تفاصيل الاستهداف الإرهابيفقدت جمهورية مالي أحد أركان قيادتها العسكرية، إذ استشهد وزير الدفاع ساديو كامارا إثر اعتداء غادر استهدف مقر إقامته في مدينة كاتي.
وأفاد الناطق باسم الحكومة الانتقالية العقيد عيسى عثمان كوليبالي بأن انتحارياً فجر نفسه داخل المنزل، ما أدى إلى انهيار جزء من المبنى وسقوط ضحايا مدنيين في مسجد مجاور.
تأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة اعتداءات منسقة شنتها جماعات متطرفة فجر يوم السبت، طالت مواقع استراتيجية عدة في العاصمة باماكو وضواحيها، فضلاً عن مدن شمالية ووسطى البلاد.
وشملت الأهداف معسكر كاتي العسكري ومحيط مطار موديبو كيتا الدولي، فيما سجلت اشتباكات عنيفة في مناطق كيدال وغاو وسيغو.
الرد الرسمي والحداد الوطنيأعلنت الحكومة الانتقالية، برئاسة العقيد أسيمي غويتا، الحداد الرسمي لمدة يومين في كافة ربوع البلاد، تعبيراً عن الحزن العميق لفقدان الوزير وضحايا الهجمات من عسكريين ومدنيين.
وجددت السلطات التأكيد على مواصلة جهود مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك