شهدت محاكمة المتهمين في واقعة الاعتداء على الشاب «إسلام» وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، تطورات جديدة، بعد ورود تقرير مصلحة الطب الشرعي بشأن الإصابات محل الجدل.
وقال سفيان سليم، دفاع المجني عليه، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات بنها: إن المتهمين تعمدوا ما وصفه بـ«القتل المعنوي» للمجني عليه، مشيرًا إلى أنهم خططوا للجريمة واستدرجوه عبر شقيقه، ثم اعتدوا عليه وجردوه من كرامته في واقعة تمثل ـ على حد وصفه ـ انتهاكًا صارخًا للآدمية.
تقرير الطب الشرعي يدخل على خط الأزمةوأضاف الدفاع أن تقرير الطب الشرعي أشار إلى أن الإصابات الواردة لا تتسق مع طبيعة الادعاءات الخاصة بالتعدي، معتبرًا أن ذلك يدعم رواية المجني عليه بشأن تفاصيل الواقعة، ويعزز الاتهامات الموجهة للمتهمين.
كما أشار إلى أن الفتاة محل الواقعة حررت محضرًا بعد أيام من الحادث، رغم أنها أقرت سابقًا أمام النيابة بعدم إجبارها على أي تصرف.
انهيار المجني عليه داخل قاعة المحكمةوخلال الجلسة، سمحت المحكمة لهيئة الدفاع عن المتهمين بمناقشة المجني عليه، إلا أنه انهار بالبكاء فور الحديث عن تفاصيل ارتدائه الملابس النسائية، ما استدعى توقفًا مؤقتًا للمرافعات داخل القاعة.
استكمال نظر ثاني جلسات المحاكمةوكانت محكمة جنايات بنها قد بدأت نظر ثاني جلسات محاكمة المتهمين في القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، بحضور المجني عليه، وسط متابعة إعلامية واسعة.
وتعود وقائع القضية إلى 11 فبراير 2026، حيث وجهت النيابة العامة للمتهمين اتهامات متعددة، من بينها استعراض القوة، والخطف بالإكراه، وهتك العرض، والاحتجاز دون وجه حق، والتعدي بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء، إلى جانب تصوير المجني عليه ونشر مقاطع مسيئة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مطالب بتوقيع أقصى العقوباتوطالب دفاع المجني عليه بتوقيع أقصى العقوبات على المتهمين، مؤكدًا أن الواقعة تمثل جريمة مكتملة الأركان، وانتهاكًا جسيمًا للقيم المجتمعية وحرمة الحياة الخاصة، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك