أصدرت نقابة الصحفيين اليوم، مجموعة من الأكواد الخاصة بتغطية الجنازات، مؤكدة على التوجيهات الصادرة عن النقابة بالتنسيق مع شعبة المصورين الصحفيين، التي يجب اتباعها عند تغطية الجنازات للشخصيات العامة والمشاهير بمهنية، وهي:تصوير جنازات الشخصيات العامة• يقتصر تصوير الجنائز على جنازات الشخصيات العامة، ويتم نقلها كحدث عام للتوثيق، وعدم التركيز على مشاعر الأفراد.
• التأكيد على ما اتفقت عليه الجماعة الصحفية المحلية والدولية وهو احترام الخصوصية، فإذا كان محظورًا على الصحفي استضافة شخص مقيد الحرية، أو طفل غير واعٍ، أو مريض غير قادر على التحكم، فالأولى بنا احترام قدسية الموت، وعدم السعي لتصوير مَن لا يملك من أمره شيئًا.
• يجب أن يراعي المصور هيبة الموقف الجنائزي في جميع تصرفاته، وعدم التحرك كثيرًا، والالتزام بالتصوير من زاوية مناسبة، والحرص على الإقلال من أي صوت يصدر عن الكاميرا أو الموبايل.
• التأكيد على أن الصورة الواسعة «wide angle» وليست القريبة هي الباقية، ولنا عبرة في صور جنائز جميع العظماء، الذين رحلوا وسجلت الصحافة جنازاتهم كتوثيق وتاريخ لا بد منه.
• يجب أن يكون المظهر العام للصحفي ملائمًا للحدث، متسمًا بالوقار.
• الالتزام باحترام خصوصية أهل وأقارب المتوفى، والامتناع عن دفع الميكروفون في وجوههم للحصول على تصريحات صحفية دون موافقتهم.
• يمكن تصوير الأشخاص، الذين يحملون النعش دون الاقتراب منهم.
ويجب الامتناع عن التصوير فورًا إذا بدا الضيق على أحد المتواجدين بالحدث، أو رفضه لتضمينه في أي صورة، وتقبل ذلك على الفور، وعدم الإلحاح في السؤال أو مطاردة المصدر.
• في حالة إتاحة وجود منطقة عالية كاشفة للمشهد، يفضل أن يقف المصورون بعيدًا عن الحدث مع استخدام عدسات طويلة البعد البؤري.
• يحظر على المصور والصحفي دخول المدفن والقبر، ويجب تجريم هذا الفعل.
• صور السيلفي ليست مناسبة أثناء التصوير الجنائزي، وينطبق هذا على المواطنين والصحفيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك