شهدت محكمة جنايات الإسكندرية حالة من الارتياح والفرحة بين أسرة شاب لقي مصرعه على يد اثنين من أصدقائه بمنطقة العجمي، وذلك عقب صدور قرار بإحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية، بعد اتهامهما بإنهاء حياته طعنا في الطريق العام وتصوير نفسيهما عقب ارتكاب الجريمة، إثر خلافات قديمة امتدت لسنوات، وعقب خروج والدة المجني عليه وأشقائه من قاعة المحكمة، غلبت عليهم مشاعر الفرح، حيث قالت الأم: “الحمد لله.
حق ابني رجع، ربنا جاب لي حقي، بقالى سنة ما بنامش”.
وكانت المحكمة، برئاسة المستشار عبد الرحمن حافظ وعضوية المستشارين طارق الصيرفي، شريف جبر، عمر سليم، وعمر أبو كليلة، وبحضور وكيل النائب العام وسكرتارية أحمد يوسف حجاج، قد قررت إحالة أوراق المتهمين “م.
ع.
م” و”خ.
س.
خ” إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي، لاتهامهما بقتل المجني عليه “م.
ال.
م” عمدًا باستخدام أسلحة بيضاء، مع توثيق الواقعة.
تعود أحداث الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا من قسم شرطة الدخيلة، يفيد بإصابة شاب بطعنات في شارع مسجد عبد الفتاح الطلخاوي، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية وسيارة إسعاف إلى موقع الحادث.
وبالفحص، تبين إصابة المجني عليه بعدة طعنات وجروح قطعية بمناطق متفرقة من جسده، وتم نقله إلى مستشفى العجمي العام في حالة حرجة، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته التي تسببت في هبوط حاد بالدورة الدموية وتوقف عضلة القلب.
باشرت النيابة العامة التحقيقات، وأمرت بتفريغ كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود، حيث كشفت التحريات أن المجني عليه تمكن من ذكر أسماء المتهمين قبل وفاته، ليتبين أنهما صديقان سابقان له، وأن خلافات قديمة نشبت بينهم.
وأوضحت التحقيقات أن الخلاف يعود لسنوات سابقة، حيث شهدت علاقاتهم سلسلة من الوقائع المتبادلة، تضمنت اعتداءات متكررة وأحكاما قضائية بحق الأطراف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك