فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 6 بلدات في جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني وكالة سبوتنيك - من الكواليس إلى العلن: ترامب يكشف عن الخطة التي لم تنفذ لمصادرة اليورانيوم الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - الكريتيكوم.. مفهوم جديد لقياس تأثير الشاشات على عقول الأطفال الجزيرة نت - الغلاء يلتهم جيوب الإيرانيين والتضخم عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية روسيا اليوم - في أي الدول تدهورت صورة إسرائيل ونتنياهو؟ فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس"
عامة

عالم بالأوقاف يوضح نظرة الإسلام للمال: أمانة تُدار وفق أولويات

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

أجاب الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، على تساؤل حول نظرة الشرع إلى المال، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية لا تنظر إليه باعتباره مجرد أرقام تُنفق، وإنما كأمانة يجب إدارتها وفق ضوابط دقيقة...

ملخص مرصد
أوضح الدكتور أسامة الجندي، عالم بالأوقاف، أن الإسلام ينظر للمال كأمانة يجب إدارتها وفق ضوابط شرعية، مع ضرورة ترتيب الأولويات في الإنفاق بدءًا من الضروريات وصولاً للتحسينيات. وقال إن الإخلال بترتيب الأولويات، مثل تفضيل الكماليات على الضروريات، يُعد خللًا في مفهوم الأمانة. وأكد أن الشرع يقسم الإنفاق إلى ثلاث مراتب: الضروريات، الحاجيات، والتحسينيات.
  • المال في الإسلام أمانة تُدار وفق ضوابط شرعية وترتيب أولويات
  • الإنفاق يبدأ بالضروريات (طعام، سكن، علاج) ثم الحاجيات ثم التحسينيات
  • الإخلال بترتيب الأولويات يُعد خللًا في مفهوم الأمانة الشرعية
من: الدكتور أسامة فخري الجندي أين: برنامج 'مع الناس' على قناة 'الناس'

أجاب الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، على تساؤل حول نظرة الشرع إلى المال، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية لا تنظر إليه باعتباره مجرد أرقام تُنفق، وإنما كأمانة يجب إدارتها وفق ضوابط دقيقة تحقق التوازن في حياة الإنسان.

أهمية ترتيب الأولويات في الإنفاقوأوضح العالم بالأوقاف، خلال حلقة برنامج" مع الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن هذه القاعدة تمثل مدخلًا مهمًا لفهم سلوك الإنفاق، حيث إن التعامل مع المال على أنه أمانة يفرض على الإنسان ترتيب أولوياته وعدم الإضرار بنفسه أو التقصير في حقوقه الأساسية.

وأشار إلى أن الشرع الشريف يقسم عملية الإنفاق إلى ثلاث مراتب رئيسية، تبدأ بالضروريات، وهي ما لا تقوم الحياة إلا به، مثل الطعام والشراب والسكن والعلاج والتعليم الأساسي، مؤكدًا أن هذه الأمور لا تكون محل نقاش، لأنها حقوق أصيلة لا يجوز التفريط فيها.

وأضاف أن المرتبة الثانية هي الحاجيات، وهي التي ترفع المشقة وتوفر قدرًا من السعة في حياة الإنسان، مثل وسائل الانتقال وأدوات العمل، موضحًا أن التعامل معها يجب أن يكون قائمًا على التوازن دون منع أو إسراف.

وأكد أن المرتبة الثالثة هي التحسينيات، وهي الكماليات التي تُجمل الحياة، مشيرًا إلى أن الإشكال لا يكمن في وجودها، وإنما في تقديمها على الضروريات، كأن يترك الإنسان علاجًا ضروريًا من أجل اقتناء هاتف حديث، وهو ما يُعد خللًا في ترتيب الأولويات وإخلالًا بمفهوم الأمانة في إدارة المال.

يتزوج ويطلق أكثر من مرة.

هل هذا حرام؟

أمين الفتوى يجيبوزير الأوقاف السابق: البركة في العطاء لا في كثرة المال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك