وافق مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، منذ قليل، على مشروع بتعديل قانون التأمينات والمعاشات، والذي الذي وصفه التقرير البرلماني الذي أعدته اللجنة المشتركة من لجنة الطاقة والبيئة ومكتب لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ بأنه «الركيزة الجوهرية» لصون كرامة المواطن.
تعديلات قانون التأمينات والمعاشات 2026وشهد اليوم تحت قبة مجلس الشيوخ المناقشة حول أهمية التعديلات التشريعية الجديدة بشأن تعديلات قانون التأمينات والمعاشات، من أجل التوافق حول رؤية تضامنية تهدف لترسيخ دعائم التكافل، وتستعرض الوطن في السطور القادمة أهم ما جاء في التقرير الذي اعدته اللجنة والذي جاء كالتالي:ما محاور التعديل الجديدة؟تتمحور فلسفة التعديلات حول ثلاثة محاور: أولاً، الاستدامة المالية عبر ضخ مبالغ ضخمة من الخزانة العامة لضمان انتظام الصرف، ثانياً الحماية الدستورية للمزايا القائمة ورفض أي مساس بمعادلات حساب المعاش، ثالثاً الاستشراف المستقبلي من خلال وضع مخصصات إضافية للأجيال القادمة، ما يجعل النظام قادراً على الصمود أمام المتغيرات الاقتصادية العالمية.
ما الهدف الأسمى من التعديلات التي يناقشها مجلس الشيوخ حالياً؟الهدف هو ضمان معاش مناسب كالتزام دستوري، وتعزيز قدرة الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي على الوفاء بالتزاماتها المستقبلية عبر فض التشابكات المالية مع وزارة المالية وتأمين تدفقات نقدية مستقرة.
هل هناك أي تغيير في طريقة حساب المعاش أو قواعد التسوية؟في التقرير الذي أعدته اللجنة، نص على التمسك بالقواعد الحالية وحذف مقترحات كانت تهدف لوضع «سقف» للتضخم، ما يعني أن حقوق المؤمن عليهم ستظل تُحسب وفقاً لواقع اشتراكاتهم الفعلي دون انتقاص، حمايةً للمراكز القانونية والعدالة التأمينية.
ما المبالغ التي ستتحملها الخزانة العامة للدولة بموجب هذا المشروع؟يضع القانون التزاماً تاريخياً على الدولة بسداد قسط سنوي يبدأ بـ238.
55 مليار جنيه في العام المالي (2025-2026)، مع زيادة هذا القسط بنسبة مركبة تصل إلى 7% بحلول عام 2029، لضمان ملاءة مالية قوية للصناديق.
هل يراعي القانون التغيرات الاقتصادية وغلاء المعيشة؟نعم، الفلسفة التشريعية التي عرضها الدكتور أسامة كمال تؤكد على الموازنة بين الاشتراكات والمزايا، بحيث يظل النظام قادراً على مواجهة تحديات التضخم المتسارع، مع إضافة مليار جنيه سنوياً كدعم إضافي لمدة 5 سنوات تبدأ من يوليو 2036.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك