روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

وزير خارجية إيران: إسلام آباد تلعب دورا مهما في الوساطة بين إيران وأمر

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده تجري مشاورات وثيقة ومستمرة مع روسيا حول مجموعة واسعة من القضايا، ولا سيما التطورات الإقليمية، إذ جاء ذلك في تصريحات للوزير عراقجي لدى وصوله إلى مدينة س...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال زيارته لسانت بطرسبورج، أن بلاده تجري مشاورات وثيقة مع روسيا حول التطورات الإقليمية، مشيرا إلى دور باكستان في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة. وقال عراقجي إن الحرب الأخيرة تسببت في تأخير بعض اللقاءات الثنائية، وإن الزيارة تهدف إلى مراجعة آخر المستجدات وزيادة التنسيق مع الجانب الروسي.
  • وزير الخارجية الإيراني: باكستان تلعب دورا مهما في الوساطة مع الولايات المتحدة
  • إيران وروسيا تتفقان على مشاورات وثيقة حول التطورات الإقليمية
  • عراقجي يزور روسيا بعد توقف في باكستان وسلطنة عمان
من: عباس عراقجي (وزير الخارجية الإيراني) أين: روسيا، باكستان، سلطنة عمان

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده تجري مشاورات وثيقة ومستمرة مع روسيا حول مجموعة واسعة من القضايا، ولا سيما التطورات الإقليمية، إذ جاء ذلك في تصريحات للوزير عراقجي لدى وصوله إلى مدينة سانت بطرسبورج.

أوضح وزير الخارجية الإيراني، أن زيارته لروسيا تأتي في إطار استكمال جولته الخارجية التي شملت باكستان وسلطنة عمان، بهدف مراجعة آخر المستجدات وزيادة التنسيق مع الأصدقاء الروس، مشيرا إلى أن الحرب الأخيرة تسببت في تأخير بعض اللقاءات الثنائية.

وفيما يتعلق بزيارته الأخيرة إلى باكستان، قال عراقجي: إن إسلام آباد تلعب دورا مهما في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة في المرحلة الراهنة، مضيفا: " لقد طرأت تطورات على مسار التفاوض، وإن النهج الخاطئ والطلب الأمريكي الزائد أدى إلى عدم تحقيق الجولة السابقة لأهدافها رغم التقدم الملحوظ".

وأشار إلى أنه تم خلال الزيارة مراجعة الوضع الحالي والتشاور حول السبل الممكنة لاستئناف المفاوضات.

وأضاف أن المشاورات مع الجانب الباكستاني كانت مثمرة، وتم خلالها بحث السبل والظروف التي يمكن على أساسها استئناف المفاوضات، مؤكدا أن الأربعين يوما من المقاومة الباسلة للشعب الإيراني كفيلة بضمان حقوقه واستقلاله ومصالح البلاد.

في سياق منفصل، أشار عراقجي إلى أن زيارته لسلطنة عمان تأتي لتعزيز العلاقات مع الجيران في منطقة الخليج.

وأوضح أن البلدين يشتركان في الإطلالة على مضيق هرمز، مضيفا: " المرور الآمن عبر مضيق هرمز قضية عالمية مهمة، ونحن وعمان بحاجة إلى تنسيق وثيق لضمان المصالح المشتركة، لأن أي إجراء في هذا الشأن يؤثر مباشرة على مصالح البلدين".

ولفت إلى وجود قدر كبير من التوافق بين طهران ومسقط، إذ تم الاتفاق على مواصلة المشاورات على مستوى الخبراء.

ووصل عراقجي إلى مدينة سانت بطرسبرج فجر اليوم الاثنين، في زيارة رسمية إلى روسيا بعد توقف قصير في باكستان بعد أن زار سلطنة عمان في جولة إقليمية.

وأعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيستقبل اليوم الاثنين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

تأتي هذه الجولة التي تشمل 3 دول بهدف إجراء مشاورات ثنائية، ومناقشة التطورات الإقليمية الراهنة، وآخر المستجدات المتعلقة بالحرب المفروضة على إيران، وفقا لروسيا اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك