العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

محمود محي الدين: ما يشغلني هو النمو والتضخم لا سعر الصرف

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
3

قال الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إن الأولوية الاقتصادية في المرحلة الحالية يجب أن تكون العودة إلى مسار يحقق نموًا منتظمًا ومرتفعًا، مع إبقاء معدلات ال...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، أن الأولوية الاقتصادية الحالية يجب أن تكون النمو المرتفع والتضخم تحت السيطرة، وليس سعر الصرف. وقال في تصريحاته ببرنامج "الحكاية" إن سعر الصرف يتغير وفق عوامل متعددة ولا يعول عليه كثيرًا، مشيرًا إلى أن السياسة الاقتصادية تستهدف احتواء الصدمات الإقليمية والجيوسياسية.
  • محيي الدين: الأولوية الاقتصادية النمو المرتفع والتضخم تحت السيطرة وليس سعر الصرف
  • سعر الصرف يتغير وفق عوامل متعددة ولا يعول عليه كثيرًا بحسب محيي الدين
  • السياسة الاقتصادية تستهدف احتواء الصدمات الإقليمية والجيوسياسية
من: الدكتور محمود محيي الدين أين: مصر

قال الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إن الأولوية الاقتصادية في المرحلة الحالية يجب أن تكون العودة إلى مسار يحقق نموًا منتظمًا ومرتفعًا، مع إبقاء معدلات التضخم تحت السيطرة.

وأضاف في تصريحات مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج" الحكاية" عبر شاشة" إم بي سي مصر"، مساء الأحد، أن سعر الصرف يرتفع وينخفض وفق عوامل كثيرة، ولذلك لا يعول على حركته كثيرًا، موضحًا أن ما يشغله في حقيقة الأمر هو النمو واستهداف التضخم، وليس سعر الصرف في ذاته.

وأوضح محي الدين أن سياسة البنك المركزي، بالتعاون مع الحكومة، تسعى إلى تخفيض أثر التغيرات الإقليمية والجيوسياسية على الاقتصاد، بما يساعد على احتواء الصدمات وتقليل انعكاساتها على الأسواق والمؤشرات الاقتصادية.

وأشار إلى أن كثيرين ممن لم يشيدوا بالاقتصاد المصري أو بسياسة مصر النقدية أو بسعر الصرف، غيّروا موقفهم لاحقًا بسبب مرونة الدولة في التعامل مع سعر الصرف.

وأكد محي الدين أن توفر الدولار بسعر يمكن قبوله في السوق يظل عاملًا مهمًا في انتظام الحركة الاقتصادية، قائلًا: " طول ما الدولار متاح بسعر نستطيع نقبله في السوق فالأمور ماشية"، مشددا في الوقت ذاته على أن هذا لا يجعل سعر الصرف هو الهدف الأساسي للسياسة الاقتصادية.

وأضاف أن السؤال الأهم يجب أن يكون: كيف تستطيع الدولة رفع معدلات النمو؟ موضحًا أن التفكير في زيادة النمو يجب أن يتواكب مع إجراءات واضحة للسيطرة على التضخم، واحتواء أي صدمات محتملة وتقليل أثرها على الاقتصاد والمواطنين.

وتابع أن المؤسسات الدولية أصبحت تنظر إلى الدول اليوم من زاوية مختلفة، تستند إلى مفهومي السيادة والاستدامة.

وأوضح محي الدين أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ينظران إلى السيادة من خلال أربعة محاور رئيسية، تشمل التكنولوجيا واستخداماتها في الزراعة والصناعة، وأمن الطاقة من حيث السعر والكمية، وأمن المياه بكافة مصادرها، وأمن الغذاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك