سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل
عامة

تزايد طلبيات بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال رغم حرب إيران

العربية.نت  | العراق
1

توقع مسؤولون تنفيذيون ومحللون في قطاع الشحن انتعاش الطلبيات العالمية لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال هذا العام بعد تراجعها في 2025، مع زيادة الطلب في ظل ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي المسال وكفاءة استه...

ملخص مرصد
شهدت طلبات بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال انتعاشاً في 2024 بعد تراجعها في 2025، إذ تعاقدت كوريا الجنوبية والصين على بناء 35 ناقلة في الربع الأول وحده. وقال محللون إن ارتفاع الإنتاج في الولايات المتحدة وأفريقيا سيزيد الطلب على الناقلات، رغم تأثير الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على تدفقات الغاز عبر مضيق هرمز. وأشاروا إلى تسليم 90-100 ناقلة هذا العام، بزيادة عن 79 في 2025.
  • تعاقدت كوريا الجنوبية والصين على 35 ناقلة غاز طبيعي مسال في الربع الأول 2024
  • تتراوح تكلفة الناقلة الواحدة بين 250-260 مليون دولار ويستغرق بناؤها 3 سنوات
  • حرب إيران سببت اضطرابات في إمدادات الغاز عبر مضيق هرمز
من: شركات صناعة السفن، مسؤولون تنفيذيون، محللون، قطر، أدنوك أين: كوريا الجنوبية، الصين، الولايات المتحدة، أفريقيا، مضيق هرمز

توقع مسؤولون تنفيذيون ومحللون في قطاع الشحن انتعاش الطلبيات العالمية لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال هذا العام بعد تراجعها في 2025، مع زيادة الطلب في ظل ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي المسال وكفاءة استهلاك السفن للوقود.

ويعوض ارتفاع الطلبيات المخاوف من أن تؤدي اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض الطلب على الشحن في المدى القريب والضغط على أسعاره.

وأفادت شركتا الاستشارات" بوتن آند بارتنرز" و" دروري" بأن شركات صناعة السفن في كوريا الجنوبية والصين تلقت المزيد من الطلبات منذ أواخر العام الماضي، إذ تعاقدت على بناء 35 سفينة جديدة لنقل الغاز الطبيعي المسال في الربع الأول.

وبالمقارنة، أشارت بيانات دروري إلى أن الطلب في 2025 بأكمله بلغ 37 ناقلة غاز طبيعي مسال، مع تسجيل رقم قياسي 171 طلبا في 2022.

وتتراوح تكلفة كل ناقلة من 250 مليون دولار إلى 260 مليون دولار، ويستغرق بناؤها أكثر من ثلاث سنوات.

وقالت براتيكشا نيجي، كبيرة محللي" دروري" لشحن الغاز الطبيعي المسال، إن إنتاج اغاز المرتقب في الولايات المتحدة وأفريقيا وكندا والأرجنتين سيوجد طلبا على الناقلات، إلى جانب التوجه نحو كفاءة استهلاك الوقود وتسريع عمليات تفكيك السفن، مع توقع التخلص التدريجي من الناقلات التي تعمل بكل من التوربينات البخارية والديزل والكهرباء.

أسطول ناقلات الغاز العالمييبلغ قوام أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال العالمي أكثر من 700 سفينة، تتولى نقل أكثر من 400 مليون طن سنويا من إمدادات ذلك النوع من الوقود.

وقال فريزر كارسون، المحلل الرئيسي بقسم الغاز الطبيعي المسال العالمي في وود مكنزي، إنه إذا تسنت الموافقة على نحو 72 مليون طن سنويا من الطاقة الإنتاجية الجديدة للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم العام الماضي، وسيطرح أكثر من 120 مليون طن سنويا من الإمدادات الأميركية الجديدة في السوق خلال السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة.

وقال جوتارو تامورا الرئيس التنفيذي لشركة ميتسوي أو.

إس.

ك.

آينز اليابانية، أكبر مالك لأسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال في العالم بواقع 107 سفن، إن الشركة تتوقع أن يؤدي الاستثمار في الإمدادات الأميركية إلى تحفيز طلبات شراء الناقلات.

وتخطط الشركة لتوسيع أسطولها من ناقلات الغاز الطبيعي المسال إلى نحو 150 سفينة بحلول 2035 تقريباً.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات" دروري" تسارع وتيرة تفكيك سفن نقل الغاز الطبيعي المسال التي تعمل بالبخار منذ 2022 لتصل إلى رقم قياسي 15 سفينة العام الماضي، وذلك بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية وتشديد لوائح الانبعاثات.

وقال أوما دوت، نائب رئيس قسم الغاز الطبيعي المسال في شركة إدارة السفن العالمية أنجلو-إيسترن، إن الإطار الذي اقترحته المنظمة البحرية الدولية لخفض انبعاثات الشحن البحري يدفع أيضا الطلب على السفن الجديدة، إذ تتحول الصناعة إلى السفن ثنائية الوقود التي يمكنها العمل بالغاز الطبيعي المسال.

ومع ذلك، فإن الحرب مع إيران ترسل إشارات متضاربة بالنسبة لشحن الغاز الطبيعي المسال.

وتدفع اضطرابات الإمدادات مشتريه الآسيويين نحو مصادر بديلة مثل إمدادات حوض المحيط الأطلسي، مما يزيد من مسافات الإبحار للسفن.

وقال كارسون من شركة وود ماكنزي إن ذلك قد يعزز أيضا الطلب على مشروعات الغاز الطبيعي المسال في أماكن أخرى، مما يرفع الطلب الإجمالي على المزيد من ناقلات الغاز.

لكن من ناحية أخرى، عطلت الحرب أيضا تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز وجمدت 12.

8 مليون طن سنويا من الطاقة الإنتاجية القطرية من ثلاث إلى خمس سنوات.

وقال كارسون إن ذلك ربما يحد من الطلب على الشحن ويؤثر سلبا على أسعاره في وقت يتدفق فيه بالفعل" سيل" من إمدادات السفن.

وأضاف أن قطر، التي تشغل أكثر من 100 سفينة لنقل الغاز الطبيعي المسال، ستضيف بين 70و 80 سفينة جديدة خلال السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة، بينما من المتوقع أن ترفع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الإماراتية أسطولها بمقدار المثل إلى 18 سفينة في غضون 36 شهرا.

وتتوقع شركتا دروري وبوتن اند باررتنرز تسليم عدد قياسي من سفن نقل الغاز الطبيعي المسال يتراوح بين 90 و 100 سفينة هذا العام، بزيادة عن 79 في 2025.

وقال إيروين يو، كبير محللي الغاز الطبيعي المسال في بوتن آند بارتنرز، إن بعض الشركات ربما تؤجل تقديم طلبات بناء سفن جديدة كبيرة بسبب حالة الضبابية الناجمة عن الحرب.

وأضاف" قد تؤدي الضبابية في السوق وارتفاع تكاليف بناء السفن، ومنها المتعلق بالعمالة والمواد الخام في ظل الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، إلى إثناء البعض عن تقديم الطلبات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك