مؤشرات الصدع بين القيادتينأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى بأن تصريحاتالصادرة السبت الماضي تفتقر إلى المصداقية العملياتية.
ففي الوقت الذي أعلن فيه رئيس الحكومة إصدار تعليمات للجيش بضرورة الرد بقوة على مقاتلي، أكد قادة ميدانيون أن قواعد الاشتباك لم تشهد أي تعديل جوهر يذكر.
ويعتبر هؤلاء القادة أن البيان الرسمي ما هو إلا محاولة لتجميل الواقع الميداني أمام الرأي العام الإسرائيلي المتصاعد غضبه.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية على طول، حيث تواصل المقاومة استهداف المواقع والتجمعات الإسرائيلية بصواريخ مجنحة وطائرات مسيرة.
وقد سجلت الاشتباكات المباشرة بين القوات المتقدمة والمقاتلين في جنوبي لبنان خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، مما أثار جدلاً واسعاً داخل المؤسسة الأمنية حول جدوى الاستراتيجية القتالية الحالية.
تبعات الاتفاق والانتهاكاتيرتبط التصعيد الحالي باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في السابع عشر من أبريل الماضي، والذي تم تمديده لاحقاً ح直到 السابع عشر من مايو القادم.
وتؤكد مصادر ميدانية أن الجانب الإسرائيلي ينتهك بنود الهدنة بشكل يومي دامٍ، ما يستدعي رداً متزايداً من الطرف الآخر.
وتشير المعطيات إلى أن العمليات تُنفذ وفق تعليمات سياسية عليا مرتبطة بتوجيهات الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب.
استراتيجية إلقاء المسؤولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك