قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

أمين عام “حزب الله”: المفاوضات المباشرة كأنها غير موجودة ولا تعنينا

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

جدّد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مهاجمة السلطة اللبنانية، داعيا إياها إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل، قائلا “ليكن معلوما وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إ...

ملخص مرصد
هاجم الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم السلطة اللبنانية مطالباً بوقف المفاوضات مع إسرائيل، مؤكداً أن المفاوضات (بحسب قوله) غير موجودة بالنسبة للمقاومة. وقال قاسم إن المقاومة مستمرة رغم العدوان الإسرائيلي منذ 23 أيلول 2024، ودعا إلى تنفيذ النقاط الخمس لحل الأزمة، بينها وقف العدوان وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة.
  • أعلن قاسم رفض حزب الله المفاوضات المباشرة مع إسرائيل رفضاً قاطعاً
  • طالب بوقف العدوان الإسرائيلي وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة
  • اتهم السلطة اللبنانية بالتنازل عن حقوق لبنان لصالح إسرائيل
من: الشيخ نعيم قاسم (أمين عام حزب الله) أين: لبنان

جدّد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مهاجمة السلطة اللبنانية، داعيا إياها إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل، قائلا “ليكن معلوما وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد.

ونحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، ولن نعود إلى ما قبل 2 آذار/مارس”.

وفي بيان صادر عن الشيخ قاسم اليوم، قال “راهن العدو الإسرائيلي بدعم من الطاغوت الأمريكي على إنهاء حزب الله ومقاومته الإسلامية والجمهور الملتحم بالمقاومة والعزة والشرف، ولم يترك وسيلة أو إجراما أو تآمرا أو طريقا إلا وسلكه، فلم يفلح منذ بداية معركة “أولي البأس” في 23 أيلول 2024 حتى الآن”، مضيفا “كان الرهان المفصلي عند العدو في 2 آذار 2026 فواجهناه بمعركة “العصف المأكول”، فتفاجأ العدو الإسرائيلي ورعاته والمهزومون ومعهم كل العالم بصمود المقاومين وبسالتهم وبأسهم، وتنوع أساليب قتالهم وفعاليتها، وإدارة المعركة بقيادة وسيطرة متقنة، والتفاف الناس المميز حول المقاومة مع تحملهم للنزوح والتضحيات الكبيرة.

لقد وصل العدو إلى الطريق المسدود، فهذه المقاومة مستمرة وقوية ولا يمكن هزيمتها”.

ورأى أنه “في هذا الجو من التضحية والعزة وهزيمة العدو، سارعت السلطة إلى تنازل مجاني مذل، ولا ضرورة له، مبرره الوحيد هو الإذعان بلا بدل ولو بمقدار عفطة عنز.

نرفض التفاوض المباشر رفضا قطعيا، وليعلم أصحاب السلطة بأن أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم، فما يريده العدو الإسرائيلي الأمريكي منهم ليس بيدهم، وما تريدونه منه لن يمنحكم إياه”، معتبرا “أن المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور، وهي: إيقاف العدوان برا وبحرا وجوا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار”.

قاسم “لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم.

على هذه السلطة أن تعود إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء بل سلطة الشعب”وأكد قاسم أنه “لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم.

على هذه السلطة أن تعود إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء بل سلطة الشعب، بالتوافق الذي بنى عليه اتفاق الطائف دستورنا الحالي.

مسؤوليتها أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة، وأن تلغي قرارها في 2 آذار الذي يجرم المقاومة وشعبها أي أكثر من نصف الشعب اللبناني، لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية”، لافتا إلى “أن مقاربة الحل تبدأ من أن المشكلة هي العدوان، وأن المقاومة رد فعل على العدوان وليست سببا، وأن سلاح المقاومة لصد العدوان، وهو سلاح دفاعي عن الوجود في هذه المرحلة بسبب الاحتلال الإسرائيلي وانكشاف أهداف العدوان باحتلال لبنان كجزء من إسرائيل الكبرى”.

وتابع “لن نتخلى عن السلاح والدفاع، وقد أثبت الميدان استعدادات المقاومة للملحمة الكربلائية، التضحيات كبيرة لكنها ثمن للتحرير والحياة العزيزة، يتحملها شعبنا اللبناني العظيم مع مقاومته الشريفة كخيار من خيارين: التحرير والعزة أو الاحتلال والذلة، وهيهات منا الذلة.

أما دعاة الاستسلام فعجيب أمرهم! هم ليسوا مستهدفين، ويدفعون من رصيد غيرهم، ويقبلون بفتات السلطة والمكاسب على حساب إبادة إخوانهم وأهلهم في الوطن واحتلال جزء من لبنان.

عودوا إلى الوحدة الوطنية فيربح الجميع ويخسر الأعداء”.

وكرر أمين عام “الحزب” القول “إن وقف إطلاق النار لم يكن ليحصل لولا الجمهورية الإسلامية الإيرانية في محادثات باكستان، وذلك بعد الصمود الأسطوري للمقاومة وشعبها في لبنان.

شكرا لإيران”، سائلا “لماذا اغتلظت السلطة؟ فلو أتى وقف إطلاق النار من أي وسيط علينا أن نقبل به، ولن يفاوض أحد عن شروط لبنان للحل إلا لبنان.

جاء الأربعاء الدموي الأسود بالعدوان الإسرائيلي على بيروت وكل لبنان بـ200 غارة خلال عشر دقائق، وأكثر من 300 شهيد وشهيدة من المدنيين، وأكثر من 1200 جريح وجريحة، والعدو الإسرائيلي يبرر أن السلطة اللبنانية غير معنية بوقف إطلاق النار! تصدت السلطة فكان يوم الثلاثاء يوم الخزي والعار في واشنطن في اجتماع مباشر مع العدو، أصدرت بعدها وزارة الخارجية الأمريكية اتفاقا تذكر فيه توقيع حكومة لبنان عليه من دون أن تجتمع، وفيه وقف إطلاق النار من جانب لبنان، وإطلاق يد إسرائيل باستمرار العدوان، و”إقرار الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بضرورة كبح أنشطة حزب الله وسائر المجموعات المارقة”.

لم نسمع تعليقا من المسؤولين في السلطة! وهل قررت السلطة أن تعمل جنبا إلى جنب مع العدو الإسرائيلي ضد شعبها”.

وختم “ما زلنا نأمل أن تتراجع السلطة عن خطيئاتها، وليكن معلوما وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد.

نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، لن نعود إلى ما قبل 2 آذار/مارس، سنرد على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه.

ومهما هدد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم.

هددوا ما شئتم، فرجال الله في الميدان لا تخضع هاماتهم، وهم يخضعون عتاة الأرض وأذلة البشر ووحوش الخلق.

سنكون مع كل الشرفاء يدا واحدة، مع حركة أمل والقوى السياسية الوطنية والشخصيات من مختلف المناطق والطوائف”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك