يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

غرفة تجارة وصناعة حلب: 600 شركة تركية بدأت أعمالها في سوريا

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
3

كشف نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة بحلب، حسين عيسى، عن وجود 600 شركة تركية تعمل على الأراضي السورية في جميع مجالات الصناعة، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري مع تركيا وصل إلى نحو 10 مليارات دولار.ج...

ملخص مرصد
أعلن نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب، حسين عيسى، عن وجود 600 شركة تركية تعمل في سوريا، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بلغ 10 مليارات دولار. وقال عيسى إن العلاقات التجارية قد تصل إلى 100 مليار دولار مع دول جامعة الدول العربية، معتبراً سوريا مركزاً حيوياً للنمو الاقتصادي. وأكد أن 10 آلاف رائد أعمال تركي زاروا سوريا منذ نهاية 2024 لاستكشاف الفرص الاستثمارية.
  • 600 شركة تركية تعمل في سوريا في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية
  • حجم التبادل التجاري بين سوريا وتركيا بلغ 10 مليارات دولار بحسب حسين عيسى
  • 10 آلاف رائد أعمال تركي زار سوريا منذ كانون الأول 2024 لاستثمار الفرص
من: حسين عيسى (نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب) أين: سوريا وتركيا

كشف نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة بحلب، حسين عيسى، عن وجود 600 شركة تركية تعمل على الأراضي السورية في جميع مجالات الصناعة، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري مع تركيا وصل إلى نحو 10 مليارات دولار.

جاء ذلك في حديث مع صحيفة Turkiye gazetesi التركية، قال فيه نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب: " بدأت الآن مرحلة إعادة الإعمار والبناء في جميع المجالات.

نحن بحاجة إلى تركيا في جميع القطاعات، بما في ذلك الأمن والدفاع، والطاقة، والتعليم، والصحة، والبناء، والنقل، والتكنولوجيا، والتجارة، والصناعة".

وأضاف عيسى: " قبل الثورة، بلغ حجم تجارتنا 6 مليارات دولار، أما الآن فهو يقارب 10 مليارات دولار.

وفي غضون سنوات قليلة، سيصل هذا الرقم إلى 30 مليار دولار.

ومع تطور العلاقات ونموها، فإن هذه الإمكانات لديها القدرة على تجاوز 100 مليار دولار، لتشمل جميع دول جامعة الدول العربية البالغ عددها 22 دولة".

10 آلاف رائد أعمال تركي زاروا سورياوأوضح عيسى أن أكثر من 10 آلاف من رواد الأعمال الأتراك زاروا سوريا منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024.

وقال: " هناك إمكانات هائلة هنا.

مع حلّ قضية (قسد) وأهداف التنمية المستدامة، اكتسب اقتصادنا زخماً جديداً.

وقد اكتملت خطط الاستثمار في البنية التحتية، وعادت عجلة العمل إلى الدوران في المنطقة الصناعية المنظمة".

وأردف: " بدأ 600 رائد أعمال تركي عملياتهم، من بينهم شركات كبرى مثل سانكو، وليماك، وأوياك، بالإضافة إلى محطات توليد الطاقة، ومصانع إنتاج الأسمنت، ومصانع الجرارات، ومصانع مواد البناء، ومحطات خلط الخرسانة".

دمج الصناعة التركية مع اليد العاملة السوريةوشدد عيسى على ضرورة تطوير نموذج تجاري وإنتاجي مع تركيا، قائلاً إنه يجب" دمج الآلات والخبرات التكنولوجية التركية مع القوى العاملة السورية وإمكانات السوق.

وهذا يعني أيضاً فتح مجال اقتصادي واسع أمام العالم العربي الذي يبلغ تعداده 350 مليون نسمة، نظراً لأن سوريا دولة عضو في جامعة الدول العربية، وتُطبق فيها رسوم جمركية صفرية بين الدول الأعضاء".

وفي إشارة إلى اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع النظام المخلوع عام 2007، قال عيسى: " يجب مراجعة هذه الاتفاقية وإعادة العمل بها.

ينبغي تسهيل عبور الحدود، على الأقل السماح بدخول المنتجات نصف المصنعة.

عندها ستبدأ دورة أرباح بمليارات الدولارات.

كما يجري تسليم المصانع التركية التي استولى عليها نظام الأسد خلال الحرب تباعاً".

وأضاف أن" حلب تعد من أهم مراكز الإنتاج والصناعة المنظمة في العالم، وفي هذا السياق، يُبدي المستثمرون الصينيون اهتماماً كبيراً.

لا شك أن تركيا ستحصل على الحصة الأكبر من هذه السوق، التي تُعدّ مركزاً حيوياً للنمو".

توسيع نطاق المدارس التركيةوأعرب عيسى عن رغبته في توسيع نطاق المدارس التركية في جميع أنحاء سوريا.

وقال: " هاجر مئات الآلاف من السوريين إلى تركيا بعد عام 2011.

وتلقى أطفالهم التعليم هناك، والآن، يلعب عامل التعليم دوراً، إلى جانب الاعتبارات التجارية والربحية، في منع عودتهم".

وأوضح أنه إذا انتشرت المدارس التركية على نطاق واسع، فسيزول هذا العائق إلى حد كبير.

علاوة على ذلك، ستزداد الهجرة إلى المناطق المستردة مؤخراً من" قسد" بشكل ملحوظ مع نهاية العام الدراسي المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك