وأكدت، أن هذه المصافحة تدور بين الإباحة والاستحباب، وقد ذهب عدد من العلماء إلى استحبابها، باعتبارها ترجمة عملية لمعاني التسليم بعد الصلاة، وتجسيدًا لقيم حسن المعاملة التي تدعو إليها الشريعة.
واستشهدت الدار، بما ورد في صحيح الإمام البخاري عن أبي جحيفة رضي الله عنه، في موقف تفاعل الصحابة مع النبي ﷺ بعد الصلاة، وهو ما يُستأنس به في جواز المصافحة وما تحمله من معانٍ طيبة.
وشددت على أن هذه العادة تعكس مقاصد الشريعة في نشر الود والتراحم بين الناس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك