قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

استمرارية بقاء مجتمعنا مشروطة بالحفاظ على وحدته ومصالحه العليا

كل العرب
كل العرب منذ 1 شهر
2

من أعظم المصائب التي تصيب المجتمع هي مصيبة الفرقة والشتات والتمزق الى احزاب وجماعات وطوائف، ومصالح متناقضة , وعدم الانتماء , وغياب الحكماء والعقلاء وبروز الجهلاء في قيادة شؤون المجتمع , وهذه الانقساما...

ملخص مرصد
حذّر خبر تحليلي من مخاطر الفرقة والانقسام في المجتمع، مؤكداً أن غياب القيم والأخلاق والقوانين يؤدي إلى انتشار الجريمة والعنف والفوضى. دعا إلى توحيد الصفوف وعلاج الظواهر الخطيرة مثل المخدرات والعنف المدرسي، محذراً من تهديدها للأجيال القادمة. طالب بضرورة تدخل قادة المجتمع والسلطات المحلية لدراسة الظواهر الاجتماعية الخطيرة وعلاجها بشكل جذري.
  • غياب القيم والأخلاق يؤدي إلى انتشار الجريمة والعنف والفوضى في المجتمع
  • ظواهر خطيرة تهدد مستقبل المجتمع: المخدرات، العنف المدرسي، حيازة أسلحة غير مرخصة
  • دعوة إلى توحيد الصفوف وعلاج الظواهر الاجتماعية من قبل قادة المجتمع والسلطات المحلية
من: قادة المجتمع والسلطات المحلية (لم يذكر أسماء) أين: مجتمع غير محدد

من أعظم المصائب التي تصيب المجتمع هي مصيبة الفرقة والشتات والتمزق الى احزاب وجماعات وطوائف، ومصالح متناقضة , وعدم الانتماء , وغياب الحكماء والعقلاء وبروز الجهلاء في قيادة شؤون المجتمع , وهذه الانقسامات والخلافات والتشرذم تفرز وتنتج أمراضا اجتماعية كثيره ومنها ما هو خطير ويهدد الأمن والسلم الاهلي لكل مجتمع كانتشار الجريمة والعنف والرذيلة.

فالمجتمع الذي لا تحكمه القيم والأخلاق والقوانين والنظم والمعايير الاجتماعية يفتقد الى الامن والأمان وتسوده الفوضى وقانون الغاب.

الله عز وجل حثنا من خلال القرآن الكريم على ان نكون موحدين متحابين كقوله تعالى: " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" " انما المؤمنون إخوة".

الى غيرها من آيات واحاديث نبويه التي تحث على وحدة المجتمع ورص الصفوف والتماسك الاجتماعي كالبنيان المرصوص، وما احوجنا اليوم الى تطبيق هذه الآيات عمليا.

ان الفرقة والخلافات وانتشار الجريمة في أي مجتمع كان، هي من اهم الأسباب التي تهدد مصالح المجتمع العليا لأنها تمس بأمنه ووحدته وتراثه ومعايرة الاجتماعية ومستقبله.

ومجتمعنا بحاجة الى رجل رشيد يجمع شملنا ويوحد كلمتنا.

نحن نرى يوميا الأحداث المأساوية والأوضاع السيئة التي وصل إليها مجتمعنا من تفكك، والابتعاد عن القيم والاخلاق، ضعف سلطة الاب، ضعف الضوابط الاجتماعية، ضعف الوازع الديني، وانتشار الرذيلة، انتشار المخدرات بين الشباب والمشروبات الكحولية، امتلاك أسلحة غير مرخصه واستعمالها في القتالات الفردية والعائلية، نزاعات عائليه وقتل، تقطب وانقسام في المجتمع، الفوضى العارمة التي تسود قسما كبيرا من مدارسنا الثانوية وتعثر العملية التعليمية، هذه الظواهر خطيره ومدمره لمجتمعنا اذا بقيت بدون علاج، فاين قادة مجتمعنا من هذه الظواهر الخطيره التي تجتاح مجتمعنا وتهدد مستقبله؟ لم اسمع حتى الان دعوه او نقاش على مستوى رؤساء السلطات المحلية ولجنة المتابعه لمناقشة موضوع العنف وحرق السيارات والقتل وحيازة الاسلحه غير المرخصه وغيرها من ظواهر خطيره على مجتمعنا.

ماذا تنظرون؟ ؟هذه الاوضاع والظواهر الخطيرة المنتشرة في مجتمعنا بحاجه الى علاج جذري ولا نستطيع علاجها ونحن منقسمون على ذاتنا والفرقه والخلافات تنخر عظامنا بل هذة الاوضاع تحتم علينا وتجبرنا ان نتوحد ونرص الصفوف ونتعاون مع بعضنا البعض لدرء هذه المخاطر عنا.

ان مجتمعنا اليوم يواجه تغيرات كثيرة على مستوى الاسرة والمجتمع بفعل التغيرات التقنيه وثورة الاتصالات الحديثه التي غزت مجتمعنا المحافظ وتركت اثارا سلبيه نلمسها يوميا في حياتنا ولذا نحن بحاجه ماسه الى اجراء دراسات اجتماعية عميقه ودقيقه من قبل اخصائيين في علم الاجتماع لتشخيص هذه الظواهر الخطيره وعلاجها، لان انتشار العنف والجريمه يهدد الاجيال القادمه ويقوض الاسس لمجتمعنا واذا بقينا صامتون فان الخطر سوف ينتشر ويصل الى كل واحد منا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك