تفاصيل الحادثة في بصر الحريروقع الانفجار المميت في بلدةالواقعة في الريف الشرقي لمحافظة درعا، حيث كان العمال الثلاثة يؤدون مهامهم اليومية في تنظيف المنطقة.
وبحسب المصادر المحلية، فإن اللغم المنفجر كان مخبأً في منطقة عشوائية، ما أدى إلى مصرعهم في الحال دون إصابات أخرى.
وأكدت القناة الإخبارية السورية الرسمية الخبر، مشيرة إلى أن الضحايا ينتمون إلى كوادر النظافة العاملة في البلدة، وهم ضحايا جدد يسقطون ضمن سلسلة طويلة من الضحايا المدنيين الذين يقتلهم تراث الحرب الطويلة التي خاضها النظام المخلوع ضد الشعب السوري.
مخلفات الحرب تهدد المدنيينتشكل الألغام والذخائر غير المنفجرة تهديداً جسيماً يحيق بالسكان في مختلف المحافظات السورية، خاصة في المناطق التي شهدت معارك عنيفة خلال السنوات الأربع عشر الماضية.
ولا تزال هذه المخلفات العسكرية منتشرة في الحقول والطرقات والمناطق السكنية، رغم مرور أشهر على إنهاء حكم عائلة الأسد.
وتؤدي هذه المتفجرات إلى سقوط ضحايا بشكل دوري، حيث تعلن السلطات السورية الحالية بين الحين والآخر عن مقتل أو جرح مدنيين بسبب انفجار مخلفات من الحقبة السابقة، مما يؤكد حجم الكارثة الإنسانية والبيئية التي خلفها النظام البائد.
على الشعب السوري استمرت من عام 2011 وحتى ديسمبر 2024، وأسفرت عن مقتل مئات الآلاف من الأبرياء وجرح مليون آخرين، فضلاً عن دمار شامل أصاب البنية التحتية للبلاد وهجرة ملايين المواطنين.
وتمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق في الثامن من ديسمبر 2024، ما أدى إلى سقوط النظام وفرار رئيسه السابق إلى الخارج.
غير أن آثار الحرب لا تزال تؤرق السوريين، حيث تنتشر ملايين الألغام والعبوات الناسفة في مختلف التضاريس السورية، وتشكل خطراً داهماً يحتاج إلى جهود دولية ضخمة لإزالته.
التحديات الإنسانية المستمرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك