف تتشبث بالصاري وسط أمواج ترتفع وتهبط بعنف شديد، وفي لحظة مفاجئة، طلب منها المخرج حسين فوزي أن تلقي بنفسها في البحر، على أن يتلقاها الفنان رشدي أباظة وآخرون أثناء التصوير وبالفعل قفزت نعيمة في المياه المتلاطمة، وسط برد قارس وأمواج عنيفة، في مشهد حقيقي لم يكن فيه أي بديل سينمائي، بحسب روايتها في حديث صحفي عام 1955.

لم تكن تلك المرة الوحيدة التي تعرضت فيها نعيمة للخطر، ففي مشهد آخر أثناء التصوير بين سنابل القمح، تمزقت ساقاها ونزفت بشكل شديد، ما اضطر فريق العمل لإيقاف التصوير وإسعافها فورًا ورغم الألم استمرت في العمل لاحقًا، مؤكدة في حوار قديم أنها لم تواجه صعوبة في أي عمل مثلما واجهت في هذا الفيلم تحديدًا.

كان التصوير يبدأ في الخامسة صباحًا ويستمر حتى المساء، وأحيانًا يمتد حتى ساعات الليل المتأخرة كما أشارت إلى أن المخرج حسين فوزي كان صارمًا للغاية، يصرخ ويوجه التعليمات بصوت يعلو على صوت البحر نفسه أثناء العواصف.

ورغم ذلك، كان في موقع التصوير حالة من الدعابة خففت من صعوبة الأجواء، بوجود نجوم مثل يوسف وهبي والسيد بدير وعبد السلام النابلسي، حيث حاول المخرج استغلال الطبيعة بأقصى طاقتها، فانتظر العواصف الطبيعية لتصوير مشاهد البحر، ما جعل العمل أكثر واقعية لكنه أيضًا أكثر خطورة على فريقه.

وقد تم تصوير أغلب مشاهد الفيلم في منطقة رأس البر، وسط ظروف جوية قاسية لم تكن سهلة على الإطلاق، حيث تظل قصة نعيمة عاكف في بحر الغرام شهادة على مرحلة كان فيها الفن يعتمد على الجرأة والمجازفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك