القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

الطاقة المتجددة تلقى رواجاً في أوروبا مع غلاء الكهرباء بسبب حرب إيران

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

تُظهر مقارنات أسعار من دول في أنحاء أوروبا أن البلدان التي لديها إنتاج كبير للكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة تتمتع بحماية أفضل من الارتفاعات الحادة في الأسعار منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ع...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات أوروبية أن الدول ذات الاعتماد الكبير على الطاقة المتجددة أقل تأثراً بارتفاع أسعار الكهرباء بسبب حرب إيران، مقارنة بالدول المعتمدة على النفط والغاز. فمثلاً، ألبانيا التي تعتمد على السدود الكهرومائية بنسبة 90%، شهدت انخفاضاً في أسعار الكهرباء، بينما ارتفعت الأسعار في إيطاليا وألمانيا بنسبة 20% و15% على التوالي. بحسب محللين، فإن هذا التحول يدعم استقرار الأسعار والنمو في الدول المتجددة المصدر.
  • ألبانيا تعتمد 90% من كهربائها على السدود الكهرومائية، مما خفض أسعارها
  • إيطاليا وألمانيا ارتفعت أسعار الكهرباء فيهما 20% و15% بسبب الاعتماد على الغاز
  • فرنسا وإسبانيا شهدت انخفاضاً في الأسعار بفضل الاعتماد على الطاقة النووية والمتجددة
من: محللون، ساتيام سينغ، أليساندرو أرمينيا، المفوضية الأوروبية أين: أوروبا (ألبانيا، إيطاليا، ألمانيا، فرنسا، إسبانيا)

تُظهر مقارنات أسعار من دول في أنحاء أوروبا أن البلدان التي لديها إنتاج كبير للكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة تتمتع بحماية أفضل من الارتفاعات الحادة في الأسعار منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.

ويرى محللون أن هذا ربما يسهم في دعم الأسر والشركات والنمو في تلك الدول حين يظهر تأثير ارتفاع الأسعار تدريجياً على المستهلكين العاديين خلال الأشهر المقبلة.

وألبانيا من الدول التي تقدم مثالاً واضحاً على ذلك، ففي وقت تُعطل فيه حرب إيران تدفقات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية وتتسبب في رفع أسعار الطاقة إلى مستويات كبيرة، يوفر لها نهر درين، الذي ينحدر عبر جبال في شمال البلاد، الحماية.

فبفضل أمطار الشتاء وذوبان الثلوج، وانتشار السدود الكهرومائية التي بُنيت خلال العهد الشيوعي، يقدم النهر طاقة كهربائية تزيد عن 90% من إنتاج الكهرباء في ألبانيا، مما يساعد على ضبط أسعار الجملة.

ومن شأن ذلك أن يعزز أيضاً تحول أوروبا بشكل عام نحو الطاقة النظيفة الصديقة للبيئة.

أما الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز، فهي تواجه ارتفاعات حادة في الأسعار، مما يفاقم ضغوط التضخم ويزيد من احتمال الركود في الاقتصاد العالمي.

وأصبح ملف الطاقة مصدراً مألوفاً للقلق لدى الأوروبيين إثر معاناتهم من أزمة طاقة بسبب غزو روسيا لأوكرانيا الذي بدأ في 2022.

وقال ساتيام سينغ، المحلل في شركة ريستاد لأبحاث الطاقة إن الأزمة ترفع الحد الأدنى للأسعار في المنطقة للجميع، لكن الدول الأقل مرونة والأكثر اعتماداً على الوقود المستورد هي التي تشهد أقوى تأثير خلال التقلبات وذروة الأسعار.

شهدت إيطاليا، التي تولد أكثر من 40% من الكهرباء بالغاز، ارتفاعاً يزيد على 20% في عقد بيع الجملة القياسي منذ بداية الحرب.

أما في ألمانيا، التي تعاني من نقص حاد في الغاز، فقد ارتفع هذا العقد بأكثر من 15%.

وعلى النقيض من ذلك، ارتفع في فرنسا، التي تعتمد على المحطات النووية في 70% من إنتاجها للكهرباء، بأقل من نصف ما ارتفع في إيطاليا خلال الفترة نفسها.

أما في إسبانيا، التي زادت إنتاجها من الطاقة المتجددة بسرعة إلى ما يقارب 60% من إجمالي الإنتاج، فقد انخفضت الأسعار.

وسجلت ألبانيا أيضاً انخفاضاً في متوسط الأسعار في مارس/آذار مقارنة بالعام الماضي، بفضل وفرة الطاقة الكهرومائية.

ولدى الدول التي تعتمد على الغاز مثل إيطاليا وألمانيا واليونان مستوى معين من إنتاج الطاقة الشمسية، لكن الاعتماد المفرط على هذه الطاقة يتسبب في ما يطلق عليه" منحنى البطة"، إذ تكون الأسعار منخفضة في منتصف النهار، لكنها ترتفع بشكل حاد في الصباح الباكر وآخر النهار.

وقال أليساندرو أرمينيا، محلل شؤون الطاقة الكهربائية في كبلر لبيانات وتحليلات السلع الأولية في باريس: " هدف معظم هذه الدول مثل إيطاليا وألمانيا هو بناء منظومة ضخمة (من مصادر الطاقة المتجددة والتخزين طويل الأجل) تعوض الاعتماد على الغاز.

سيشكل ذلك تحدياً كبيراً".

وأشار محللون إلى أن دولاً منتجة للفحم مثل بولندا وصربيا تحملت أيضاً وطأة الأمر.

وفي اليونان، التي تتمتع بقدرة إنتاجية عالية من الطاقة الشمسية، تريد الشركة المشغلة لشبكة الكهرباء إبقاء محطة توليد الطاقة التي تعمل بالفحم الحجري، والتي كان من المقرر إغلاقها، مفتوحة لمدة عام آخر على الأقل بسبب حرب إيران.

ويتوقع المحللون أن تكون الصدمات في أسعار الطاقة بالنسبة للأسر أقل حدة من القفزات في تكاليف الجملة التي شهدها قطاع النفط والغاز، إذ قد يستغرق الأمر شهوراً حتى تظهر هذه الزيادات في النظام.

ووضعت المفوضية الأوروبية خططاً لخفض ضرائب الكهرباء في إطار سعيها للتخفيف من وطأة تداعيات الحرب، رغم أن مسؤولين ومحللين يحذرون من أن التكاليف الملقاة على عاتق الدول قد تتضخم بشدة نتيجة لذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك