انطلقت فعاليات منتدى البحر المتوسط للتعليم الفني والتقني، صباح الجمعة، بأحد فنادق العاصمة الجديدة، بمشاركة 12 دولة من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات تنمية المهارات والابتكار والتحول الرقمي، ودعم الربط بين التعليم الفني ومتطلبات سوق العمل.
ويأتي المنتدى في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التعليم الفني والتقني، من خلال تعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصناعي والتكنولوجي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في سوق العمل.
ويسعى المنتدى إلى بناء شبكة تعاون تجمع المدارس الفنية وأكاديميات التعليم التقني المتخصصة ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، إلى جانب الشركات والخبراء وصناع القرار، بما يوفر مسارات واضحة للطلاب من التعليم إلى فرص التوظيف.
وتتضمن الفعاليات جلسات وزارية ومناقشات متخصصة حول تنمية رأس المال البشري والمهارات المستقبلية في ظل التطورات المتلاحقة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، فضلاً عن عقد لقاءات لتعزيز التعاون والشراكات بين الدول المشاركة.
كما يشهد المنتدى تنظيم ورش عمل ابتكارية بمشاركة طلاب من مختلف الدول، يعملون ضمن فرق دولية على تقديم أفكار وحلول مبتكرة تعكس قدراتهم التقنية والإبداعية، وتدعم ثقافة العمل الجماعي وتبادل الخبرات.
ويصاحب المنتدى معرض للتعليم الفني والتكنولوجي يستعرض أبرز التجارب والمبادرات التعليمية الناجحة، إلى جانب مشروعات تطبيقية تسهم في تطوير التعليم الفني ورفع فرص التشغيل للشباب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك