فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

قصر دولمة بهجه في إسطنبول… رمز الحداثة والثقافة في الدولة العثمانية

 وكالة الأنباء العمانية
2

إسطنبول في 27 أبريل 2026 /العُمانية/ يقف قصر" دولمة بهجه" في قلب مدينة إسطنبول، وعلى الضفة الأوروبية من مضيق البوسفور، شاهدًا على مرحلة مفصلية من تاريخ الدولة العثمانية، حين بدأت ملامح التحديث والانفت...

ملخص مرصد
يقف قصر دولمة بهجه في إسطنبول شاهدًا على مرحلة التحديث العثماني في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين الطراز العثماني والأوروبي. بُني القصر في عهد السلطان عبد المجيد الأول، وتوفي فيه مصطفى كمال أتاتورك عام 1938. يتميز القصر بـ285 غرفة وقاعة احتفالات فخمة تضم أكبر ثريا في العالم.
  • شُيّد القصر في منتصف القرن التاسع عشر في عهد السلطان عبد المجيد الأول
  • توفي فيه مصطفى كمال أتاتورك عام 1938 بعد أن اتخذ مقرًا له
  • يضم القصر 285 غرفة و43 صالونًا وقاعة احتفالات تضم أكبر ثريا في العالم
من: مصطفى كمال أتاتورك، السلطان عبد المجيد الأول، أسعد تشاويش أوغلو أين: إسطنبول، الضفة الأوروبية من مضيق البوسفور

إسطنبول في 27 أبريل 2026 /العُمانية/ يقف قصر" دولمة بهجه" في قلب مدينة إسطنبول، وعلى الضفة الأوروبية من مضيق البوسفور، شاهدًا على مرحلة مفصلية من تاريخ الدولة العثمانية، حين بدأت ملامح التحديث والانفتاح على الغرب تتشكل بوضوح في السياسة والثقافة والعمارة.

شُيّد القصر في منتصف القرن التاسع عشر في فترة السلطان عبد المجيد الأول، حيث عُرفت هذه المرحلة بإصلاحات" التنظيمات" التي سعت إلى إعادة هيكلة مؤسسات الدولة وفق نماذج أوروبية.

ويُعد القصر نموذجًا فريدًا يجمع بين الطراز العثماني التقليدي والتأثيرات الأوروبية مثل الباروك والروكوكو.

وتمتد أروقته الواسعة وقاعاته الفخمة على مساحة كبيرة، ويضم مئات الغرف التي زُينت بالثريات الكريستالية والسجاد اليدوي الفاخر.

وفيما يتعلق بالتسمية، يحمل القصر اسمه المركب من كلمتين: إحداهما(dolma)وتعني" الحشوة"، والأخرى(bahçe)وهي" الحديقة"؛ ليصبح معنى اسمه بالعربية (الحديقة المحشوة).

وقال أسعد تشاويش أوغلو، المرشد السياحي في القصر في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية: إن أصل التسمية يرجع إلى طريقة بنائه، حيث تم حشو الميناء الواقع في منطقة بشكتاش بإسطنبول بالتراب والحصى ليقام عليه القصر".

وأشار إلى أن القصر يتألف من 285 غرفة، و43 صالونًا، ومثلها من الحمامات، وستة من الحمامات التركية الفارهة، وهي موزعة على أقسام القصر الثلاثة: قسم السلام أو الاستقبال، وقسم المعايدة، وقسم الحريم.

وتبرز" قاعة الاحتفالات" كأحد أبرز معالمه، حيث تتدلى فيها واحدة من أكبر الثريات في العالم، في مشهد يعكس الرقي الفني.

ويحمل القصر رمزية خاصة في التاريخ التركي الحديث، حيث ارتبط باسم مصطفى كمال أتاتورك، الذي اتخذه مقرًا له في سنواته الأخيرة، وتوفي فيه عام 1938.

وبذلك، أصبح القصر نقطة التقاء بين نهاية الإمبراطورية العثمانية وبداية الجمهورية التركية.

كما تبهر الأبصار في القصر صالة التوقيع الخاصة بالسلطان عبد الحميد، والغرف الرخامية المطلة على البحر، والمكتبة التي تعرض إلى يومنا هذا دفتر الشيكات الخاص بالسلطان عبد الحميد على وجه التحديد.

وتنتشر في المكتبة كتب السلاطين ومقتنياتهم، وإلى جوارها شجرة عائلتهم الممتدة إلى سليمان شاه جد عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العُثمانية.

/ العُمانية/النشرة الثقافية/.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك