الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

اليورانيوم الإيراني.. كيف تتعامل واشنطن مع أخطر أوراق طهران؟

سكاي نيوز عربية
2

وتشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران كانت تمتلك نحو 440. 9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمئة، في حين أن رفع نسبة التخصيب قد يتيح كمية كافية لإنتاج ما يصل إلى عشرة أسلح...

ملخص مرصد
أعلنت تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تمتلك 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، ما يكفي لإنتاج 10 أسلحة نووية. تطالب واشنطن بتعليق تخصيب إيران لليورانيوم 15 عاماً ونقل مخزونها للخارج، بينما عرضت طهران وقف التخصيب 5 سنوات فقط. شدد محللون على صعوبة التوصل لاتفاق دون تنازلات متبادلة، لاسيما بشأن المدة والقيود الأخرى.
  • إيران تمتلك 440.9 كيلوغرام يورانيوم مخصّب بنسبة 60% (بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية)
  • واشنطن تطالب بوقف تخصيب إيران 15 عاماً ونقل اليورانيوم للخارج (قال فيتزباتريك)
  • إيران عرضت وقف التخصيب 5 سنوات فقط في مفاوضات إسلام آباد (أفاد أكسيوس)
من: الولايات المتحدة، إيران، الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيتزباتريك أين: إسلام آباد، أصفهان، الولايات المتحدة، إيران

وتشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران كانت تمتلك نحو 440.

9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمئة، في حين أن رفع نسبة التخصيب قد يتيح كمية كافية لإنتاج ما يصل إلى عشرة أسلحة نووية.

وقال فيتزباتريك إن" الولايات المتحدة تطالب بتعليق تخصيب إيران لليورانيوم لمدة لا تقل عن 15 عاما، ووقف كامل لأبحاث وتطوير التخصيب، وكذلك نقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب إلى الخارج، وليس مجرد خفض نسبة تخصيبه".

وخلال الجولة الأولى من مفاوضات إسلام آباد، طالبت الولايات المتحدة بأن توافق إيران على وقف مؤقت لمدة 20 عاما لجميع أنشطة التخصيب، وهي العملية التي يتم فيها إعداد اليورانيوم للتفاعلات النووية، سواء لأغراض مدنية أو عسكرية، بحسب" أكسيوس"، بينما قدمت إيران عرضا مضادا بوقف التخصيب لمدة 5 سنوات فقط.

وأوضح فيتزباتريك، وهو زميل في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية لشؤون الاستراتيجية والتكنولوجيا والحدّ من التسلح، أنه" سيكون من الصعوبة بمكان التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران، ما لم تكن هناك تنازلات حقيقية، فمن ناحية، قدم كل طرف بالفعل تنازلا مهما، فلم تعد الولايات المتحدة تُصرّ على إنهاء دائم لتخصيب اليورانيوم، بينما عرضت إيران تعليق التخصيب وليس مجرد خفضه كما حدث في اتفاق 2015، لفترة زمنية معينة".

وتابع قائلا إن: " الفترة التي يقترحها كل طرف، سواءً 20 عاما من جانب الولايات المتحدة و5 أعوام من جانب إيران، تشبه إلى حد كبير المواقف الأولية التي تبناها كل منهما خلال مفاوضات اتفاق 2015، وكما حدث آنذاك، قد يكون من المعقول التوصل إلى مدة وسط بين الطرفين، لكن هناك عددا كبيرا من القضايا الأخرى التي تتطلب توافقا أيضا، بما في ذلك قيود البحث والتطوير، ومدى تخفيف العقوبات، وآليات التحقق، وما إذا كان سيتم تضمين الصواريخ ضمن الاتفاق".

الوجهة الثالثة لليورانيوم الإيرانيعن" الوجهة الثالثة" التي يمكن أن تستقبل اليورانيوم الإيراني المخصّب، أشار فيتزباتريك، الذي عمل مستشارا نوويا في البعثة الأميركية لدى منظمات الأمم المتحدة لسنوات، إلى أنه" لأسباب تقنية تتعلق بمنع الانتشار النووي، سيكون من الأفضل نقله إلى دولة تمتلك بالفعل يورانيوم مخصّب، مثل فرنسا أو المملكة المتحدة أو هولندا".

وأوضح أنه" من المرجح أيضا أن يوافق الرئيس دونالد ترامب على إرساله إلى باكستان، إلا أن الاعتبارات السياسية المرتبطة بدعم برنامج نووي باكستاني طالما عارضته الولايات المتحدة، فضلا عن تعارض ذلك مع مصالح الهند، تجعل هذا الخيار مستبعدا".

وعما إن كان ملفا" الصواريخ والأذرع الإيرانية" سيكونان محوران بارزان في مفاوضات" إسلام آباد 2"، ذكر فيتزباتريك أن" التصور الأكثر واقعية يتمثل في التوصل إلى اتفاق ضيق يقتصر على الملف النووي فقط، وهو أيضا الخيار الأكثر أهمية وقابلية للتطبيق، إذ إن امتلاك إيران لسلاح نووي قد يشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل ولجيرانها الآخرين".

ومع ذلك، أكد فيتزباتريك أنه بالنظر إلى أن الجمهوريين وجهوا انتقادات شديدة لاتفاق عام 2015 لأنه لم يشمل ملف الصواريخ، فسيكون من المتناقض أن يتخلى ترامب هذه المرة عن معالجة أنظمة إيصال السلاح وعدم إدراجها في أي اتفاق جديد.

دائما ما يتحدث الرئيس ترامب عن" الغبار الذري" في إشارة إلى" اليورانيوم المخصّب"، وذلك في سياق حديثه عن نزع أو الاستحواذ على المخزون الإيراني من هذه المادة الخطيرة.

وبحسب" نيويورك تايمز"، فلا يوجد استخدام مدني عملي لهذا المستوى المرتفع من التخصيب، مثل توليد الطاقة، ما يجعله مؤشرا مقلقا للمجتمع الدولي، إذ يمكن تحويله بسرعة للاستخدام على مستوى عسكري، رغم أن تصنيع قنبلة نووية يتطلب خطوات إضافية.

وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت في يونيو الماضي ثلاث منشآت نووية رئيسية، بينها موقع قرب أصفهان، حيث كان يُعتقد أن جزءا كبيرا من هذا اليورانيوم مخزّن هناك.

وارتفعت مستويات التخصيب في إيران منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015، المعروف باسم" خطة العمل الشاملة المشتركة"، والذي تم توقيعه في عهد باراك أوباما.

وبعد انسحاب ترامب فعليا من الاتفاق النووي، سرّعت إيران من وتيرة التخصيب، وبحلول الوقت الذي شنت فيه إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران في يونيو، كانت طهران تمتلك نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، أي أقل بقليل من نسبة 90 بالمئة اللازمة للاستخدام العسكري، وهي كمية تكفي لصناعة ما يزيد عن عشر قنابل.

وفرضت إدارة ترامب لاحقا عقوبات جديدة على إيران، ما دفع طهران إلى تجاوز القيود المفروضة على برنامجها النووي واستئناف التخصيب بمستويات أعلى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك